تاريخ دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٤
وسد من التجسيم باب ضلالة * ورد من التشبيه شبهة باطل وإن يك قد أودى فكم من أسنة * مركبة من قوله في عوامل [١] وإن مال قوم واستمالوا رعاعهم * بأضلالهم [٢] منه فلست بمائل أرى الأجر في نوحي عليه ولا أرى * سوى الإثم في نوح البواكي الثواكل وليس الذي يبكي إماما لدينه * كباك لدنياه ذهاب القبائل أيا قلب واصله بأعظم رحمة * ويا عين أبكيه [٤] بأغزر وابل ويا دمع طهر إثم من بات جازعا * على ذي غنى بالله عن ظهر غاسل ويا قبر بلغه أشد تحية * مكررة عند الضحى والأصائل أعني على نوحي [٦] عليه فإنه * قريب تناءى بالثرى والجنادل أمرت قلوب الناس حتى حويته * وكانت لنزل منه أولى المنازل ولو لم يكن فينا السبيل لحبه * لضنى على لحديه كل باخل [٧] مضى من حديث المصطفى كان شاغلا * له باجتهاد فيه عن كل شاغل لقد شمل الإسلام منه رزية * وكان له بالنصح أفضل شامل قد خلا الأعداء من عذب مشرع * من الشرع فلا يرضى له كل داخل وفضل بين السالفين اطلاعه * عليهم فألقى (٨) النقض عن كل فاضل وأصبح في علم الأسامي وغيرها * بغير مسام [٩] في الورى ومساجل وأكمل تاريخا لجلق جامعا * لمن [١٠] حلها بالتيه غير كامل
[١] عوامل جمع عامل وهو صدر الرمح
[٢] غير واضحة بالاصل والمثبت عن معجم الادباء
(٣) معجم الادباء: كباك لدنياه على فقد راحل
[٤] معجم الادباء: فاسقيه
(٥) معجم الادباء: وحيى ثراه الدهر أهني تحية
[٦] بالاصل " نحوي على " والمثبت عن معجم الادباء
[٧] روايته في معجم الادباء: ولم لم يكن بالدمع سيل لحبه * لضن على لحد به كل باخل (٨) معجم الادباء: فذب
[٩] معجم الادباء: وأصبح في نقد الرجال مميزا * بغير نظير
[١٠] معجم الادباء: لمن حلها من كل شهم وكامل