الوافي بالوفيات
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
٥ ص
(٥)
٥ ص
(٦)
٦ ص
(٧)
٧ ص
(٨)
٧ ص
(٩)
٨ ص
(١٠)
٨ ص
(١١)
٨ ص
(١٢)
٩ ص
(١٣)
٩ ص
(١٤)
٩ ص
(١٥)
٩ ص
(١٦)
١٠ ص
(١٧)
١٠ ص
(١٨)
١٠ ص
(١٩)
١٠ ص
(٢٠)
١٤ ص
(٢١)
١٥ ص
(٢٢)
١٧ ص
(٢٣)
١٧ ص
(٢٤)
١٨ ص
(٢٥)
١٨ ص
(٢٦)
١٨ ص
(٢٧)
١٩ ص
(٢٨)
٢٠ ص
(٢٩)
٢١ ص
(٣٠)
٢١ ص
(٣١)
٢٢ ص
(٣٢)
٢٢ ص
(٣٣)
٢٤ ص
(٣٤)
٢٤ ص
(٣٥)
٢٤ ص
(٣٦)
٢٥ ص
(٣٧)
٢٥ ص
(٣٨)
٢٦ ص
(٣٩)
٢٦ ص
(٤٠)
٢٧ ص
(٤١)
٢٨ ص
(٤٢)
٢٨ ص
(٤٣)
٢٨ ص
(٤٤)
٢٨ ص
(٤٥)
٢٩ ص
(٤٦)
٢٩ ص
(٤٧)
٣٠ ص
(٤٨)
٣٠ ص
(٤٩)
٣٠ ص
(٥٠)
٣٠ ص
(٥١)
٣٠ ص
(٥٢)
٣٠ ص
(٥٣)
٣١ ص
(٥٤)
٣١ ص
(٥٥)
٣١ ص
(٥٦)
٣١ ص
(٥٧)
٣١ ص
(٥٨)
٣٣ ص
(٥٩)
٣٣ ص
(٦٠)
٣٤ ص
(٦١)
٣٤ ص
(٦٢)
٣٥ ص
(٦٣)
٣٥ ص
(٦٤)
٣٥ ص
(٦٥)
٣٥ ص
(٦٦)
٣٥ ص
(٦٧)
٣٦ ص
(٦٨)
٣٦ ص
(٦٩)
٣٦ ص
(٧٠)
٣٦ ص
(٧١)
٣٦ ص
(٧٢)
٣٧ ص
(٧٣)
٣٧ ص
(٧٤)
٣٨ ص
(٧٥)
٣٨ ص
(٧٦)
٣٨ ص
(٧٧)
٣٩ ص
(٧٨)
٣٩ ص
(٧٩)
٣٩ ص
(٨٠)
٣٩ ص
(٨١)
٤٤ ص
(٨٢)
٤٤ ص
(٨٣)
٤٤ ص
(٨٤)
٤٤ ص
(٨٥)
٤٤ ص
(٨٦)
٤٥ ص
(٨٧)
٤٥ ص
(٨٨)
٤٥ ص
(٨٩)
٤٥ ص
(٩٠)
٤٥ ص
(٩١)
٤٥ ص
(٩٢)
٤٧ ص
(٩٣)
٤٧ ص
(٩٤)
٤٧ ص
(٩٥)
٤٨ ص
(٩٦)
٤٨ ص
(٩٧)
٤٨ ص
(٩٨)
٤٨ ص
(٩٩)
٤٨ ص
(١٠٠)
٤٨ ص
(١٠١)
٤٩ ص
(١٠٢)
٤٩ ص
(١٠٣)
٤٩ ص
(١٠٤)
٤٩ ص
(١٠٥)
٤٩ ص
(١٠٦)
٥٠ ص
(١٠٧)
٥٢ ص
(١٠٨)
٥٢ ص
(١٠٩)
٥٣ ص
(١١٠)
٥٤ ص
(١١١)
٥٤ ص
(١١٢)
٥٤ ص
(١١٣)
٥٥ ص
(١١٤)
٥٥ ص
(١١٥)
٥٧ ص
(١١٦)
٥٧ ص
(١١٧)
٥٧ ص
(١١٨)
٥٨ ص
(١١٩)
٥٩ ص
(١٢٠)
٥٩ ص
(١٢١)
٥٩ ص
(١٢٢)
٦٠ ص
(١٢٣)
٦٠ ص
(١٢٤)
٦٠ ص
(١٢٥)
٦١ ص
(١٢٦)
٦١ ص
(١٢٧)
٦١ ص
(١٢٨)
٦١ ص
(١٢٩)
٦٢ ص
(١٣٠)
٦٢ ص
(١٣١)
٦٣ ص
(١٣٢)
٦٤ ص
(١٣٣)
٦٤ ص
(١٣٤)
٦٤ ص
(١٣٥)
