تعجيل المنفعه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٣
٧٣٩ - اعُرْوَة الْفُقيْمِي أَبُو غاضرة التَّمِيمِي يُقَال إِن لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة روى عَنهُ ابْنه غاضرة قلت ذكر بن أبي حَاتِم عَن أَبِيه أَن لَهُ صُحْبَة وَذكره فِي الصَّحَابَة الْبَغَوِيّ وَأَبُو يعلى وَحَدِيثه دخلت مَسْجِد الْمَدِينَة فَلَمَّا صلينَا جعل النَّاس يَقُولُونَ يَا رَسُول الله يَا رَسُول الله فَقَالَ ان الدّين يسر وَذكره بن حبَان فِي ثِقَات التَّابِعين وَقَالَ يُقَال لَهُ صُحْبَة
التَّارِيخ وَهُوَ الْمَذْكُور فِي الْمسند فِي أَن صَاحب الدَّابَّة أَحَق بصدرها فَاخْتلف على الرَّاوِي عَنهُ فَادْخُلْ بَعضهم بَين عُرْوَة وَالنَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عمر وَذكره فِي الصَّحَابَة أَيْضا الْحسن بن سُفْيَان وَابْن قَانِع وَحكى بن مَاكُولَا الْخلاف فِي ضبط أَبِيه هَل هُوَ بِالْمُهْمَلَةِ والمثناة وَالْمُوَحَّدَة أَو بِالْمُعْجَمَةِ والمثلثة