تاريخ دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٢
* ضاقت ثياب الملبسين ونفعهم * عني فألبسني فثوبك أوسع * [١] قال فنزع مطرفا [٢] كان عليه فطرحه عليه ثم قال آكل قال كل فلما وضع يده على الطعام قال أمنت ورب الكعبة قال كن من كنت إلا عبد الله بن حجاج قال فأنا عبد الله بن حجاج قال اولى لك قال القاضي وقد روى لنا هذا الخبر من طريق آخر وفيه أن عبد الله قال له لا سبيل لك إلى قتلي قد جلست في مجلسك وأكلت طعامك ولبست من ثيابك (٣)
٣٢٣٦ - عبد الله بن أبي حدرد وأسمه سلامة أبو محمد الأسلمي [٤] له صحبة مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ورواية وروى عن عمر بن الخطاب روى عنه يزيد بن عبد الله بن قسيط وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري وأبو بكر بن شهاب الزهري ومحمد بن جعفر بن الزبير الأسدي وسفيان بن فروة الأسلمي وابنه القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد وشهد الجابية مع عمر بن الخطاب Bهـ أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أحمد بن محمد بن النقور أنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى الوزير أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي نا أبو الربيع الزهراني نا إسماعيل بن زكريا نا عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن ابن أبي حدرد قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) تمعددوا [٥] واخشوشنوا وانتعلوا (٦) وامشوا حفاة كذا
[١] البيت في المصادر السابقة وفي الاغاني: وفضلهم بدل ونفعهم
[٢] المطرف بضم الميم وكسرها رداء أو ثوب من خز مربع ذو اعلام
(٣) والخبر في الاغاني باختلاف ١٣ / ١٦١ - ١٦٢ وعيون الاخبار ١ / ١٠٣
[٤] ترجمته واخباره في الاصابة ٢ / ٢٩٤ واسد الغابة ٣ / ١٠٨ والاستيعاب ٢ / ٢٨٨ هامش الاصابة وجمهرة ابن حزم ص ٢٤١
[٥] في النهاية: معد: يقال: تمعدد الغلام إذا سب وغلظ
وقيل: اراد تشبهوا بعيش معد بن عدنان وكانوا اهل غلظ وقشف اي كونوا مثلهم ودعوا التنعم وزي العجم (٦) كذا لااصل وم وفي المطبوعة: وانتضلوا