الوافي بالوفيات
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
٥ ص
(٥)
٥ ص
(٦)
٦ ص
(٧)
٧ ص
(٨)
٧ ص
(٩)
٨ ص
(١٠)
٨ ص
(١١)
٨ ص
(١٢)
٩ ص
(١٣)
٩ ص
(١٤)
٩ ص
(١٥)
٩ ص
(١٦)
١٠ ص
(١٧)
١٠ ص
(١٨)
١٠ ص
(١٩)
١٠ ص
(٢٠)
١٤ ص
(٢١)
١٥ ص
(٢٢)
١٧ ص
(٢٣)
١٧ ص
(٢٤)
١٨ ص
(٢٥)
١٨ ص
(٢٦)
١٨ ص
(٢٧)
١٩ ص
(٢٨)
٢٠ ص
(٢٩)
٢١ ص
(٣٠)
٢١ ص
(٣١)
٢٢ ص
(٣٢)
٢٢ ص
(٣٣)
٢٤ ص
(٣٤)
٢٤ ص
(٣٥)
٢٤ ص
(٣٦)
٢٥ ص
(٣٧)
٢٥ ص
(٣٨)
٢٦ ص
(٣٩)
٢٦ ص
(٤٠)
٢٧ ص
(٤١)
٢٨ ص
(٤٢)
٢٨ ص
(٤٣)
٢٨ ص
(٤٤)
٢٨ ص
(٤٥)
٢٩ ص
(٤٦)
٢٩ ص
(٤٧)
٣٠ ص
(٤٨)
٣٠ ص
(٤٩)
٣٠ ص
(٥٠)
٣٠ ص
(٥١)
٣٠ ص
(٥٢)
٣٠ ص
(٥٣)
٣١ ص
(٥٤)
٣١ ص
(٥٥)
٣١ ص
(٥٦)
٣١ ص
(٥٧)
٣١ ص
(٥٨)
٣٣ ص
(٥٩)
٣٣ ص
(٦٠)
٣٤ ص
(٦١)
٣٤ ص
(٦٢)
٣٥ ص
(٦٣)
٣٥ ص
(٦٤)
٣٥ ص
(٦٥)
٣٥ ص
(٦٦)
٣٥ ص
(٦٧)
٣٦ ص
(٦٨)
٣٦ ص
(٦٩)
٣٦ ص
(٧٠)
٣٦ ص
(٧١)
٣٦ ص
(٧٢)
٣٧ ص
(٧٣)
٣٧ ص
(٧٤)
٣٨ ص
(٧٥)
٣٨ ص
(٧٦)
٣٨ ص
(٧٧)
٣٩ ص
(٧٨)
٣٩ ص
(٧٩)
٣٩ ص
(٨٠)
٣٩ ص
(٨١)
٤٤ ص
(٨٢)
٤٤ ص
(٨٣)
٤٤ ص
(٨٤)
٤٤ ص
(٨٥)
٤٤ ص
(٨٦)
٤٥ ص
(٨٧)
٤٥ ص
(٨٨)
٤٥ ص
(٨٩)
٤٥ ص
(٩٠)
٤٥ ص
(٩١)
٤٥ ص
(٩٢)
٤٧ ص
(٩٣)
٤٧ ص
(٩٤)
٤٧ ص
(٩٥)
٤٨ ص
(٩٦)
٤٨ ص
(٩٧)
٤٨ ص
(٩٨)
٤٨ ص
(٩٩)
٤٨ ص
(١٠٠)
٤٨ ص
(١٠١)
٤٩ ص
(١٠٢)
٤٩ ص
(١٠٣)
٤٩ ص
(١٠٤)
٤٩ ص
(١٠٥)
٤٩ ص
(١٠٦)
٥٠ ص
(١٠٧)
٥٢ ص
(١٠٨)
٥٢ ص
(١٠٩)
٥٣ ص
(١١٠)
٥٤ ص
(١١١)
٥٤ ص
(١١٢)
٥٤ ص
(١١٣)
٥٥ ص
(١١٤)
٥٥ ص
(١١٥)
٥٧ ص
(١١٦)
٥٧ ص
(١١٧)
٥٧ ص
(١١٨)
٥٨ ص
(١١٩)
٥٩ ص
(١٢٠)
٥٩ ص
(١٢١)
٥٩ ص
(١٢٢)
٦٠ ص
(١٢٣)
٦٠ ص
(١٢٤)
٦٠ ص
(١٢٥)
٦١ ص
(١٢٦)
٦١ ص
(١٢٧)
٦١ ص
(١٢٨)
٦١ ص
(١٢٩)
٦٢ ص
(١٣٠)
٦٢ ص
(١٣١)
٦٣ ص
(١٣٢)
٦٤ ص
(١٣٣)
٦٤ ص
(١٣٤)
٦٤ ص
(١٣٥)
٦٤ ص
(١٣٦)
٦٥ ص
(١٣٧)
٦٥ ص
(١٣٨)
٦٦ ص
