تاريخ دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٢٢
ما كنت مذ كنت إلا طوع خلاني * ليست مفارقة [١] الأحباب من شأني يجنى [٢] فأصفح عنه جانيا أبدا * لا شئ أحسن من حان على جاني * أنشدنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد أنشدنا أبو بكر الخطيب أنشدني أبو المحب الأرمويي قال أنشدني أبو نصر البارقي بشهرزور لأبي فراس بن حمدان [٣] يا معجبا بنجومه * لا النحس منك ولا السعادة الله ينقص ما يشاء * ومنه إتمام الزيادة [٤] دع ما تريد لما * يريد فإلله الإرادة * أنشدنا أبو العز بن كادش أنشدنا أبو محمد الجوهري أنشدنا الأمير أبو المطاوع أنشدنا أبو الحصين قال أنشدني أبو فراس أيضا [٥] أفي كل يوم رحلة بعد رحلة * أجرع [٦] نفسي حسرة وتروعها فلي ابدا قلب كثير نزاعه * ولي أبد نفس كثير [٧] ولوعها لحا الله قلبا لا يهيم صبابة * إليك وعينا لا تفيض دموعها قال وأنشدنا الأمير بن المطاوع أنشدني محمد بن السفاح أنشدني الأمير أبو فراس لنفسه أيضا [٨] وبي [٩] من جوى ذاك الحجيج كريمة * لها دون عطف الستر من صونها ستر وفي الكم كف ما رآها عديلها * وفي الخدر وجه ليس يعرفه الخدر
[١] الديوان: مؤاخذة الاخوان
[٢] الديوان: يجني علي وأحنو صافحا أبد
[٣] ديوانه ص ٦٢ قالها لمنجم وقد خالفه في الامر الذي أشار به عليه
[٤] الديوان: الله ينقص ما يشاء وفي يد الله الزيادة
[٥] الابيات في ديوانه ص ١١٠
[٦] الديوان: تجرع
[٧] الديوان: نفس قليل نزوعها
[٨] ديوانه ص ٦٩
[٩] صدره في الديوان: وفيمن حوى ذاك الحجيج خريدة