فقامت ففتحت له الباب فأخذ بعضادتي الباب حتى إذا لم يسمع حسا ولا حركة وصرت إلى خدري استأذن ودخل فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أتعرفينه " قلت: نعم هذا علي بن أبي طالب قال:
" صدقت، سحنته من سحنتي ولحمه من لحمي ودمه من دمي وهو عيبة علمي اسمعي واشهدي هو قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين من بعدي اسمعي واشهدي هو والله محي سنتي اسمعي واشهدي لو أن عبدا عبد الله ألف عام من بعد ألف عام بين الركن والمقام ثم لقي الله مبغضا لعلي لأكبه الله يوم القيامة على منخريه في نار جهنم ". (١) الخامس عشر: الحمويني إبراهيم بن محمد قال: أخبرني المشايخ بدر الدين إسكندر بن سعد ابن أحمد بن محمد الطاووسي القزويني وبرهان الدين إبراهيم ابن إسماعيل الدرجي وشهاب الدين محمد بن يعقوب البغدادي إجازة بروايتهم عن أم هاني عفيفة بنت أبي بكر أحمد ابن محمد الفادعية قالت: أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد إجازة قال: أنبأنا الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني قال: نبأنا نذير بن جناح أبو القاسم القاضي، نبأ إسحاق بن أحمد بن محمد بن مردان، أنبأنا أبي، حدثنا عباس بن عبد الله، أنبأنا غالب بن عثمان الهمداني أبو مالك عن عبيدة عن شقيق عن عبد الله بن مسعود قال: إن القرآن أنزل على سبعة أحرف ألا له ظهر وبطن وإن علي ابن أبي طالب (عليه السلام) عنده منه علم الظاهر والباطن. والأحاديث المتقدمة ذكر أكثرها محمد بن إبراهيم الحمويني بأسانيدها وهو من أعيان علماء العامة (٢).
السادس عشر: ابن شاذان عن أبي هريرة قال: كنت عند النبي (صلى الله عليه وآله) إذ أقبل علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " أتدري من هذا " قلت:
علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " هذا البحر الزاخر هذا الشمس الطالعة أسخى من الفرات كفا وأوسع من الدنيا قلبا فمن أبغضه فعليه لعنة الله ". (٣) السابع عشر: ابن شاذان من طريق المخالفين عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أقدم أمتي سلما وأكثرهم علما وأصحهم دينا وأفضلهم يقينا وأكملهم حلما وأسمحهم كفا وأشجعهم قلبا علي ابن أبي طالب وهو الإمام والخليفة بعدي " (٤).
الثامن عشر: ابن شاذان من طريق المخالفين عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول:
" معاشر الناس اعلموا أن لله تعالى بابا من دخله أمن من النار ومن الفزع الأكبر " فقام إليه أبو سعيد
غاية المرام
(١)
فصل يشتمل على أبواب في فضل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وفضل أهل البيت: من طريق العامة والخاصة والله سبحانه وتعالى الموفق للصواب
٢ ص
(٢)
الباب الثاني في أن عليا عليه السلام خير الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وخير البرية والمختار بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وخير البشر وخير العرب وخير الأمة وخير الوصيين وأن الأئمة بعد علي خير الخلق من طريق الخاصة وفيه عشرون حديثا.
٩ ص
(٣)
الباب الثالث في أن عليا عليه السلام كنفس رسول الله صلى الله عليه وآله وكرأسه من بدنه من طريق العامة وفيه ثلاثة عشر حديثا.
١٨ ص
(٤)
الباب الرابع في أن عليا عليه السلام كنفس رسول الله صلى الله عليه وآله من طريق الخاصة وفيه ثلاثة أحاديث.
٢١ ص
(٥)
الباب الخامس في قوله صلى الله عليه وآله: (علي مني وأنا منه) من طريق العامة وفيه خمسة وثلاثون حديثا
٢٣ ص
(٦)
الباب السادس في قوله صلى الله عليه وآله: (علي مني وأنا من علي) من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث
٣٣ ص
(٧)
الباب السابع في تبليغ أمير المؤمنين عليه السلام سورة براءة وعزل أبي بكر وفيه من الباب الأول من طريق العامة ومنه ثلاثة وعشرون حديثا
٣٦ ص
(٨)
الباب الثامن في تبليغ أمير المؤمنين عليه السلام سورة براءة وعزل أبي بكر من طريق الخاصة وفيه ستة عشر حديثا
٤٤ ص
(٩)
الباب التاسع في قوله صلى الله عليه وآله (لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله) من طريق العامة وفيه خمسة وثلاثون حديثا.