٦٤ ص
(١٣٦)
٦٥ ص
(١٣٧)
٦٥ ص
(١٣٨)
٦٦ ص
(١٣٩)
٦٧ ص
(١٤٠)
٦٧ ص
(١٤١)
٦٨ ص
(١٤٢)
٦٨ ص
(١٤٣)
٦٨ ص
(١٤٤)
٦٨ ص
(١٤٥)
٦٩ ص
(١٤٦)
٧١ ص
(١٤٧)
٧٢ ص
(١٤٨)
٧٢ ص
(١٤٩)
٧٣ ص
(١٥٠)
٧٣ ص
(١٥١)
٧٤ ص
(١٥٢)
٧٤ ص
(١٥٣)
٧٥ ص
(١٥٤)
٧٥ ص
(١٥٥)
٧٦ ص
(١٥٦)
٧٦ ص
(١٥٧)
٧٦ ص
(١٥٨)
٧٧ ص
(١٥٩)
٧٧ ص
(١٦٠)
٧٧ ص
(١٦١)
٧٧ ص
(١٦٢)
٧٨ ص
(١٦٣)
٧٨ ص
(١٦٤)
٧٨ ص
(١٦٥)
٧٨ ص
(١٦٦)
٧٨ ص
(١٦٧)
٧٩ ص
(١٦٨)
٧٩ ص
(١٦٩)
٧٩ ص
(١٧٠)
٨٠ ص
(١٧١)
٨١ ص
(١٧٢)
٨١ ص
(١٧٣)
٨١ ص
(١٧٤)
٨١ ص
(١٧٥)
٨١ ص
(١٧٦)
٨٢ ص
(١٧٧)
٨٣ ص
(١٧٨)
٨٣ ص
(١٧٩)
٨٣ ص
(١٨٠)
٨٣ ص
(١٨١)
٨٣ ص
(١٨٢)
٨٤ ص
(١٨٣)
٨٤ ص
(١٨٤)
٨٤ ص
(١٨٥)
٨٥ ص
(١٨٦)
٨٥ ص
(١٨٧)
٨٥ ص
(١٨٨)
٨٥ ص
(١٨٩)
٨٦ ص
(١٩٠)
٨٦ ص
(١٩١)
٨٧ ص
(١٩٢)
٨٧ ص
(١٩٣)
٩١ ص
(١٩٤)
٩١ ص
(١٩٥)
٩٢ ص
(١٩٦)
٩٣ ص
(١٩٧)
٩٣ ص
(١٩٨)
٩٣ ص
(١٩٩)
٩٣ ص
(٢٠٠)
٩٣ ص
(٢٠١)
٩٦ ص
(٢٠٢)
٩٦ ص
(٢٠٣)
٩٦ ص
(٢٠٤)
٩٦ ص
(٢٠٥)
٩٧ ص
(٢٠٦)
٩٧ ص
(٢٠٧)
٩٧ ص
(٢٠٨)
٩٩ ص
(٢٠٩)
٩٩ ص
(٢١٠)
٩٩ ص
(٢١١)
١٠٠ ص
(٢١٢)
١٠٠ ص
(٢١٣)
١٠٠ ص
(٢١٤)
١٠٠ ص
(٢١٥)
١٠٠ ص
(٢١٦)
١٠١ ص
(٢١٧)
١٠١ ص
(٢١٨)
١٠١ ص
(٢١٩)
١٠٢ ص
(٢٢٠)
١٠٢ ص
(٢٢١)
١٠٢ ص
(٢٢٢)
١٠٣ ص
(٢٢٣)
١٠٣ ص
(٢٢٤)
١٠٤ ص
(٢٢٥)
١٠٤ ص
(٢٢٦)
١٠٤ ص
(٢٢٧)
١٠٥ ص
(٢٢٨)
١٠٥ ص
(٢٢٩)
١٠٥ ص
(٢٣٠)
١٠٥ ص
(٢٣١)
١٠٦ ص
(٢٣٢)
١٠٧ ص
(٢٣٣)
١٠٧ ص
(٢٣٤)
١١٠ ص
(٢٣٥)
١١٢ ص
(٢٣٦)
١١٣ ص
(٢٣٧)
١١٤ ص
(٢٣٨)
١١٨ ص
(٢٣٩)
١١٨ ص
(٢٤٠)
١١٩ ص
(٢٤١)
١١٩ ص
(٢٤٢)
١١٩ ص
(٢٤٣)
١٢٠ ص
(٢٤٤)
١٢٠ ص
(٢٤٥)
١٢١ ص
(٢٤٦)
١٢٧ ص
(٢٤٧)
١٢٧ ص
(٢٤٨)
١٢٧ ص
(٢٤٩)
١٢٨ ص
(٢٥٠)
١٢٨ ص
(٢٥١)
١٢٨ ص
(٢٥٢)
١٢٩ ص
(٢٥٣)
١٢٩ ص
(٢٥٤)
١٢٩ ص
(٢٥٥)
١٢٩ ص
(٢٥٦)
١٢٩ ص
(٢٥٧)
١٣١ ص
(٢٥٨)
١٣١ ص
