سلك الدرر في اعيان القرن الثاني عشر
(١)
٢ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
٥ ص
(٥)
٦ ص
(٦)
٨ ص
(٧)
٨ ص
(٨)
٩ ص
(٩)
١٠ ص
(١٠)
١٠ ص
(١١)
١١ ص
(١٢)
٢١ ص
(١٣)
٢١ ص
(١٤)
٢٤ ص
(١٥)
٢٥ ص
(١٦)
٢٩ ص
(١٧)
٢٩ ص
(١٨)
٢٩ ص
(١٩)
٣٠ ص
(٢٠)
٣٠ ص
(٢١)
٣٨ ص
(٢٢)
٣٨ ص
(٢٣)
٣٩ ص
(٢٤)
٤١ ص
(٢٥)
٤١ ص
(٢٦)
٤٢ ص
(٢٧)
٤٦ ص
(٢٨)
٤٦ ص
(٢٩)
٤٩ ص
(٣٠)
٤٩ ص
(٣١)
٤٩ ص
(٣٢)
٥٦ ص
(٣٣)
٥٧ ص
(٣٤)
٥٨ ص
(٣٥)
٥٩ ص
(٣٦)
٦٠ ص
(٣٧)
٦٠ ص
(٣٨)
٦١ ص
(٣٩)
٦١ ص
(٤٠)
٦١ ص
(٤١)
٦٣ ص
(٤٢)
٦٤ ص
(٤٣)
٦٥ ص
(٤٤)
٦٥ ص
(٤٥)
٦٦ ص
(٤٦)
٦٦ ص
(٤٧)
٨٠ ص
(٤٨)
٨٠ ص
(٤٩)
٨١ ص
(٥٠)
٨٢ ص
(٥١)
٨٢ ص
(٥٢)
٨٣ ص
(٥٣)
٨٣ ص
(٥٤)
٨٣ ص
(٥٥)
٨٤ ص
(٥٦)
٨٤ ص
(٥٧)
٨٦ ص
(٥٨)
٨٦ ص
(٥٩)
٨٧ ص
(٦٠)
٨٨ ص
(٦١)
٨٨ ص
(٦٢)
٨٨ ص
(٦٣)
٨٩ ص
(٦٤)
٩٠ ص
(٦٥)
٩٠ ص
(٦٦)
٩٠ ص
(٦٧)
٩١ ص
(٦٨)
٩٣ ص
(٦٩)
١٠٤ ص
(٧٠)
١٠٤ ص
(٧١)
١٠٤ ص
(٧٢)
١٠٦ ص
(٧٣)
١٠٧ ص
(٧٤)
١٠٨ ص
(٧٥)
١٠٨ ص
(٧٦)
١١٦ ص
(٧٧)
١١٦ ص
(٧٨)
١١٦ ص
(٧٩)
١١٧ ص
(٨٠)
١١٧ ص
(٨١)
١١٨ ص
(٨٢)
١١٩ ص
(٨٣)
١٢٣ ص
(٨٤)
١٢٣ ص
(٨٥)
١٢٤ ص
(٨٦)
١٢٤ ص
(٨٧)
١٢٦ ص
(٨٨)
١٢٧ ص
(٨٩)
١٣٢ ص
(٩٠)
١٣٣ ص
(٩١)
١٣٣ ص
(٩٢)
١٣٤ ص
(٩٣)
١٣٥ ص
(٩٤)
١٣٦ ص
(٩٥)
١٣٨ ص
(٩٦)
١٣٨ ص
(٩٧)
١٣٩ ص
(٩٨)
١٣٩ ص
(٩٩)
١٣٩ ص
(١٠٠)
١٤٠ ص
(١٠١)
١٤٠ ص
(١٠٢)
١٤٢ ص
(١٠٣)
١٤٢ ص
(١٠٤)
١٤٢ ص
(١٠٥)
١٤٣ ص
(١٠٦)
١٤٣ ص
(١٠٧)
١٤٣ ص
(١٠٨)
١٤٤ ص
(١٠٩)
١٤٥ ص
(١١٠)
١٤٦ ص
(١١١)
١٤٧ ص
(١١٢)
١٤٧ ص
(١١٣)
١٤٨ ص
(١١٤)
١٤٨ ص
(١١٥)
١٤٨ ص
(١١٦)
١٥٠ ص
(١١٧)
١٥٠ ص
(١١٨)
١٥١ ص
(١١٩)
١٥٣ ص
(١٢٠)
١٥٩ ص
(١٢١)
١٦٠ ص
(١٢٢)
١٦٠ ص
(١٢٣)
١٦١ ص
(١٢٤)
١٦١ ص
(١٢٥)
١٦٢ ص
(١٢٦)
١٦٣ ص
(١٢٧)
١٦٤ ص
(١٢٨)
١٦٦ ص
(١٢٩)
١٦٦ ص
(١٣٠)
١٦٧ ص
(١٣١)
١٧٠ ص
(١٣٢)
١٧٠ ص
(١٣٣)
١٧٢ ص
(١٣٤)
١٧٢ ص
(١٣٥)
١٧٣ ص
(١٣٦)
١٧٦ ص
(١٣٧)
١٧٦ ص
(١٣٨)
١٧٨ ص
(١٣٩)
١٧٩ ص
(١٤٠)
١٨١ ص
(١٤١)
١٨٣ ص
(١٤٢)
١٨٣ ص
(١٤٣)
١٨٣ ص
(١٤٤)
١٨٤ ص
(١٤٥)
١٨٧ ص