(١٣٩)
٦٧ ص
(١٤٠)
٦٧ ص
(١٤١)
٦٨ ص
(١٤٢)
٦٨ ص
(١٤٣)
٦٨ ص
(١٤٤)
٦٨ ص
(١٤٥)
٦٩ ص
(١٤٦)
٧١ ص
(١٤٧)
٧٢ ص
(١٤٨)
٧٢ ص
(١٤٩)
٧٣ ص
(١٥٠)
٧٣ ص
(١٥١)
٧٤ ص
(١٥٢)
٧٤ ص
(١٥٣)
٧٥ ص
(١٥٤)
٧٥ ص
(١٥٥)
٧٦ ص
(١٥٦)
٧٦ ص
(١٥٧)
٧٦ ص
(١٥٨)
٧٧ ص
(١٥٩)
٧٧ ص
(١٦٠)
٧٧ ص
(١٦١)
٧٧ ص
(١٦٢)
٧٨ ص
(١٦٣)
٧٨ ص
(١٦٤)
٧٨ ص
(١٦٥)
٧٨ ص
(١٦٦)
٧٨ ص
(١٦٧)
٧٩ ص
(١٦٨)
٧٩ ص
(١٦٩)
٧٩ ص
(١٧٠)
٨٠ ص
(١٧١)
٨١ ص
(١٧٢)
٨١ ص
(١٧٣)
٨١ ص
(١٧٤)
٨١ ص
(١٧٥)
٨١ ص
(١٧٦)
٨٢ ص
(١٧٧)
٨٣ ص
(١٧٨)
٨٣ ص
(١٧٩)
٨٣ ص
(١٨٠)
٨٣ ص
(١٨١)
٨٣ ص
(١٨٢)
٨٤ ص
(١٨٣)
٨٤ ص
(١٨٤)
٨٤ ص
(١٨٥)
٨٥ ص
(١٨٦)
٨٥ ص
(١٨٧)
٨٥ ص
(١٨٨)
٨٥ ص
(١٨٩)
٨٦ ص
(١٩٠)
٨٦ ص
(١٩١)
٨٧ ص
(١٩٢)
٨٧ ص
(١٩٣)
٩١ ص
(١٩٤)
٩١ ص
(١٩٥)
٩٢ ص
(١٩٦)
٩٣ ص
(١٩٧)
٩٣ ص
(١٩٨)
٩٣ ص
(١٩٩)
٩٣ ص
(٢٠٠)
٩٣ ص
(٢٠١)
٩٦ ص
(٢٠٢)
٩٦ ص
(٢٠٣)
٩٦ ص
(٢٠٤)
٩٦ ص
(٢٠٥)
٩٧ ص
(٢٠٦)
٩٧ ص
(٢٠٧)
٩٧ ص
(٢٠٨)
٩٩ ص
(٢٠٩)
٩٩ ص
(٢١٠)
٩٩ ص
(٢١١)
١٠٠ ص
(٢١٢)
١٠٠ ص
(٢١٣)
١٠٠ ص
(٢١٤)
١٠٠ ص
(٢١٥)
١٠٠ ص
(٢١٦)
١٠١ ص
(٢١٧)
١٠١ ص
(٢١٨)
١٠١ ص
(٢١٩)
١٠٢ ص
(٢٢٠)
١٠٢ ص
(٢٢١)
١٠٢ ص
(٢٢٢)
١٠٣ ص
(٢٢٣)
١٠٣ ص
(٢٢٤)
١٠٤ ص
(٢٢٥)
١٠٤ ص
(٢٢٦)
١٠٤ ص
(٢٢٧)
١٠٥ ص
(٢٢٨)
١٠٥ ص
(٢٢٩)
١٠٥ ص
(٢٣٠)
١٠٥ ص
(٢٣١)
١٠٦ ص
(٢٣٢)
١٠٧ ص
(٢٣٣)
١٠٧ ص
(٢٣٤)
١١٠ ص
(٢٣٥)
١١٢ ص
(٢٣٦)
١١٣ ص
(٢٣٧)
١١٤ ص
(٢٣٨)
١١٨ ص
(٢٣٩)
١١٨ ص
(٢٤٠)
١١٩ ص
(٢٤١)
١١٩ ص
(٢٤٢)
١١٩ ص
(٢٤٣)
١٢٠ ص
(٢٤٤)
١٢٠ ص
(٢٤٥)
١٢١ ص
(٢٤٦)
١٢٧ ص
(٢٤٧)
١٢٧ ص
(٢٤٨)
١٢٧ ص
(٢٤٩)
١٢٨ ص
(٢٥٠)
١٢٨ ص
(٢٥١)
١٢٨ ص
(٢٥٢)
١٢٩ ص
(٢٥٣)
١٢٩ ص
(٢٥٤)
١٢٩ ص
(٢٥٥)
١٢٩ ص
(٢٥٦)
١٢٩ ص
(٢٥٧)
١٣١ ص
(٢٥٨)
١٣١ ص
(٢٥٩)
١٣٢ ص
(٢٦٠)
١٣٢ ص
(٢٦١)
١٣٢ ص
(٢٦٢)
١٣٣ ص
(٢٦٣)
١٣٣ ص
(٢٦٤)
١٣٤ ص
