تهذيب الكمال في اسماء الرجال - المزي، جمال الدين - الصفحة ٢٩١
وَقَال [١] : سئل أبي عنه، فَقَالَ: ثقة.
وَقَال أَبُو عُبَيد الآجري [٢] عَن أبي داود: كنت عند عارم فحدث عن حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عَن أَبِيهِ "أن ماعزا الأَسلميّ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسَلَّمَ عن الصوم في السفر ... "فقلت له: حمزة الأَسلميّ. فقال: يا بني ماعز لا يشقى بِهِ جليسه. يعني: أن عارما قال هذا وقد زال عقله [٣] .
وَقَال الحسين [٤] بن عَبد اللَّهِ الذارع عَن أبي داود: بلغنا أن عارما أنكر سنة ثلاث عشرة، ثم راجعه عقله، واستحكم بِهِ الاختلاط سنة ست عشرة.
قال البخاري [٥] جاءنا نعيه سنة أربع وعشرين ومئتين.
وَقَال أَحْمَد بْن سَعِيد الدارمي [٦] : مات سنة أربع وعشرين ومئتين.
وَقَال أَبُو دَاوُدَ عن المقدمي، وهو عاصم بن عُمَر بن علي مات في صفر سنة أربع وعشرين ومئتين.
وَقَال أَبُو عُبَيد الأجري: سألت أبا داود عن موت عارم،
[١] الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٢٦٧.
[٢] سؤالاته: ٤ / الورقة ١١.
[٣] وَقَال أبو داود: سمعت الحسن بن علي قال: قال سُلَيْمان بن حرب: إذا ذكرت عارما فاذكر ابن عون وأيوب. (سؤالات الآجري: ٣ / ٢٢٦) .
[٤] ضعفاء العقيلي، الورقة ١٩٨.
[٥] تاريخه الكبير: ١ / الترجمة ٦٥٤.
[٦] رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٦١.