الوافي بالوفيات
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
٥ ص
(٥)
٥ ص
(٦)
٦ ص
(٧)
٧ ص
(٨)
٧ ص
(٩)
٨ ص
(١٠)
٨ ص
(١١)
٨ ص
(١٢)
٩ ص
(١٣)
٩ ص
(١٤)
٩ ص
(١٥)
٩ ص
(١٦)
١٠ ص
(١٧)
١٠ ص
(١٨)
١٠ ص
(١٩)
١٠ ص
(٢٠)
١٤ ص
(٢١)
١٥ ص
(٢٢)
١٧ ص
(٢٣)
١٧ ص
(٢٤)
١٨ ص
(٢٥)
١٨ ص
(٢٦)
١٨ ص
(٢٧)
١٩ ص
(٢٨)
٢٠ ص
(٢٩)
٢١ ص
(٣٠)
٢١ ص
(٣١)
٢٢ ص
(٣٢)
٢٢ ص
(٣٣)
٢٤ ص
(٣٤)
٢٤ ص
(٣٥)
٢٤ ص
(٣٦)
٢٥ ص
(٣٧)
٢٥ ص
(٣٨)
٢٦ ص
(٣٩)
٢٦ ص
(٤٠)
٢٧ ص
(٤١)
٢٨ ص
(٤٢)
٢٨ ص
(٤٣)
٢٨ ص
(٤٤)
٢٨ ص
(٤٥)
٢٩ ص
(٤٦)
٢٩ ص
(٤٧)
٣٠ ص
(٤٨)
٣٠ ص
(٤٩)
٣٠ ص
(٥٠)
٣٠ ص
(٥١)
٣٠ ص
(٥٢)
٣٠ ص
(٥٣)
٣١ ص
(٥٤)
٣١ ص
(٥٥)
٣١ ص
(٥٦)
٣١ ص
(٥٧)
٣١ ص
(٥٨)
٣٣ ص
(٥٩)
٣٣ ص
(٦٠)
٣٤ ص
(٦١)
٣٤ ص
(٦٢)
٣٥ ص
(٦٣)
٣٥ ص
(٦٤)
٣٥ ص
(٦٥)
٣٥ ص
(٦٦)
٣٥ ص
(٦٧)
٣٦ ص
(٦٨)
٣٦ ص
(٦٩)
٣٦ ص
(٧٠)
٣٦ ص
(٧١)
٣٦ ص
(٧٢)
٣٧ ص
(٧٣)
٣٧ ص
(٧٤)
٣٨ ص
(٧٥)
٣٨ ص
(٧٦)
٣٨ ص
(٧٧)
٣٩ ص
(٧٨)
٣٩ ص
(٧٩)
٣٩ ص
(٨٠)
٣٩ ص
(٨١)
٤٤ ص
(٨٢)
٤٤ ص
(٨٣)
٤٤ ص
(٨٤)
٤٤ ص
(٨٥)
٤٤ ص
(٨٦)
٤٥ ص
(٨٧)
٤٥ ص
(٨٨)
٤٥ ص
(٨٩)
٤٥ ص
(٩٠)
٤٥ ص
(٩١)
٤٥ ص
(٩٢)
٤٧ ص
(٩٣)
٤٧ ص
(٩٤)
٤٧ ص
(٩٥)
٤٨ ص
(٩٦)
٤٨ ص
(٩٧)
٤٨ ص
(٩٨)
٤٨ ص
(٩٩)
٤٨ ص
(١٠٠)
٤٨ ص
(١٠١)
٤٩ ص
(١٠٢)
٤٩ ص
(١٠٣)
٤٩ ص
(١٠٤)
٤٩ ص
(١٠٥)
٤٩ ص
(١٠٦)
٥٠ ص
(١٠٧)
٥٢ ص
(١٠٨)
٥٢ ص
(١٠٩)
٥٣ ص
(١١٠)
٥٤ ص
(١١١)
٥٤ ص
(١١٢)
٥٤ ص
(١١٣)
٥٥ ص
(١١٤)
٥٥ ص
(١١٥)
٥٧ ص
(١١٦)
٥٧ ص
(١١٧)
٥٧ ص
(١١٨)
٥٨ ص
(١١٩)
٥٩ ص
(١٢٠)
٥٩ ص
(١٢١)
٥٩ ص
(١٢٢)
٦٠ ص
(١٢٣)
٦٠ ص
(١٢٤)
٦٠ ص
(١٢٥)
٦١ ص
(١٢٦)
٦١ ص
(١٢٧)
٦١ ص
(١٢٨)
٦١ ص
(١٢٩)
٦٢ ص
(١٣٠)
٦٢ ص
(١٣١)
٦٣ ص
(١٣٢)