٥٠ ص
(١٠)
الباب العاشر في قوله صلى الله عليه وآله: لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله من طريق الخاصة وفيه ثلاثة أحاديث
٦٢ ص
(١١)
الباب الحادي عشر في خبر الطائر من طريق العامة وفيه ستة وثلاثون حديثا
٦٦ ص
(١٢)
الباب الثاني عشر في خبر الطائر من طريق الخاصة وفيه ثمانية أحاديث
٨١ ص
(١٣)
الباب الثالث عشر في مؤاخاة رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام من طريق العامة وفيه أحد وعشرون حديثا
٨٨ ص
(١٤)
الباب الرابع عشر في مواخاة رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام من طريق الخاصة وفيه خمسة أحاديث
٩٨ ص
(١٥)
الباب الخامس عشر في أن أمير المؤمنين عليه السلام أخو رسول الله من طريق العامة وفيه ثمانية وثلاثون حديثا
١٠١ ص
(١٦)
الباب السادس عشر في أن أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله أخو رسول الله صلى الله عليه وآله من طريق الخاصة وفيه أربعة وثلاثون حديثا.
١١٣ ص
(١٧)
الباب السابع عشر في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وعليا عليه السلام فوض إليهما أمر الدين من طريق العامة وفيه حديث واحد
١٢٦ ص
(١٨)
الباب الثامن عشر في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وعليا عليه السلام وبنيه الأئمة: فوض إليهم أمر الدين من طريق الخاصة وفيه ثلاثة عشر حديثا
١٢٧ ص
(١٩)
الباب التاسع عشر في سعة فضائل أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله من طريق العامة وفيه ستة أحاديث
١٣١ ص
(٢٠)
الباب العشرون في سعة فضائل أمير المؤمنين علي صلى الله عليه وآله من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث
١٤٤ ص
(٢١)
الباب الحادي والعشرون في أن أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله أول من أسلم وصلى مع النبي صلى الله عليه وآله من طريق العامة وفيه سبعة وأربعون حديثا.
١٤٨ ص
(٢٢)
الباب الثاني والعشرون في أن أمير المؤمنين أول من أسلم وصلى مع النبي صلى الله عليه وآله من طريق الخاصة وفيه ثمانية عشر حديثا
١٧٨ ص
(٢٣)
الباب الثالث والعشرون في رسوخ إيمان أمير المؤمنين عليه السلام وقوته وشدة يقينه عليه السلام من طريق العامة وفيه أربعة عشر حديثا
١٨٥ ص
(٢٤)
الباب الرابع والعشرون في رسوخ إيمان أمير المؤمنين عليه السلام وقوته وشدة يقينه عليه السلام من طريق الخاصة وفيه اثنا عشر حديثا
١٩١ ص
(٢٥)
الباب الخامس والعشرون في غزارة علم أمير المؤمنين عليه السلام وسعته من طريق العامة وفيه اثنان وثلاثون حديثا
١٩٥ ص
(٢٦)
الباب السادس والعشرون في غزارة علم الأئمة: وسعته من طريق الخاصة وفيه سبعة وعشرون حديثا.
٢٠٥ ص
(٢٧)
الباب السابع والعشرون في الأبواب التي فتحها رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام ألف باب كل باب يفتح ألف باب من طريق العامة وفيه أربعة أحاديث.
٢١٣ ص
(٢٨)
الباب الثامن والعشرون في الأبواب والكلمات التي فتحها رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام من طريق الخاصة وفيه تسعة وعشرون حديثا.