(١٤٦)
١٨٧ ص
(١٤٧)
١٨٨ ص
(١٤٨)
١٨٨ ص
(١٤٩)
١٨٨ ص
(١٥٠)
١٩٠ ص
(١٥١)
١٩١ ص
(١٥٢)
١٩١ ص
(١٥٣)
١٩٢ ص
(١٥٤)
١٩٢ ص
(١٥٥)
١٩٢ ص
(١٥٦)
١٩٢ ص
(١٥٧)
١٩٣ ص
(١٥٨)
١٩٣ ص
(١٥٩)
١٩٤ ص
(١٦٠)
١٩٤ ص
(١٦١)
١٩٥ ص
(١٦٢)
١٩٦ ص
(١٦٣)
٢٠١ ص
(١٦٤)
٢٠١ ص
(١٦٥)
٢٠٢ ص
(١٦٦)
٢٠٣ ص
(١٦٧)
٢٠٤ ص
(١٦٨)
٢٠٥ ص
(١٦٩)
٢٠٥ ص
(١٧٠)
٢٠٦ ص
(١٧١)
٢٠٦ ص
(١٧٢)
٢٠٦ ص
(١٧٣)
٢٠٨ ص
(١٧٤)
٢٠٩ ص
(١٧٥)
٢٠٩ ص
(١٧٦)
٢١٣ ص
(١٧٧)
٢١٣ ص
(١٧٨)
٢١٣ ص
(١٧٩)
٢١٥ ص
(١٨٠)
٢١٥ ص
(١٨١)
٢١٦ ص
(١٨٢)
٢١٧ ص
(١٨٣)
٢١٧ ص
(١٨٤)
٢١٨ ص
(١٨٥)
٢١٨ ص
(١٨٦)
٢١٩ ص
(١٨٧)
٢١٩ ص
(١٨٨)
٢٢٨ ص
(١٨٩)
٢٢٩ ص
(١٩٠)
٢٢٩ ص
(١٩١)
٢٢٩ ص
(١٩٢)
٢٣٠ ص
(١٩٣)
٢٣٠ ص
(١٩٤)
٢٣٠ ص
(١٩٥)
٢٣٠ ص
(١٩٦)
٢٣٠ ص
(١٩٧)
٢٣١ ص
(١٩٨)
٢٣٢ ص
(١٩٩)
٢٣٣ ص
(٢٠٠)
٢٤٥ ص
(٢٠١)
٢٤٦ ص
(٢٠٢)
٢٤٦ ص
(٢٠٣)
٢٥٧ ص
(٢٠٤)
٢٥٨ ص
(٢٠٥)
٢٥٨ ص
(٢٠٦)
٢٥٩ ص
(٢٠٧)
٢٥٩ ص
(٢٠٨)
٢٥٩ ص
(٢٠٩)
٢٥٩ ص
(٢١٠)
٢٦٠ ص
(٢١١)
٢٦٠ ص
(٢١٢)
٢٦٢ ص
(٢١٣)
٢٦٢ ص
(٢١٤)
٢٦٥ ص
(٢١٥)
٢٧٣ ص
(٢١٦)
٢٧٣ ص
(٢١٧)
٢٧٣ ص
(٢١٨)
٢٧٣ ص
(٢١٩)
٢٧٤ ص
(٢٢٠)
٢٧٤ ص
(٢٢١)
٢٧٤ ص
(٢٢٢)
٢٧٥ ص
(٢٢٣)
٢٧٥ ص
(٢٢٤)
٢٧٩ ص
(٢٢٥)
٢٨٧ ص
(٢٢٦)
٢٨٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

سلك الدرر في اعيان القرن الثاني عشر - المرادي، محمد خليل - الصفحة ٢١٠

الشاعر الكاتب الرئيس صاحب الشأن والمهابة أوحد الدنيا بالمعارف والانشاء ولد بحماة في سنة خمس وستين وألف ونشأ في حجر أبيه ثم لما توجه والده إلى الدولة العلية استصحبه معه وهو حديث السن فدخل للسراي العثمانية مع والده وأكب على تحصيل العلم والمعارف إلى أن حصلت له مكلة في فنون الأدب والكتابة والانشاء والشعر ومعرفة القوانين العثمانية ومهر في ذلك حتى صار يشار إليه بالبنان وتلقب بعلوي على قاعدة شعراء الروم والفرس وله أشعار كثيرة باللسانين وفي العربي أيضاً ثم إن أباه خرج برتبة الخواجكانية وابنه المرقوم باق في داخل السرايا فلما أخذ التزام