٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص

الوافي بالوفيات - الصفدي - الصفحة ٤٩

سعد وَأبي طَاهِر عون وَعبد الله بن بري والقطب مَسْعُود النَّيْسَابُورِي وَجَمَاعَة وروى الحَدِيث وَملك الْبِلَاد فتوحا
ولد بتكريت وَأَبوهُ واليها سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة وَأقَام فِي الْملك أَرْبعا وَعشْرين سنة وَتُوفِّي بقلعة دمشق بعد صَلَاة الصُّبْح من يَوْم الْأَرْبَعَاء سَابِع عشر صفر سنة تسع وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة وَحضر القَاضِي الْفَاضِل وَفَاته وغسله الدولعي وَأخرج فِي تابوته وَصلى عَلَيْهِ القَاضِي محيي الدّين بن الزكي وأعيد إِلَى الدَّار الَّتِي فِي الْبُسْتَان الَّتِي كَانَ فِيهَا مَرِيضا وَدفن فِي الصّفة الغربية مِنْهَا وَصلى عَلَيْهِ النَّاس أَرْسَالًا وتأسف النَّاس عَلَيْهِ حَتَّى الفرنج لما كَانَ من صدقه ووفائه إِذا عاهدهم
وَبنى وَلَده الْأَفْضَل على شمَالي الْجَامِع الْأمَوِي قبَّة وَهِي الَّتِي شباكها قبلي الكلاسية وَنَقله إِلَيْهَا يَوْم عَاشُورَاء سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَخمْس مائَة وَمَشى بَين يَدَيْهِ التابوت وَأَرَادَ الْعلمَاء حمله على رقابهم فَقَالَ الْأَفْضَل يَكْفِيهِ دعاؤكم الصَّالح وَحمله مماليكه وَأخرج إِلَى بَاب الْبَرِيد وَصلي عَلَيْهِ قُدَّام النسْر وَصلى عَلَيْهِ محيي الدّين ابْن الزكي ولحده وَلَده الْأَفْضَل وَخرج وسد الْبَاب وَجلسَ للعزاء ثَلَاثَة أَيَّام
وَفتح الْقُدس والبلاد الساحلية والشامية والفراتية والحصون الفرنجية وَلم يخلف إِلَّا سَبْعَة وَأَرْبَعين درهما ودينارا وَاحِدًا صوريا وَلم يخلف ملكا وَلَا عقارا وَخلف سَبْعَة عشر ولدا ذكرا وَابْنَة صَغِيرَة الْملك الْأَفْضَل عَليّ صَاحب دمشق وَالْملك الْعَزِيز عُثْمَان صَاحب مصر وَالْملك الظَّاهِر غَازِي صَاحب حلب وَالْملك الْمعز فتح الدّين إِسْحَاق وَالْملك الْمُؤَيد نجم الدّين مَسْعُود وَالْملك الْأَعَز شرف الدّين يَعْقُوب وَالْملك الظافر مظفر الدّين خضر وَالْملك الزَّاهِر مجير الدّين دَاوُد وَالْملك الْمفضل قطب الدّين مُوسَى وَالْملك الْأَشْرَف عَزِيز الدّين مُحَمَّد وَالْملك المحسن ظهير الدّين أَحْمد وَالْملك الْمُعظم فَخر الدّين توران شاه والجواد زكي الدّين أَيُّوب وَالْغَالِب نصير الدّين ملكشاه وعماد الدّين شادي ونصرة الدّين مَرْوَان والمنصور أَبَا بكر ومؤنسة زوج الْملك الْكَامِل وَهَؤُلَاء كلهم عاشوا بعده وَكَانَ أَكْثَرهم بحلب عِنْد الظَّاهِر وَآخرهمْ موتا توران شاه توفّي بعد أَخذ حلب فِي قلعتها وَقد تقدم فِي ذكر نجم الدّين أَيُّوب بن شاذي ذكر أصلهم وَسبب اتصالهم بِنور الدّين الشَّهِيد وَتقدم أَيْضا فِي تَرْجَمَة أَسد الدّين شيركوه بن شاذي سَبَب دُخُول شيركوه إِلَى مصر بحده فِي أَيَّام العاضد وَفِي تَرْجَمَة أَيُّوب الْمَذْكُور سَبَب وزارة صَلَاح الدّين يُوسُف الْمَذْكُور للعاضد خَليفَة مصر وَفِي تَرْجَمَة القَاضِي الْفَاضِل عبد الرَّحِيم بن عَليّ طرف من ذَلِك فليكشف جَمِيع ذَلِك فِي أماكنه الْمَذْكُورَة