(٢٦٥)
١٣٥ ص
(٢٦٦)
١٣٦ ص
(٢٦٧)
١٣٦ ص
(٢٦٨)
١٣٦ ص
(٢٦٩)
١٣٦ ص
(٢٧٠)
١٣٧ ص
(٢٧١)
١٣٧ ص
(٢٧٢)
١٣٨ ص
(٢٧٣)
١٣٨ ص
(٢٧٤)
١٣٨ ص
(٢٧٥)
١٣٨ ص
(٢٧٦)
١٣٨ ص
(٢٧٧)
١٣٩ ص
(٢٧٨)
١٣٩ ص
(٢٧٩)
١٤٠ ص
(٢٨٠)
١٤١ ص
(٢٨١)
١٤١ ص
(٢٨٢)
١٤١ ص
(٢٨٣)
١٤١ ص
(٢٨٤)
١٤١ ص
(٢٨٥)
١٤٣ ص
(٢٨٦)
١٤٣ ص
(٢٨٧)
١٤٤ ص
(٢٨٨)
١٤٤ ص
(٢٨٩)
١٤٤ ص
(٢٩٠)
١٤٤ ص
(٢٩١)
١٤٥ ص
(٢٩٢)
١٤٥ ص
(٢٩٣)
١٤٦ ص
(٢٩٤)
١٤٧ ص
(٢٩٥)
١٤٧ ص
(٢٩٦)
١٤٧ ص
(٢٩٧)
١٤٨ ص
(٢٩٨)
١٤٨ ص
(٢٩٩)
١٥٠ ص
(٣٠٠)
١٥٠ ص
(٣٠١)
١٥٠ ص
(٣٠٢)
١٥١ ص
(٣٠٣)
١٥١ ص
(٣٠٤)
١٥١ ص
(٣٠٥)
١٥١ ص
(٣٠٦)
١٥٢ ص
(٣٠٧)
١٥٢ ص
(٣٠٨)
١٥٢ ص
(٣٠٩)
١٥٢ ص
(٣١٠)
١٥٢ ص
(٣١١)
١٥٣ ص
(٣١٢)
١٥٥ ص
(٣١٣)
١٥٥ ص
(٣١٤)
١٥٥ ص
(٣١٥)
١٥٥ ص
(٣١٦)
١٥٥ ص
(٣١٧)
١٥٦ ص
(٣١٨)
١٥٦ ص
(٣١٩)
١٥٦ ص
(٣٢٠)
١٥٦ ص
(٣٢١)
١٥٧ ص
(٣٢٢)
١٦٠ ص
(٣٢٣)
١٦٢ ص
(٣٢٤)
١٦٢ ص
(٣٢٥)
١٦٢ ص
(٣٢٦)
١٦٣ ص
(٣٢٧)
١٦٣ ص
(٣٢٨)
١٦٣ ص
(٣٢٩)
١٦٣ ص
(٣٣٠)
١٦٣ ص
(٣٣١)
١٦٥ ص
(٣٣٢)
١٦٥ ص
(٣٣٣)
١٦٦ ص
(٣٣٤)
١٦٦ ص
(٣٣٥)
١٦٦ ص
(٣٣٦)
١٦٧ ص
(٣٣٧)
١٦٧ ص
(٣٣٨)
١٦٨ ص
(٣٣٩)
١٦٨ ص
(٣٤٠)
١٦٨ ص
(٣٤١)
١٧١ ص
(٣٤٢)
١٧١ ص
(٣٤٣)
١٧١ ص
(٣٤٤)
١٧١ ص
(٣٤٥)
١٧٢ ص
(٣٤٦)
١٧٣ ص
(٣٤٧)
١٧٥ ص
(٣٤٨)
١٧٥ ص
(٣٤٩)
١٧٦ ص
(٣٥٠)
١٧٧ ص
(٣٥١)
١٧٨ ص
(٣٥٢)
١٧٩ ص
(٣٥٣)
١٨١ ص
(٣٥٤)
١٨٥ ص
(٣٥٥)
١٨٧ ص
(٣٥٦)
١٩٨ ص
(٣٥٧)
٢٠٤ ص
(٣٥٨)
٢٠٦ ص
(٣٥٩)
٢٠٩ ص
(٣٦٠)
٢١٥ ص
(٣٦١)
٢٤٧ ص
(٣٦٢)
٢٧٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص

الوافي بالوفيات - الصفدي - الصفحة ٢٧١