حمص استأذن لأبنه أن يكون بصحبته فلما وصلا لحمص مر عليهم حسين باشا والي الشام وأمير الحاج المعروف بصاري حسين باشا فطلب المترجم الأذن من والده للحج فقال الوزير المشار إليه له أنت كابني وأنا أحتاج لمثلك فجعله كاتب خزانته ونال الحج صحبته وبعد ذلك عاد للدولة لخدمته المعينة له ثم دخل خاص أوضه وترقى إلى أن صار ركا بدار للسلطان محمد خان متقرباً إليه غاية التقرب ثم طلع بجلوس السلطان سليمان خان في سنة تسع وتسعين وألف برتبة الخواجكانية على قاعدة الأروام بمنصب الوقوفات بعد أن عرض عليه رتب سامية فلم يرض إلا بالخواجكانية المرقومة وهي رتبة متعارفة بين رؤساء الكتاب في الدولة وسافر الأسفار السلطانية وتقرب للسلطان مصطفى خان بحيث لم ينفك عنه في غالب الأوقات خصوصاً في زمن السفر ونال بذلك رفعة تامة وصار تذكره جي الديوان أول وثاني وباش محاسبه جي وغيرها وكان ثلاثة من الكمالات متعاصرين في ذلك الوقت تضرب بهم الأمثال أحدهم رامي محمد باشا كان صدراً عظيماً رامي باشا آخر صدور الدولة في زمن السلطان مصطفى الثاني وهو خلف مصطفى باشا دال طبان وسلف قوانوز أحمد باشا الذي كان تصدر قوانوز هذا ثلاثة شهور وقوانوس الجرة الخضر أهي من أخوات القاروره حين جلوس السلطان أحمد خان سنة خمس عشرة ومائة وألف والثاني المترجم المذكور كان وكيل رئيس الكتاب إذ ذاك والثالث أبي يوسف ديوانه مطبوع الرهاوي الشاعر المنشي المشهور كان من الخوجكان ثم لما صار الجلوس الأحمدي المذكور كان المعسكر السلطاني في أدرنة فلزم الأمر اختفاء المترجم مقدار ستة أشهر حتى سكنت الفتنة ثم ظهر ونفي إلى مكان يقال له بعجه أطه مدة ستة أشهر ثم عفي عنه وأعيد إلى اسلامبول وصار أمين الشعير السلطاني ثم بعد سنتين عزل ونفي ثانياً إلى حماه مقدار سنة ثم أعيد للدولة وصار ثانياً أمين الشعير السلطاني وذلك في سنة احدى وعشرين واثنين وعشرين بعد المائة ولما صار الوزير إبراهيم باشا المقتول صدراً أعظم