تهذيب الكمال في اسماء الرجال - المزي، جمال الدين - الصفحة ١٨٨
وَقَال أَبُو حاتم [١] : هو أحب إلي من الربيع بْن صبيح.
وَقَال عَبْد الرحمن [٢] بْن أَبي حاتم: اختلفت الرواية عن يحيى ابن مَعِين في مبارك بْن فضالة، والربيع بْن صبيح، وأولاهما أن يكون مقبولا محفوظا عَنْ يحيى ما وافق أَحْمَد وسائر نظرائه.
وَقَال مُحَمَّد [٣] بْن عُمَر بْن علي بْن مقدم عَنْ مُحَمَّد بْن عرعرة: جاء شعبة إلى المبارك بْن فضالة، فسأله عَنْ حديث نصر ابن راشد عَنْ جابر "أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نهى أن يجصص القبر أو يبنى عليه [٤] .
وَقَال عَمْرو بْن العباس الباهلي عَنْ عَبْد الرحمن بْن مهدي: حللنا عَنْ حبوة الثوري لما أردنا غسله، فإذا في حبوته رقاع: يسأل المبارك بْن فضالة عَنْ حديث كذا.
وَقَال نعيم بْن حماد [٥] عَنْ عَبْد الرحمن بْن مهدي: لم نكتب للمبارك شيئا الا شيئا يقول فيه: سمعت الْحَسَن.
وَقَال أَبُو عُبَيد الآجري [٦] عَن أبي دَاوُد: كان شديد التدليس.
[١] نفسه.
[٢] نفسه.
[٣] انظر تاريخ الخطيب: ١٣ / ٢١٢ - ٢١٣ باختلاف يسير.
[٤] أخرجه من طريق أبي الزبير عن جابر: أحمد: ٣ / ٢٩٥، ٣٣٩، ومسلم: ١ / ٦١، و٦٢، وأبو داود (٣٢٢٥) وانظر باقي تخريجه في "المسند الجامع " (٢٣٧١) .
[٥] ضعفاء العقيلي، الورقة ٢١٣.
[٦] سؤالاته: ٣ / ٢٨١.