تَعَالَى فحفظ جانبا جيدا من الْخُلَاصَة لِابْنِ مَالك ثمَّ كَانَ يحل فِي التسهيل على وَالِده واعرفه يقْرَأ فِي الحاوى وَكَانَ وَالِده قد جعله يَنُوب فِي الخطابة عَنهُ وَهُوَ امرد فِي سنّ سبع عشرَة سنة أَو مَا حولهَا فجود الخطابة واداها بفصاحة مَعْرُوفَة من أَصله وَكَانَ وَالِده كَانَ تفرس ذَلِك فَلَمَّا توفّي فجاءة على مَا يَأْتِي فِي تَرْجَمته قدم فصلى على أَبِيه ورسم لَهُ الْأَمِير سيف الدّين ارقطاى بالخطابة وتنجز لَهُ توقيعا من السُّلْطَان فمهر وَجَاء خَطِيبًا عديم الْمثل وَتُوفِّي وَالِده وَهُوَ عَار من الْكِتَابَة وَالْعلم إِلَّا أَنه عِنْده خماير كَانَت تمر على سَمعه فانتخى لنَفسِهِ وجود فَكتب جيدا ونظم ونثر واكب على)
المطالعة والاشتغال فجَاء كَاتبا ماهراً وَسمع على الشَّيْخ أبي الْحسن عَليّ بن الصياد الفاسي الْآتِي ذكره فِي مَكَانَهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَسمع من لَفْظِي بعض مصنفاتي وَكتب بعض مجاميعي وَحضر إِلَى دمشق أَيَّام الفخرى وولاه كِتَابَة الدرج بصفد سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَسبع ماية فِي رَمَضَان فَكتبت لَهُ توقيعاً بذلك ونسخته رسم بِالْأَمر العالي لَا زَالَ يزِيد بدور أوليايه كمالا ويفيد سفور نعمايه جمالا وَيُعِيد وفور الْآيَة على من بهر بفوايده الَّتِي غَدا سحر بَيَانهَا حَلَالا أَن يرتب الْمجْلس السَّامِي الكمالي فِي كَذَا لِأَنَّهُ الْأَصِيل الَّذِي ثَبت فِي النّسَب الْأمَوِي رُكْنه وتفرع فِي الدوحة العثمانية غصنه وكمل قبل بُلُوغ الْحلم حلمه فَلم يكن فِي هضبات الأبرقين وَزنه وَألف حِين أشبل غَابَ الْمجد حَتَّى كَأَنَّهُ كنه والبليغ الَّذِي تساوى فِي البديع نظمه ونثره وخلب الْعُقُول من كَلَامه سحره وفَاق زهر اللَّيَالِي لآلئه ودرارئها دره والفاضل الَّذِي القى إِلَيْهِ الْعلم فضل الرسن وَمَج السهاد فَم جفْنه