سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٠٢
قَالَ: (لاَ، دَعْهُمْ، فَلْيَتَنَافَسُوا فِي الأَعْمَالِ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَّكِلُوا [١]) .
وَرَوَاهُ: قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، نَحْوَه.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ بِالبَصْرَةِ، فِي ذِي القَعْدَةِ، سنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ.
وَرَوَى: أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُعْتَمِرِ بنِ سُلَيْمَانَ: أَنَّهُ مَاتَ ابْنَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
٩٣ - زَكَرِيَّا بنُ أَبِي زَائِدَةَ أَبُو يَحْيَى الهَمْدَانِيُّ * (ع)
قَاضِي الكُوْفَةِ، أَبُو يَحْيَى الهَمْدَانِيُّ، الكُوْفِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَمُصْعَبِ بنِ شَيْبَةَ، وَخَالِدِ بنِ سَلَمَةَ، وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
يُعَدُّ فِي صِغَارِ التَّابِعِيْنَ بِالإِدرَاكِ، وَإِلاَّ فَمَا عَلِمتُ لَهُ شَيْئاً عَنِ الصَّحَابَةِ.
رَوَى عَنْهُ: وَلَدُهُ؛ الحَافِظُ يَحْيَى، وَشُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَابْنُ المُبَارَكِ، وَالقَطَّانُ، وَوَكِيْعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعُبَيْدُ اللهِ.
[١] حلية الأولياء ٣ / ٣٤.
وأخرجه أحمد ٣ / ١٥٧، من طريق: عارم، والبخاري ١ / ٢٠١ من طريق مسدد، كلاهما عن معتمر بن سليمان، عن أبيه عن أنس.
ورواية قتادة، عن انس، أخرجها البخاري ١ / ١٩٩ - ٢٠٠ في العلم، باب: من خص بالعلم قوما دون قوم.
ومسلم (٣٢) في الايمان، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة.
(*) طبقات ابن سعد ٦ / ٢٤٧، تاريخ خليفة: (٤٢٥) ، طبقات خليفة (١٦٧) والتاريخ الكبير ٣ / ٤٢١، التاريخ الصغير ٢ / ٩١، الجرح والتعديل ٣ / ٥٩٣ - ٥٩٤، مشاهير علماء الأمصار (١٧٠) ، الكامل في التاريخ ٥ / ٥٨٩، تهذيب الكمال (٤٣٣) ، تذهيب التهذيب ١ / ٢٣٧ / ١، ميزان الاعتدال ٢ / ٧٣، تهذيب التهذيب ٣ / ٣٢٩ - ٣٣٠، خلاصة تذهيب الكمال (١٢٢) ، شذرات الذهب ١ / ٢٢٤.