(٢٥٩)
١٣٢ ص
(٢٦٠)
١٣٢ ص
(٢٦١)
١٣٢ ص
(٢٦٢)
١٣٣ ص
(٢٦٣)
١٣٣ ص
(٢٦٤)
١٣٤ ص
(٢٦٥)
١٣٥ ص
(٢٦٦)
١٣٦ ص
(٢٦٧)
١٣٦ ص
(٢٦٨)
١٣٦ ص
(٢٦٩)
١٣٦ ص
(٢٧٠)
١٣٧ ص
(٢٧١)
١٣٧ ص
(٢٧٢)
١٣٨ ص
(٢٧٣)
١٣٨ ص
(٢٧٤)
١٣٨ ص
(٢٧٥)
١٣٨ ص
(٢٧٦)
١٣٨ ص
(٢٧٧)
١٣٩ ص
(٢٧٨)
١٣٩ ص
(٢٧٩)
١٤٠ ص
(٢٨٠)
١٤١ ص
(٢٨١)
١٤١ ص
(٢٨٢)
١٤١ ص
(٢٨٣)
١٤١ ص
(٢٨٤)
١٤١ ص
(٢٨٥)
١٤٣ ص
(٢٨٦)
١٤٣ ص
(٢٨٧)
١٤٤ ص
(٢٨٨)
١٤٤ ص
(٢٨٩)
١٤٤ ص
(٢٩٠)
١٤٤ ص
(٢٩١)
١٤٥ ص
(٢٩٢)
١٤٥ ص
(٢٩٣)
١٤٦ ص
(٢٩٤)
١٤٧ ص
(٢٩٥)
١٤٧ ص
(٢٩٦)
١٤٧ ص
(٢٩٧)
١٤٨ ص
(٢٩٨)
١٤٨ ص
(٢٩٩)
١٥٠ ص
(٣٠٠)
١٥٠ ص
(٣٠١)
١٥٠ ص
(٣٠٢)
١٥١ ص
(٣٠٣)
١٥١ ص
(٣٠٤)
١٥١ ص
(٣٠٥)
١٥١ ص
(٣٠٦)
١٥٢ ص
(٣٠٧)
١٥٢ ص
(٣٠٨)
١٥٢ ص
(٣٠٩)
١٥٢ ص
(٣١٠)
١٥٢ ص
(٣١١)
١٥٣ ص
(٣١٢)
١٥٥ ص
(٣١٣)
١٥٥ ص
(٣١٤)
١٥٥ ص
(٣١٥)
١٥٥ ص
(٣١٦)
١٥٥ ص
(٣١٧)
١٥٦ ص
(٣١٨)
١٥٦ ص
(٣١٩)
١٥٦ ص
(٣٢٠)
١٥٦ ص
(٣٢١)
١٥٧ ص
(٣٢٢)
١٦٠ ص
(٣٢٣)
١٦٢ ص
(٣٢٤)
١٦٢ ص
(٣٢٥)
١٦٢ ص
(٣٢٦)
١٦٣ ص
(٣٢٧)
١٦٣ ص
(٣٢٨)
١٦٣ ص
(٣٢٩)
١٦٣ ص
(٣٣٠)
١٦٣ ص
(٣٣١)
١٦٥ ص
(٣٣٢)
١٦٥ ص
(٣٣٣)
١٦٦ ص
(٣٣٤)
١٦٦ ص
(٣٣٥)
١٦٦ ص
(٣٣٦)
١٦٧ ص
(٣٣٧)
١٦٧ ص
(٣٣٨)
١٦٨ ص
(٣٣٩)
١٦٨ ص
(٣٤٠)
١٦٨ ص
(٣٤١)
١٧١ ص
(٣٤٢)
١٧١ ص
(٣٤٣)
١٧١ ص
(٣٤٤)
١٧١ ص
(٣٤٥)
١٧٢ ص
(٣٤٦)
١٧٣ ص
(٣٤٧)
١٧٥ ص
(٣٤٨)
١٧٥ ص
(٣٤٩)
١٧٦ ص
(٣٥٠)
١٧٧ ص
(٣٥١)
١٧٨ ص
(٣٥٢)
١٧٩ ص
(٣٥٣)
١٨١ ص
(٣٥٤)
١٨٥ ص
(٣٥٥)
١٨٧ ص
(٣٥٦)
١٩٨ ص
(٣٥٧)
٢٠٤ ص
(٣٥٨)
٢٠٦ ص
(٣٥٩)
٢٠٩ ص
(٣٦٠)
٢١٥ ص
(٣٦١)
٢٤٧ ص
(٣٦٢)
٢٧٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص

الوافي بالوفيات - الصفدي - الصفحة ٥١