وَغَيره قد ذَر الكسل فِيهَا فَتْرَة الوسن وبرع فِي مذْهبه للشَّافِعِيَّة بِهِ كَمَا للحنفية مُحَمَّد بن الْحسن والخطيب الَّذِي يلعو صهوة الْمِنْبَر فيعرفه وَأَن لم يضع الْعِمَامَة ويطمئن لَهُ مطاه حَتَّى كَانَ بَينه وَبَين علميه عَلامَة ويبرز فِي سَواد شعاره بِوَجْه يخجل الْبَدْر إِذا بدا فِي الغمامة وَيَوَد السّمع إِذا أطاب لَو اطال فَإِنَّهُ مَا سامه سآمة وَيغسل درن الذُّنُوب إِذا أَيَّة بِالنَّاسِ وَذكر أهوال الْقِيَامَة ويتحقق النَّاس أَن كَلَامه روض ومنبره غُصْن وَهُوَ فِي اعلاه حمامة فليباشر ذَلِك مُبَاشرَة هِيَ فِي كَفَالَة مخايله وملام شمايله ومطامح الآمال فِي نتيجة الْمُقدمَات من أوايله وليدبج المهارق بإقلامه الَّتِي تنفث السحر فِي العقد وتشب برق الأسراع حَتَّى يُقَال هَذَا الْجَمْر وَقد وَقد وتنبه على قدر هَذَا الْفَنّ فَإِنَّهُ من عهد وَالِده خمل وخمد وتنبيه فَإِنَّهُ مَا رقا لما رقد ليسر ذَلِك اللَّيْث الَّذِي شب لَهُ مِنْهُ شبله وَذَلِكَ الْغَيْث الَّذِي فض لَهُ فَضله والوصايا كَثِيرَة وَهُوَ غنى عَن شرحها ملى بحراسة سرحها فَلَا يهدى إِلَى هجره مِنْهَا تَمْرَة وَلَا يلقى إِلَى بحره مِنْهَا درة وَلَكِن تقوى الله تَعَالَى أهم الْوَصَايَا واعمم نفعا مِمَّا فِي حنايا الزوايا من الخبايا وَهُوَ بهَا يَأْمر النَّاس على المنابر والآن تنطق بهَا السّنة اقلامه من أَفْوَاه المحابر فَلْيَكُن بهَا أول مَأْمُور وَأولى متصف اسفر لَهُ صبحها من سَواد الديجور وَالله يزِيدهُ فضلا ويفيده من القَوْل الْمُحكم فصلا والخط الْكَرِيم اعلاه حجَّة بِمُقْتَضَاهُ وَكتب إِلَى الْخَطِيب كَمَال الدّين مُحَمَّد بن الْحسن مَعَ ياسمين اهداه