غاية المرام
(١)
فصل يشتمل على أبواب في فضل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وفضل أهل البيت: من طريق العامة والخاصة والله سبحانه وتعالى الموفق للصواب
٢ ص
(٢)
الباب الثاني في أن عليا عليه السلام خير الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وخير البرية والمختار بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وخير البشر وخير العرب وخير الأمة وخير الوصيين وأن الأئمة بعد علي خير الخلق من طريق الخاصة وفيه عشرون حديثا.
٩ ص
(٣)
الباب الثالث في أن عليا عليه السلام كنفس رسول الله صلى الله عليه وآله وكرأسه من بدنه من طريق العامة وفيه ثلاثة عشر حديثا.
١٨ ص
(٤)
الباب الرابع في أن عليا عليه السلام كنفس رسول الله صلى الله عليه وآله من طريق الخاصة وفيه ثلاثة أحاديث.
٢١ ص
(٥)
الباب الخامس في قوله صلى الله عليه وآله: (علي مني وأنا منه) من طريق العامة وفيه خمسة وثلاثون حديثا
٢٣ ص
(٦)
الباب السادس في قوله صلى الله عليه وآله: (علي مني وأنا من علي) من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث
٣٣ ص
(٧)
الباب السابع في تبليغ أمير المؤمنين عليه السلام سورة براءة وعزل أبي بكر وفيه من الباب الأول من طريق العامة ومنه ثلاثة وعشرون حديثا
٣٦ ص
(٨)
الباب الثامن في تبليغ أمير المؤمنين عليه السلام سورة براءة وعزل أبي بكر من طريق الخاصة وفيه ستة عشر حديثا
٤٤ ص
(٩)
الباب التاسع في قوله صلى الله عليه وآله (لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله) من طريق العامة وفيه خمسة وثلاثون حديثا.
٥٠ ص
(١٠)
الباب العاشر في قوله صلى الله عليه وآله: لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله من طريق الخاصة وفيه ثلاثة أحاديث
٦٢ ص
(١١)
الباب الحادي عشر في خبر الطائر من طريق العامة وفيه ستة وثلاثون حديثا
٦٦ ص
(١٢)
الباب الثاني عشر في خبر الطائر من طريق الخاصة وفيه ثمانية أحاديث
٨١ ص
(١٣)
الباب الثالث عشر في مؤاخاة رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام من طريق العامة وفيه أحد وعشرون حديثا
٨٨ ص
(١٤)
الباب الرابع عشر في مواخاة رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام من طريق الخاصة وفيه خمسة أحاديث
٩٨ ص
(١٥)
الباب الخامس عشر في أن أمير المؤمنين عليه السلام أخو رسول الله من طريق العامة وفيه ثمانية وثلاثون حديثا
١٠١ ص
(١٦)
الباب السادس عشر في أن أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله أخو رسول الله صلى الله عليه وآله من طريق الخاصة وفيه أربعة وثلاثون حديثا.
١١٣ ص
(١٧)
الباب السابع عشر في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وعليا عليه السلام فوض إليهما أمر الدين من طريق العامة وفيه حديث واحد
١٢٦ ص
(١٨)
الباب الثامن عشر في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وعليا عليه السلام وبنيه الأئمة: فوض إليهم أمر الدين من طريق الخاصة وفيه ثلاثة عشر حديثا
١٢٧ ص
(١٩)
الباب التاسع عشر في سعة فضائل أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله من طريق العامة وفيه ستة أحاديث
١٣١ ص
(٢٠)
الباب العشرون في سعة فضائل أمير المؤمنين علي صلى الله عليه وآله من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث
١٤٤ ص
(٢١)
الباب الحادي والعشرون في أن أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله أول من أسلم وصلى مع النبي صلى الله عليه وآله من طريق العامة وفيه سبعة وأربعون حديثا.
١٤٨ ص
(٢٢)
الباب الثاني والعشرون في أن أمير المؤمنين أول من أسلم وصلى مع النبي صلى الله عليه وآله من طريق الخاصة وفيه ثمانية عشر حديثا
١٧٨ ص
(٢٣)
الباب الثالث والعشرون في رسوخ إيمان أمير المؤمنين عليه السلام وقوته وشدة يقينه عليه السلام من طريق العامة وفيه أربعة عشر حديثا
١٨٥ ص
(٢٤)
الباب الرابع والعشرون في رسوخ إيمان أمير المؤمنين عليه السلام وقوته وشدة يقينه عليه السلام من طريق الخاصة وفيه اثنا عشر حديثا
١٩١ ص
(٢٥)
الباب الخامس والعشرون في غزارة علم أمير المؤمنين عليه السلام وسعته من طريق العامة وفيه اثنان وثلاثون حديثا
١٩٥ ص
(٢٦)
الباب السادس والعشرون في غزارة علم الأئمة: وسعته من طريق الخاصة وفيه سبعة وعشرون حديثا.
