تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٩٠
عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ» [١] ،
وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
٦١٨- علي بْن أَحْمَد بْن لبنى [٢] ، أَبُو الْحَسَن الأواني:
من أهل أوانا، روى عن أَبِي عَبْد اللَّه بْن بطة، روى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن الزاذاني الزَّاهِد.
كتب إِلَى أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن معمر الأصبهاني أن أبا نصر الحسن بن محمد اليونارتي أخبره قَالَ: سَمِعْتُ الشَّيْخ الزَّاهِد أبا عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن الْحَسَن الزاذاني وأنا فِي مسجده يقول سمعت أبا الحسن علي بن أحمد بْن لبنى الأواني يَقُولُ: سَمِعْتُ أبا عَبْد الله عبيد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن بطة العكبري لنفسه:
ابني إن من الرجال بهيمة ... فِي صورة الرجل السميع المبصر
فطنا بكل مصيبة فِي ماله ... فإذا أصيب بدينة لم يشعر
٦١٩- علي بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد المقرئ:
حدث ببخارا عن أَبِي الْحَسَن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن حبيش المعدل، روى عنه القاسم ابن مُحَمَّد القزويني.
أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَطَّانُ وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ بِأَصْبَهَانَ قَالا: أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن ماشاذه أَنَّ أَبَا مَسْعُودٍ سُلَيْمَانَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظَ أخبره حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنِي ابْنُ عَمِّ [٣] أَبِي عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْمَرْزُبَانِ بْنِ منجويه، حدثنا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ القزويني بسمرقند، حدثنا عَلِيُّ [بْنُ] [٤] أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ الْبَغْدَادِيُّ ببخارا، حدثنا محمد بن إبراهيم بن حبيش، حدثنا محمد بن شجاع، حدثنا محمد بن الحسن بن حنيفة، حدثنا الْفَقِيهُ جَعْفَرُ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الحسين بن علي بن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ سَبَّ نبيا فاقتلوه، ومن سب صحابيا فاضربوه» [٥] .
[١] الحديث تخريجه، راجع الفهرس.
[٢] هكذا في النسخ.
[٣] في الأصل، (ب) : «ابن عمر» .
[٤] ما بين المعقوفتين ليست الأصول.
[٥] انظر الحديث في: مجمع الزوائد ٦/٢٦٠. والأسرار المرفوعة ٢١٤. وكنز العمال ٣٢٤٧٨.
والأحاديث الضعيفة ٢٠٦.