٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص

الوافي بالوفيات - الصفدي - الصفحة ١٣٠

(أَمن الْبيَاض بخده ... من أَن يكون بِهِ سَواد)

وَقَالَ // (من السَّرِيع) //
(لَا تعذلوني فِي هوى شادن ... هويت طرفا مِنْهُ سحارا)

(لَو لم يكن حبي من حسنه ... يحسده النَّجْم لما غارا)

وَقَالَ // (من الْكَامِل) //
(ورياض وقفت أشجارها ... وتشمت نسمَة الصُّبْح إِلَيْهَا)

(طالعت أوراقها شمس الضُّحَى ... بعد أَن وَقعت الْوَرق عَلَيْهَا)

وَقَالَ // (من الْخَفِيف) //
(وجنان ألفتها إِذا تغنت ... حولهَا الْوَرق بكرَة وَأَصِيلا)

(نهرها مسرعا جرى وتمشت ... فِي رباها الصِّبَا قَلِيلا قَلِيلا)

وَقَالَ يصف سَيْفا // (من الطَّوِيل) //
(وَذي شطب مَاض إِذا مَا سللته ... ترَاهُ كنجم الرَّجْم يهوى شهابه)

(من المرهفات الْبيض دبت نماله ... وطار مَعَ الْهَام المطارد نابه)

وَقَالَ فِي غُلَام كَانَ عِنْد القَاضِي بِلَا خصى // (من الْكَامِل) //
(يَا شادنا أخطى السَّبِيل بِقَصْدِهِ ... وَعصى النجصيح جَهَالَة فِي من عصى)

(قد كنت عِنْدِي لَا خصى فِي نعْمَة ... فتركته بطا وَجئْت بِلَا خصى)

وَقَالَ // (من الْكَامِل) //
(ورد الْكتاب فَقلت زهر خميلة ... تغتر عَن دمع الْغَمَام الواكف)

(مثلت أسطره غصونا فانبرت ... فِيهِ القوافي كالحمام الْهَاتِف)

وَقَالَ فِي مليح يلقب بالشهاب // (من الْخَفِيف) //
(يَا فضيب الْأَرَاك عِنْد التثني ... هز عطفيه حِين مَاس الشَّبَاب)

(عجبا كَيفَ ضل فِيك المحبون ... بلَيْل الأسى وَأَنت شهَاب)

وَقَالَ // (من الْبَسِيط) //
(إِنِّي أذكر مولَايَ الْأَمِير وَمَا ... أَظُنهُ ناسي الْعَهْد الَّذِي ذكرا)

(والدوح يُبْدِي الجنى لَكِن أغصنه ... لَو لم تهز لما أَلْقَت لنا الثمرا)