٢٠٥ ص
(٢٧)
الباب السابع والعشرون في الأبواب التي فتحها رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام ألف باب كل باب يفتح ألف باب من طريق العامة وفيه أربعة أحاديث.
٢١٣ ص
(٢٨)
الباب الثامن والعشرون في الأبواب والكلمات التي فتحها رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام من طريق الخاصة وفيه تسعة وعشرون حديثا.
٢١٦ ص
(٢٩)
الباب التاسع والعشرون في قوله لعلي عليهما السلام: (أنا مدينة العلم وعلي بابها، ومدينة الحكمة وعلي بابها) من طريق العامة وفيه ستة عشر حديثا
٢٢٢ ص
(٣٠)
الباب الثلاثون في قوله صلى الله عليه وآله: (أنا مدينة العلم وعلي بابها ومدينة الحكمة وعلي بابها) من طريق الخاصة وفيه سبعة أحاديث
٢٢٧ ص
(٣١)
الباب الحادي والثلاثون في قوله صلى الله عليه وآله: (أنا مدينة الجنة وعلي بابها) من طريق العامة وفيه حديث واحد
٢٣١ ص
(٣٢)
الباب الثاني والثلاثون في قوله صلى الله عليه وآله: (أنا مدينة الجنة وعلي بابها) من طريق الخاصة وفيه حديثان
٢٣١ ص
(٣٣)
الباب الثالث والثلاثون في قوله صلى الله عليه وآله: (أنا دار الحكمة وعلي بابها) من طريق العامة وفيه أربعة أحاديث
٢٣٢ ص
(٣٤)
الباب الرابع والثلاثون في قوله صلى الله عليه وآله: (أنا مدينة الحكمة وعلي بابها) (أنا دار الحكمة وعلي مفتاحها) من طريق الخاصة وفيه خمسة أحاديث
٢٣٣ ص
(٣٥)
الباب الخامس والثلاثون في قول أمير المؤمنين عليه السلام: (سلوني قبل أن تفقدوني) من طريق العامة وفيه سبعة أحاديث
٢٣٥ ص
(٣٦)
الباب السادس والثلاثون في قول أمير المؤمنين عليه السلام: (سلوني قبل أن تفقدوني) من طريق الخاصة وفيه سبعة أحاديث
٢٣٧ ص
(٣٧)
الباب السابع والثلاثون في المناجاة يوم الطائف من طريق العامة وفيه ثمانية أحاديث
٢٤٢ ص
(٣٨)
الباب الثامن والثلاثون في المناجاة يوم الطائف من طريق الخاصة وفيه ثمانية عشر حديثا
٢٤٤ ص
(٣٩)
الباب التاسع والثلاثون في أن أمير المؤمنين عليه السلام أقضى الأمة بنص رسول الله صلى الله عليه وآله وولاه القضاء ودعا له صلى الله عليه وآله من طريق العامة وفيه سبعة عشر حديثا
٢٤٨ ص
(٤٠)
الباب الأربعون في أن أمير المؤمنين أقضى الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وولاه القضاء من طريق الخاصة وفيه ثمانية أحاديث
٢٥٢ ص
(٤١)
الباب الحادي والأربعون في رجوع أبي بكر وعمر وعثمان في العلم والحكم وغيرهم من الصحابة إلى أمير المؤمنين من طريق العامة وفيه ثلاثة وثلاثون حديثا
٢٥٥ ص
(٤٢)
الباب الثاني والأربعون في رجوع أبي بكر وعمر وعثمان في العلم والحكم وغيرهم من الصحابة إلى أمير المؤمنين عليه السلام من طريق الخاصة وفيه اثنا عشر حديثا
٢٦٧ ص
(٤٣)
الباب الثالث والأربعون في أن علم رسول الله صلى الله عليه وآله كله عند أمير المؤمنين عليه السلام وقول أمير المؤمنين عليه السلام: (لو ثنيت لي الوسادة وجلست عليها لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم) من طريق العامة وفيه أربعة أحاديث
٢٧٢ ص
(٤٤)
الباب الرابع والأربعون في أن علم رسول الله صلى الله عليه وآله كله عند أمير المؤمنين والأئمة: وقول أمير المؤمنين عليه السلام: (لو ثنيت لي الوسادة وجلست عليها لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم) من طريق الخاصة وفيه تسعة عشر حديثا
٢٧٤ ص
(٤٥)
