تاريخ دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٦
وقال هاشم: سمعت أبا سليمان يقول: من لا يسأل الله يغضب عليه، فأنا أسأله لعيالي حتى الملح [١] .
وقال هاشم: سمعت أبا سليمان يقول: أيّما رجل أم قوما فسبّح بهم أكثر من ثلاث فقد ظلم من خلفه، وإن نقص فقد خانهم.
قال: وسمعته يقول: ما أحب أن أجعل بيني وبين القبلة مبتدعا.
قال: وسمعته يقول: لولا أن الله تبارك وتعالى أمر بالتعوذ من الشيطان الرجيم ما تعوذت منه أبدا «٢» ، لأنه لا يقدر لي على ضر ولا نفع.
[قال أبو محمد بن أبي حاتم] «٣» :
[هاشم بن خالد بن أبي جميل الدمشقي، روى عن الوليد بن مسلم، وسويد بن عبد العزيز، وعبيد بن أبي السائب، وأبي سليمان الداراني، كتب إلي ببعض حديثه، محله الصدق] «٤» .
[١٠٠٢١] هاشم بن زايد- ويقال ابن زيد- الدمشقي [روى عن نافع وغيره] «٥» .
[قال أبو محمد بن أبي حاتم] «٦» : [هاشم بن زيد، الدمشقي، روى عن نافع، مولى ابن عمر، روى عنه سويد بن عبد العزيز، سألت أبي عنه فقال: هو ضعيف الحديث] «٧» .
حدث عن نافع عن ابن عمر:
[١٠٠٢١] ترجمته في الجرح والتعديل ٩/١٠٣ وميزان الاعتدال ٤/٢٨٩ ولسان الميزان ٦/١٨٤.