الْكِنَانِي الشَّافِعِي شيخ المصريين الْمَعْرُوف بِابْن الْحداد ولد يَوْم وَفَاة الْمُزنِيّ قَالَ ابْن خلكان قَالَ صاحبنا عماد الدّين ابْن باطيش فِي كِتَابه الَّذِي وَضعه على الْمُهَذّب فِي طَبَقَات الْفُقَهَاء أَنه كَانَ من أَعْيَان أَصْحَاب الْمُزنِيّ وَقَالَ الْقُضَاعِي فِي كتاب خطط مصر أَنه ولد فِي الْيَوْم الَّذِي مَاتَ فِيهِ الْمُزنِيّ فَكيف يُمكن أَن يكون من أَصْحَابه انْتهى سمع من النَّسَائِيّ وَغَيره وجالس الْأَمَام أَبَا أسحق الْمروزِي لما قدم عَلَيْهِم وصنف كتاب الْفُرُوع فِي الْمَذْهَب وَهُوَ صَغِير دَقِيق الْمسَائِل شَرحه الْقفال الْمروزِي وَأَبُو الطّيب الطَّبَرِيّ وَأَبُو عَليّ)
السنجي وَكَانَ ابْن الْحداد غواصا على الْمعَانِي محققاً كَبِير الْقدر لَهُ وَجه فِي الْمَذْهَب ولي الْقَضَاء والتدريس بِمصْر والملوك تعظمه وتحترمه وَكَانَ يتَصَرَّف فِي عُلُوم كَثِيرَة حج وَمرض فِي الرُّجُوع وَتُوفِّي يَوْم الثلثاء لأَرْبَع بَقينَ من الْمحرم سنة أَربع وَأَرْبَعين وَثلث ماية عَاشَ تسعا وَسبعين سنة وَكَانَ كثير الصَّلَاة يَصُوم يَوْمًا وَيفْطر يَوْمًا وَصلى عَلَيْهِ يَوْم الْأَرْبَعَاء أَبُو الْقسم ابْن الأخشيذ وكافور حضرا جنَازَته وَدفن بسفح المقطم وَكتابه الْمَعْرُوف بِفُرُوع ابْن الْحداد من أجل الْكتب وَلم يتَّفق للرافعي أَن ينْقل من كِتَابه شَيْئا كَأَنَّهُ لم يظفر بِهِ التِّرْمِذِيّ الشَّافِعِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن نصر الْفَقِيه أَبُو جَعْفَر الشَّافِعِي التِّرْمِذِيّ لم يكن فِي وقته للشَّافِعِيَّة مثله ورعاً وتقللا ورياسة سكن بغداذ وَحدث بهَا عَن يحيى الْمصْرِيّ ويوسف بن عدي وَكثير بن يحيى وَغَيرهم