تهذيب الكمال في اسماء الرجال - المزي، جمال الدين - الصفحة ١٣٠
أو أبو معاوية؟ قال: أبو معاوية.
وَقَال أيضا [١] ، عن يحيى بن مَعِين: قال لنا وكيع: من تلزمون؟ قلنا: نلزم أبا معاوية. قال: أما إنه كان يعد علينا في حياة الأعمش الفا وسبع مئة. فقلت لأبي معاوية: إن وكيعا قال كذا وكذا. فقال: صدق، ولكني مرضت مرضة فأنسيت أربع مئة.
وَقَال عباس [٢] الدوري أيضا، عن يَحْيَى بْن مَعِين: قال أَبُو معاوية الضرير: حفظت من الأعمش الفا وست مئة فمرضت مرضة [٣] فذهب عني منها اربع مئة، فكان عند أبي معاوية ألف ومئتين [٤] . قال يحيى: وكان عند وكيع عن الاعمش ثماني مئة. قلت ليحيى: كان أبو معاوية أحسنهم حديثا عن الأعمش؟ قال: كانت الأحاديث الكبار العالية عنده.
وَقَال علي بن المديني [٥] : كتبنا عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ الفا وخمس مئة حديث، وكان عند جرير ألف ومئتا حديث عن الأعمش، وكان عند الأعمش [٦] ما لم يكن عند ابي معاوية اربع مئة ونيف وخمسون حديثًا.
[١] تاريخ الخطيب: ٥ / ٢٤٦.
[٢] تاريخه: ٢ / ٥١٢.
[٣] قوله: "مرضة "سقطت من المطبوع من تاريخ الدوري.
[٤] في الاصل ضبب عليها المؤلف لورودها هكذا في الاصل ولان الصواب فيها "مئتان.
[٥] تاريخ الخطيب: ٥ / ٢٤٦.
[٦] ضبب المؤلف في هذا الموضع.