٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص

الوافي بالوفيات - الصفدي - الصفحة ٦٧

(لَعَلَّ مقَالا آخرا مثل أول ... تغذبه فرسانه ونجائبه)

(أخادع دمعي راجيا وأكفه ... بهدب جفوني جَارِيا وأغالبه)

(تذكر نعمى سافرات وجوهها ... إِلَيّ وجود باسمات مواهبه)

(فَلَمَّا بدا من تَحت من فِي ضريحه ... وجمت وقلبي بالوجيب يجاوبه)

(ظللت كَأَن السَّيْف غنى ذبابه ... وَقدر قصت أحشاؤه وترائبه)

(وَمَا هُوَ إِلَّا الْبَين زمت ركابه ... وطارت بِهِ فِي الْخَافِقين نواعبه)

(وَمَا اللَّيْل فِي الْآفَاق إِلَّا حداده ... وَمَا هَذِه الْأَيَّام إِلَّا أشايبه)

(تمادت لَدَيْهِ راجفات رماحه ... وناحت عَلَيْهِ صاهلات سلاهبه)

(وَشقت جُيُوب الْفضل وجدا وأصبحت ... أرامل مِنْهُ عينه وكواعبه)

(ونامت عُيُون الرعف بعد سهادها ... فَمَا راعها من وابل النبل خاضبه)

(كَأَن غديرا سر كل مفاضة ... تجعد وَهنا بالنسيم جوانبه)

(فَللَّه يَوْمًا أسمع الصم خطبه ... وَأفهم حَتَّى أفحم الْخلق خاطبه)

(وَمَا خلت أَن الشَّمْس تكسفها يَد ... وَلَا أَن نجم الْأُفق يخفيه طَالبه)

(خبا بعد مَا عَم الفضاء شهابه ... وَنور حَتَّى ظلمَة الظُّلم ثاقبه)

(وَلم يَك فِينَا يُوسُف غير يُوسُف ... لكف زمَان موبقات مساغبه)

(وَقد كَانَ لَا يعْصى وَإِن شقّ أمره ... مضاء وَلَا تحصى ثَنَاء مناقبه)

(فكم أجل ناء قَضَاهُ حسامه ... ورق كريم جود كفيه واهبه)

(وجيش حشاه السمهرية والظبا ... فخطيه تردي الْأسود ثعالبه)

(لقد جلّ قدر الْمَوْت بعد خموله ... فَكل منيع باذخ فَهُوَ غاصبه)

(أبعد ابْن أَيُّوب يصاغ مديحه ... وحاشاك أَو عَيْش تساغ مشاربه)

(كَأَن لم يعده عَن كماة عداته ... وَقد دميت أنيابه ونوائبه)

(وَلَا سَار سير العَبْد تَحت ركابه ... إِلَى كل ذِي ملك تدب عقاربه)

(عجبت لَهُ لم تغنه سطواته ... وَلم تثنه آراؤه وتجاربه)

(ويغتاله الْمِقْدَار لَا هُوَ دَافع ... بوادره عَنهُ وَلَا ذَاك هائبه)

(وَكَيف أَطَاعَته عوائد جَهله ... إِلَى أَن تخطى سَيْفه وَهُوَ نَائِبه)

(لَهَا لذ طعم الشكل من كل هَالك ... فَمَا شَاءَ فلتجلب عَلَيْهِ مصائبه)