الباب الخامس والأربعون في قوله صلى الله عليه وآله: (علي مع الحق والحق مع علي) وقوله صلى الله عليه وآله: (اللهم أدر الحق معه حيث دار) وأمره صلى الله عليه وآله بسلوك طريقه عليه السلام من طريق العامة وفيه خمسة عشر حديثا
٢٧٩ ص
(٤٦)
الباب السادس والأربعون في قوله صلى الله عليه وآله: (الحق مع علي وعلي مع الحق يدور معه حيث دار) وقوله صلى الله عليه وآله: (علي مع القرآن والقرآن معه) وآية الحق وراية الهدى من طريق الخاصة وفيه أحد عشر حديثا
٢٨٤ ص
(٤٧)
الباب السابع والأربعون في قوله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: من فارقك فقد فارقني من طريق العامة وفيه سبعة أحاديث
٢٨٩ ص
(٤٨)
الباب الثامن والأربعون في قوله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: من فارقك فقد فارقني من طريق الخاصة وفيه أربعة أحاديث
٢٩١ ص
(٤٩)
الباب التاسع والأربعون في قول النبي صلى الله عليه وآله: حق علي على هذه الأمة كحق الوالد على ولده من طريق العامة وفيه ستة أحاديث
٢٩٣ ص
(٥٠)
الباب الخمسون في قوله صلى الله عليه وآله: حق علي على هذه الأمة كحق الوالد على الولد من طريق الخاصة وفيه ثلاثة أحاديث
٢٩٥ ص
(٥١)
الباب الحادي والخمسون في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وعليا عليه السلام أبوا هذه الأمة من طريق العامة وفيه حديث واحد
٢٩٦ ص
(٥٢)
الباب الثاني والخمسون في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وعليا عليه السلام أبوا هذه الأمة من طريق الخاصة وفيه ثلاثة عشر حديثا
٢٩٧ ص
(٥٣)
الباب الثالث والخمسون في أن المهاجرين والأنصار لا يشكون أن صاحب الامر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله هو أمير المؤمنين علي وأن أبا بكر وعمر وعثمان ومعاوية يعلمون ذلك وإتيان أبي بكر وعمر ليبايعا عليا عليه السلام بعد موت رسول الله صلى الله عليه وآله وقول أبي بكر: أقيلوني... الحديث من طرق العامة وفيه خمسة عشر حديثا
٣٠١ ص
(٥٤)
الباب الرابع والخمسون في قول علي أمير المؤمنين عليه السلام لأبي بكر انه ليعلم والذين حوله إن الله ورسوله لم يستخلفا غيري من طريق الخاصة وفيه حديث واحد
٣١٠ ص
(٥٥)
الباب الخامس والخمسون في إخراج أمير المؤمنين عليه السلام لبيعة أبي بكر مكرها ملببا وإرادة حرق بيته عليه السلام وبيت فاطمة عليها السلام عند امتناعه من البيعة وإرادة قتله عليه السلام إن امتنع من البيعة وامتناع الجماعة الذين معه عليه السلام من طريق العامة وفيه واحد وثلاثون حديثا
٣١٩ ص
(٥٦)
الباب السادس والخمسون في إخراج أمير المؤمنين عليه السلام لبيعة أبي بكر مكرها ملببا وإرادة حرق بيت فاطمة عليها السلام عند امتناعه من البيعة وإرادة قتله عليه السلام من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث
٣٣١ ص
(٥٧)
الباب السابع والخمسون في قول أبي بكر وعمر كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله شرها ومن عاد إلى مثلها فاقتلوه، وقول علي عليه السلام: بيعتي لم تكن فلتة من طريق العامة وفيه ثمانية أحاديث
٣٣٧ ص
(٥٨)
الباب الثامن والخمسون في قول عمر كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله شرها ومن عاد إلى مثلها فاقتلوه من طريق الخاصة، وفيه حديثان
٣٤١ ص
(٥٩)
