تهذيب الكمال في اسماء الرجال - المزي، جمال الدين - الصفحة ١٩٢
الأحاديث عَنْ محمد بن سيرين. وَقَال أيضا: يكتب حديثه [١] .
وَقَال عَمْرو بْن علي [٢] : كَانَ من البكائين سمعت أبا عاصم يقول: رأيت هشام بن حسان وذكر النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم والجنة والنار بكى حتى تسيل دموعه عَلَى خديه.
وَقَال أحمد بن منصور الرمادي [٣] ، عَنْ عبد الرزاق: كان هشام ابن حسان يقول لإنسان: إذا دخل عُبَيد الله فآذني. قال: فجاء عُبَيد الله فجلس إليه هشام، فلما قام هشام، قال عُبَيد الله: هذا يرى اليوم أنه أعلم أهل المشرق.
وَقَال إبراهيم بن جابر [٤] ، عَنْ عَبد الرحيم بن هارون الغساني: سمعت هشام بن حسان يقول: ليت ما حفظ عني من العلم فِي أخبث تنور بالبصرة، وليت حظي منه لا لي ولا علي [٥] .
وَقَال مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ العلاف [٦] عَنْ محمد بن سواء: سمعت هشام بن حسان يَقُولُ لأصحاب الحديث: لوددت أني قارورة حتى كنت أقطر فِي حلق كل واحد منكم.
[١] قال الذهبي: قد علمت بالاستقراء التام أن أبا حاتم الرازي إذا قال في رجل يكتب حديثه أنه عنده ليس بحجة" (سير ٦ / ٣٦٠) .
[٢] انظُر الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ٢٠٠.
[٣] نفسه.
[٤] نفسه.
[٥] قال الذهبي: ليس مراده ذات العلم، فهذا لا يقوله مسلم، وإنما مراده التعليم، والقصد بالعلم، ألا تراه كيف يقول: ليت حظي منه لا لي ولا علي؟ ! (سير: ٦ / ٣٦١) .
[٦] الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ٢٠٠.