٢١٦ ص
(٢٩)
الباب التاسع والعشرون في قوله لعلي عليهما السلام: (أنا مدينة العلم وعلي بابها، ومدينة الحكمة وعلي بابها) من طريق العامة وفيه ستة عشر حديثا
٢٢٢ ص
(٣٠)
الباب الثلاثون في قوله صلى الله عليه وآله: (أنا مدينة العلم وعلي بابها ومدينة الحكمة وعلي بابها) من طريق الخاصة وفيه سبعة أحاديث
٢٢٧ ص
(٣١)
الباب الحادي والثلاثون في قوله صلى الله عليه وآله: (أنا مدينة الجنة وعلي بابها) من طريق العامة وفيه حديث واحد
٢٣١ ص
(٣٢)
الباب الثاني والثلاثون في قوله صلى الله عليه وآله: (أنا مدينة الجنة وعلي بابها) من طريق الخاصة وفيه حديثان
٢٣١ ص
(٣٣)
الباب الثالث والثلاثون في قوله صلى الله عليه وآله: (أنا دار الحكمة وعلي بابها) من طريق العامة وفيه أربعة أحاديث
٢٣٢ ص
(٣٤)
الباب الرابع والثلاثون في قوله صلى الله عليه وآله: (أنا مدينة الحكمة وعلي بابها) (أنا دار الحكمة وعلي مفتاحها) من طريق الخاصة وفيه خمسة أحاديث
٢٣٣ ص
(٣٥)
الباب الخامس والثلاثون في قول أمير المؤمنين عليه السلام: (سلوني قبل أن تفقدوني) من طريق العامة وفيه سبعة أحاديث
٢٣٥ ص
(٣٦)
الباب السادس والثلاثون في قول أمير المؤمنين عليه السلام: (سلوني قبل أن تفقدوني) من طريق الخاصة وفيه سبعة أحاديث
٢٣٧ ص
(٣٧)
الباب السابع والثلاثون في المناجاة يوم الطائف من طريق العامة وفيه ثمانية أحاديث
٢٤٢ ص
(٣٨)
الباب الثامن والثلاثون في المناجاة يوم الطائف من طريق الخاصة وفيه ثمانية عشر حديثا
٢٤٤ ص
(٣٩)
الباب التاسع والثلاثون في أن أمير المؤمنين عليه السلام أقضى الأمة بنص رسول الله صلى الله عليه وآله وولاه القضاء ودعا له صلى الله عليه وآله من طريق العامة وفيه سبعة عشر حديثا
٢٤٨ ص
(٤٠)
الباب الأربعون في أن أمير المؤمنين أقضى الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وولاه القضاء من طريق الخاصة وفيه ثمانية أحاديث
٢٥٢ ص
(٤١)
الباب الحادي والأربعون في رجوع أبي بكر وعمر وعثمان في العلم والحكم وغيرهم من الصحابة إلى أمير المؤمنين من طريق العامة وفيه ثلاثة وثلاثون حديثا
٢٥٥ ص
(٤٢)
الباب الثاني والأربعون في رجوع أبي بكر وعمر وعثمان في العلم والحكم وغيرهم من الصحابة إلى أمير المؤمنين عليه السلام من طريق الخاصة وفيه اثنا عشر حديثا
٢٦٧ ص
(٤٣)
الباب الثالث والأربعون في أن علم رسول الله صلى الله عليه وآله كله عند أمير المؤمنين عليه السلام وقول أمير المؤمنين عليه السلام: (لو ثنيت لي الوسادة وجلست عليها لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم) من طريق العامة وفيه أربعة أحاديث
٢٧٢ ص
(٤٤)
الباب الرابع والأربعون في أن علم رسول الله صلى الله عليه وآله كله عند أمير المؤمنين والأئمة: وقول أمير المؤمنين عليه السلام: (لو ثنيت لي الوسادة وجلست عليها لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم) من طريق الخاصة وفيه تسعة عشر حديثا
٢٧٤ ص
(٤٥)
الباب الخامس والأربعون في قوله صلى الله عليه وآله: (علي مع الحق والحق مع علي) وقوله صلى الله عليه وآله: (اللهم أدر الحق معه حيث دار) وأمره صلى الله عليه وآله بسلوك طريقه عليه السلام من طريق العامة وفيه خمسة عشر حديثا
٢٧٩ ص
(٤٦)
الباب السادس والأربعون في قوله صلى الله عليه وآله: (الحق مع علي وعلي مع الحق يدور معه حيث دار) وقوله صلى الله عليه وآله: (علي مع القرآن والقرآن معه) وآية الحق وراية الهدى من طريق الخاصة وفيه أحد عشر حديثا
٢٨٤ ص
(٤٧)
