تهذيب الكمال في اسماء الرجال - المزي، جمال الدين - الصفحة ١٩٠
وَقَال أيضا [١] ، عن سليم بْن أخضر عن ابن عون: كان محمد لا يرفع من حديث أبي هُرَيْرة إلا ثلاثة أحاديث لا تجئ إلا بالرفع" أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم صلى إحدى صلاتي العشي"، وقوله: جاء أهل اليمن ... " ولم يذكر الثالث.
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن المبارك العيشي [٢] ، عَنْ سفيان بن حبيب ربما سمعت هشام بن حسان يَقُولُ: سمعت عطاء. وأجئ بعد ذاك فيقول: حَدَّثَنِي الثوري، وقيس [٤] ، عَنْ عطاء، هو ذاك بعينه. قلت له: اثبت عَلَى أحدهما، فصاح بي.
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل [٥] : سَأَلتُ أبي عن هشام ابن حسان، قال: صالح، وهشام أحب إلي من أشعث.
وَقَال أَبُو بكر الأثرم: سمعت أبا عَبد الله يسأل عَنْ هشام بن حسان كيف هو؟ قال: إن هشام بن حسان، أخبرك، عندي لا بأس به، وما تكاد تنكر عليه شيئا إلا وجدت غيره قد رواه إما أيوب وإما عوف.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ [٥] عَن يحيى بْن مَعِين: لا بأس به.
= يتخولنا بالموعظة في الايام، يعني: يتعاهدنا" ووقع في سير أعلام النبلاء: ينحو بها" وهو تحريف عجيب.
[١] ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٢٥.
[٢] الجرح والتعديل: ٩ / الترجمة ٢٢٩.
(٣) ضبب عليها المؤلف في نسخته التي بخطه. وكتب في الحاشية: لعله: عن قيس.
[٤] العلل ومعرفة الرجال: ١ / ١٣٤.
[٥] الجرح والتعديل: ٩ / الترجمة ٢٢٩.