تاريخ دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٢١
تقتلهم [١] ظلما وترجو ودادنا * فدع خطة ليست لنا بملائمه لعمري لقد راغمتمونا بقتلهم * فكم ناقم منا عليكم وناقمه أهم مرارا أن أسير بجحفل * إلى فئة زاغت عن الحق ظالمة فكفوا وإلا ذدتكم [٢] في كتائب * أشد عليكم من زحوف الديالمه * قرأت على ابي الفتوح أسامة بن محمد بن زيد العلوي عن محمد بن أحمد بن محمد بن عمر عن أبي [٣] عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني قال عبيد الله بن الحر بن عروة بن خالد [٤] بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفر أحد شعراء الكوفة وفتاكها دعاه الحسين بن على إلي نصرة فأبى عليه ثم ندم ومن قوله [٥] * تبيت [٦] السكارى من أمية نوما * وبالطف قتلى ما ينام حميمها وما نبيع الإسلام إلا قبيلة [٧] * تأمر نوكاها ودام نعيمها وأضحت (٨) قناة الدين في كف ظالم * إذا أعوج منها جانب لا يقيمها * * فأقسمت لا تنفك عيني حزينة * وعيني تبكي لا يخف سجومها حياتي أو تلقي أمية جزية * يذل بها حتى الممات عميمها * وله * يقول أمير ظالم حق ظالم * ألا كنت قاتلت الشهيد ابن فاطمة ونفسي على خذلانه واعتزاله * وبيعه هذا الناكث العهد سادمة سقى الله أرواح الذين تبايعوا * على نصرة سقيا من الغيث دائمة *
[١] في م وابن الاثير: يقتلهم وفي الطبري: أتقتلهم
[٢] عن الطبري وبالاصل وم: زرتكم بكتائب
[٣] في م: أبيه
[٤] الاصل: الخلد والمثبت عن م
[٥] الابيات في معجم البلدان (الطق) ونسبها لابي ذهل الجمحي
[٦] الاصل وم: " يبيت النشاوي " والمثبت عن معجم البلدان
[٧] صدره في معجم البلدان: وما أفسد الاسلام إلا عصابة