الباب السابع والأربعون في قوله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: من فارقك فقد فارقني من طريق العامة وفيه سبعة أحاديث
٢٨٩ ص
(٤٨)
الباب الثامن والأربعون في قوله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: من فارقك فقد فارقني من طريق الخاصة وفيه أربعة أحاديث
٢٩١ ص
(٤٩)
الباب التاسع والأربعون في قول النبي صلى الله عليه وآله: حق علي على هذه الأمة كحق الوالد على ولده من طريق العامة وفيه ستة أحاديث
٢٩٣ ص
(٥٠)
الباب الخمسون في قوله صلى الله عليه وآله: حق علي على هذه الأمة كحق الوالد على الولد من طريق الخاصة وفيه ثلاثة أحاديث
٢٩٥ ص
(٥١)
الباب الحادي والخمسون في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وعليا عليه السلام أبوا هذه الأمة من طريق العامة وفيه حديث واحد
٢٩٦ ص
(٥٢)
الباب الثاني والخمسون في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وعليا عليه السلام أبوا هذه الأمة من طريق الخاصة وفيه ثلاثة عشر حديثا
٢٩٧ ص
(٥٣)
الباب الثالث والخمسون في أن المهاجرين والأنصار لا يشكون أن صاحب الامر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله هو أمير المؤمنين علي وأن أبا بكر وعمر وعثمان ومعاوية يعلمون ذلك وإتيان أبي بكر وعمر ليبايعا عليا عليه السلام بعد موت رسول الله صلى الله عليه وآله وقول أبي بكر: أقيلوني... الحديث من طرق العامة وفيه خمسة عشر حديثا
٣٠١ ص
(٥٤)
الباب الرابع والخمسون في قول علي أمير المؤمنين عليه السلام لأبي بكر انه ليعلم والذين حوله إن الله ورسوله لم يستخلفا غيري من طريق الخاصة وفيه حديث واحد
٣١٠ ص
(٥٥)
الباب الخامس والخمسون في إخراج أمير المؤمنين عليه السلام لبيعة أبي بكر مكرها ملببا وإرادة حرق بيته عليه السلام وبيت فاطمة عليها السلام عند امتناعه من البيعة وإرادة قتله عليه السلام إن امتنع من البيعة وامتناع الجماعة الذين معه عليه السلام من طريق العامة وفيه واحد وثلاثون حديثا
٣١٩ ص
(٥٦)
الباب السادس والخمسون في إخراج أمير المؤمنين عليه السلام لبيعة أبي بكر مكرها ملببا وإرادة حرق بيت فاطمة عليها السلام عند امتناعه من البيعة وإرادة قتله عليه السلام من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث
٣٣١ ص
(٥٧)
الباب السابع والخمسون في قول أبي بكر وعمر كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله شرها ومن عاد إلى مثلها فاقتلوه، وقول علي عليه السلام: بيعتي لم تكن فلتة من طريق العامة وفيه ثمانية أحاديث
٣٣٧ ص
(٥٨)
الباب الثامن والخمسون في قول عمر كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله شرها ومن عاد إلى مثلها فاقتلوه من طريق الخاصة، وفيه حديثان
٣٤١ ص
(٥٩)
الباب التاسع والخمسون في أمر خالد بقتل أمير المؤمنين عليه السلام من طريق العامة وفيه حديثان
٣٤٢ ص
(٦٠)
الباب الستون في أمر خالد بقتل أمير المؤمنين عليه السلام من طريق الخاصة وفيه حديثان
٣٤٥ ص
١ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٢٠٢ - الباب الخامس والعشرون في غزارة علم أمير المؤمنين عليه السلام وسعته من طريق العامة وفيه اثنان وثلاثون حديثا
(١) المناقب: ٨٦ / ح ٧٧.
(٢) فرائد السمطين: ١ / ٣٥٥ / ب ٦٦ / ح ٢٨١.
(٣) مائة منقبة: ٣٢ / منقبة ١٢.
(٤) مائة منقبة: ٥٠ / منقبة ٢٥.
(٢) فرائد السمطين: ١ / ٣٥٥ / ب ٦٦ / ح ٢٨١.
(٣) مائة منقبة: ٣٢ / منقبة ١٢.
(٤) مائة منقبة: ٥٠ / منقبة ٢٥.
(٢٠٢)