الباب التاسع والخمسون في أمر خالد بقتل أمير المؤمنين عليه السلام من طريق العامة وفيه حديثان
٣٤٢ ص
(٦٠)
الباب الستون في أمر خالد بقتل أمير المؤمنين عليه السلام من طريق الخاصة وفيه حديثان
٣٤٥ ص
 
١ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص

غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ١٨٤ - الباب الثاني والعشرون في أن أمير المؤمنين أول من أسلم وصلى مع النبي صلى الله عليه وآله من طريق الخاصة وفيه ثمانية عشر حديثا

الثامن: ابن بابويه قال: حدثنا سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري قالا: حدثنا أحمد ابن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد البرقي عن أحمد بن يزيد النيشابوري قال: حدثني عمر بن إبراهيم الهاشمي عن عبد الملك بن عمير عن أسيد بن صفوان صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لما كان اليوم الذي قبض فيه أمير المؤمنين (عليه السلام) ارتج الموضع بالبكاء ودهش الناس كيوم قبض فيه النبي (صلى الله عليه وآله) وجاء رجل [باك] وهو متسرع مسترجع وهو يقول انقطعت خلافة النبوة حتى وقف على باب البيت الذي فيه أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال: رحمك الله يا أبا الحسن كنت أول القوم إسلاما وأخلصهم إيمانا وأشدهم يقينا وأخوفهم لله عز وجل وأعظمهم عناء وأحوطهم على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وآمنهم على أصحابه وأفضلهم مناقبا وأكرمهم سوابقا وأرفعهم درجة وأقربهم من رسول الله وأشبههم به هديا وخلقا وسمتا وفعلا وأشرفهم منزلة وأكرمهم عليه فجزاك الله عن الإسلام وعن رسول الله وعن المسلمين خيرا، قويت حين ضعف أصحابه وبرزت حين استكانوا ونهضت حين وهنوا ولزمت منهاج رسول الله إذ هم أصحابه وكنت خليفته حقا لم تنازع ولم تضرع برغم المنافقين وغيظ الكافرين وكره الحاسدين وضغن الفاسقين فقمت بالأمر حين فشلوا ونطقت حين تتعتقوا ومضيت بنور الله إذ وقفوا فاتبعوك فهدوا وكنت أخفضهم صوتا وأعلاهم فرقا وأقلهم كلاما وأصوبهم منطقا وأكثرهم رأيا وأشجعهم قلبا وأشدهم يقينا وأحسنهم عملا وأعرفهم بالأمور، كنت والله للدين يعسوبا أولا حين تفرق الناس وآخرا حين فشلوا، كنت للمؤمنين أبا رحيما إذ صاروا عليك عيالا فحملت أثقال ماعنه ضعفوا وحفظت ما أضاعوا ووعيت ما أهملوا وشمرت إذ اجتمعوا وعلوت إذ هلعوا وصبرت إذ أسرعوا وأدركت ماعنه تخلفوا ونالوا بك ما لم يحتسبوا، كنت للكافرين عذابا صبا وللمؤمنين غيثا وخصبا فطرت والله بنعمائها وفزت بحبائها وأحرزت سوابقها وذهبت بفضائلها لم تفلل حجتك ولم يزغ قلبك ولم تضعف بصيرتك ولم تجبن نفسك ولم تخن كنت كالجبل لا تحركه العواصف ولا تزيله القواصف وكنت كما قال (صلى الله عليه وآله): " ضعيفا في بدنك قويا في أمر الله متواضعا في نفسك عظيما عند الله عز وجل كبيرا في الأرض جليلا عند المؤمنين " لم يكن لأحد فيك مهمز ولا لقائل فيك مغمز ولا لأحد فيك مطمع ولا لأحد عندك هوادة الضعيف عندك قوي عزيز حتى تأخذ له بحقه والقوي العزيز عندك ضعيف ذليل حتى تأخذ منه الحق والقريب والبعيد عندك في ذلك سواء شأنك الحق والرفق وقولك حكم وحتم وأمرك حلم وحزم ورأيك علم وعزم فأقلعت وقد نهج السبيل وسهل العسير وأطفيت النيران، فاعتدل بك الدين وقوي بك الإسلام والمؤمنين وسبقت سبقا بعيدا وأتعبت من بعدك تعبا شديدا
(١٨٤)