وروى عَنهُ أَحْمد بن كَامِل الشَّافِعِي وَعبد الْبَاقِي ابْن قَانِع وَغَيرهمَا وَكَانَ ثِقَة من أهل الْعلم وَالْفضل سُئِلَ عِنْد مَوته عَن حَدِيث النُّزُول فَأجَاب بِجَوَاب مَالك رَحمَه الله تَعَالَى قَالَ مُحَمَّد بن مُوسَى بن حَمَّاد أَنه تقوت فِي سَبْعَة عشر يَوْمًا بِخمْس حبات أَو ثلث حبات فَقيل لَهُ كَيفَ عملت قَالَ لم يكن عِنْدِي غَيرهَا فأشتريت بهَا لفتا فَكنت آكل كل يَوْم وَاحِدَة وَقَالَ أَبُو أسحق الزّجاج النَّحْوِيّ أَنه كَانَ مجْرى عَلَيْهِ فِي كل شهر أَرْبَعَة دَرَاهِم وَكَانَ يَقُول تفقهت على مَذْهَب الْأَمَام أبي حنيفَة فَرَأَيْت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي مَسْجِد الْمَدِينَة عَام حججْت فَقلت يرسول الله قد تفقهت بقول أبي حنيفَة افآخذ بِهِ قَالَ لَا قلت بقول مَالك بن أنس فَقَالَ خُذ مِنْهُ مَا وَافق سنتي قلت فآخذ بقول الشَّافِعِي فَقَالَ مَا بقوله إِلَّا أَنه أَخذ بِسنتي ورد عَليّ من خالفها قَالَ فَخرجت فِي أثر هَذِه الرُّؤْيَا إِلَى مصر وكتبت كتب الشَّافِعِي وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ ثِقَة مَأْمُون ناسك وَكَانَ يَقُول كتبت الحَدِيث تسعا وَعشْرين سنة ولد فِي ذِي الْحجَّة سنة ماتين وَقيل سنة عشر وماتين وَتُوفِّي فِي الْمحرم سنة خمس وَتِسْعين وماتين وَاخْتَلَطَ آخر عمره اختلاطا عَظِيما وَمَات وام يُغير شَيْبه وَهُوَ صَاحب وَجه فِي الْمَذْهَب قَالَ محيي الدّين النَّوَوِيّ أَن أَبَا جَعْفَر جزم بِطَهَارَة شعر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقد خَالف فِي هَذِه الْمَسْأَلَة جُمْهُور الْأَصْحَاب