٦٤ ص
(١٣٣)
٦٤ ص
(١٣٤)
٦٤ ص
(١٣٥)
٦٤ ص
(١٣٦)
٦٥ ص
(١٣٧)
٦٥ ص
(١٣٨)
٦٦ ص
(١٣٩)
٦٧ ص
(١٤٠)
٦٧ ص
(١٤١)
٦٨ ص
(١٤٢)
٦٨ ص
(١٤٣)
٦٨ ص
(١٤٤)
٦٨ ص
(١٤٥)
٦٩ ص
(١٤٦)
٧١ ص
(١٤٧)
٧٢ ص
(١٤٨)
٧٢ ص
(١٤٩)
٧٣ ص
(١٥٠)
٧٣ ص
(١٥١)
٧٤ ص
(١٥٢)
٧٤ ص
(١٥٣)
٧٥ ص
(١٥٤)
٧٥ ص
(١٥٥)
٧٦ ص
(١٥٦)
٧٦ ص
(١٥٧)
٧٦ ص
(١٥٨)
٧٧ ص
(١٥٩)
٧٧ ص
(١٦٠)
٧٧ ص
(١٦١)
٧٧ ص
(١٦٢)
٧٨ ص
(١٦٣)
٧٨ ص
(١٦٤)
٧٨ ص
(١٦٥)
٧٨ ص
(١٦٦)
٧٨ ص
(١٦٧)
٧٩ ص
(١٦٨)
٧٩ ص
(١٦٩)
٧٩ ص
(١٧٠)
٨٠ ص
(١٧١)
٨١ ص
(١٧٢)
٨١ ص
(١٧٣)
٨١ ص
(١٧٤)
٨١ ص
(١٧٥)
٨١ ص
(١٧٦)
٨٢ ص
(١٧٧)
٨٣ ص
(١٧٨)
٨٣ ص
(١٧٩)
٨٣ ص
(١٨٠)
٨٣ ص
(١٨١)
٨٣ ص
(١٨٢)
٨٤ ص
(١٨٣)
٨٤ ص
(١٨٤)
٨٤ ص
(١٨٥)
٨٥ ص
(١٨٦)
٨٥ ص
(١٨٧)
٨٥ ص
(١٨٨)
٨٥ ص
(١٨٩)
٨٦ ص
(١٩٠)
٨٦ ص
(١٩١)
٨٧ ص
(١٩٢)
٨٧ ص
(١٩٣)
٩١ ص
(١٩٤)
٩١ ص
(١٩٥)
٩٢ ص
(١٩٦)
٩٣ ص
(١٩٧)
٩٣ ص
(١٩٨)
٩٣ ص
(١٩٩)
٩٣ ص
(٢٠٠)
٩٣ ص
(٢٠١)
٩٦ ص
(٢٠٢)
٩٦ ص
(٢٠٣)
٩٦ ص
(٢٠٤)
٩٦ ص
(٢٠٥)
٩٧ ص
(٢٠٦)
٩٧ ص
(٢٠٧)
٩٧ ص
(٢٠٨)
٩٩ ص
(٢٠٩)
٩٩ ص
(٢١٠)
٩٩ ص
(٢١١)
١٠٠ ص
(٢١٢)
١٠٠ ص
(٢١٣)
١٠٠ ص
(٢١٤)
١٠٠ ص
(٢١٥)
١٠٠ ص
(٢١٦)
١٠١ ص
(٢١٧)
١٠١ ص
(٢١٨)
١٠١ ص
(٢١٩)
١٠٢ ص
(٢٢٠)
١٠٢ ص
(٢٢١)
١٠٢ ص
(٢٢٢)
١٠٣ ص
(٢٢٣)
١٠٣ ص
(٢٢٤)
١٠٤ ص
(٢٢٥)
١٠٤ ص
(٢٢٦)
١٠٤ ص
(٢٢٧)
١٠٥ ص
(٢٢٨)
١٠٥ ص
(٢٢٩)
١٠٥ ص
(٢٣٠)
١٠٥ ص
(٢٣١)
١٠٦ ص
(٢٣٢)
١٠٧ ص
(٢٣٣)
١٠٧ ص
(٢٣٤)
١١٠ ص
(٢٣٥)
١١٢ ص
(٢٣٦)
١١٣ ص
(٢٣٧)
١١٤ ص
(٢٣٨)
١١٨ ص
(٢٣٩)
١١٨ ص
(٢٤٠)
١١٩ ص
(٢٤١)
١١٩ ص
(٢٤٢)
١١٩ ص
(٢٤٣)
١٢٠ ص
(٢٤٤)
١٢٠ ص
(٢٤٥)
١٢١ ص
(٢٤٦)
١٢٧ ص
(٢٤٧)
١٢٧ ص
(٢٤٨)
١٢٧ ص
(٢٤٩)
١٢٨ ص
(٢٥٠)
١٢٨ ص
(٢٥١)
١٢٨ ص
(٢٥٢)
١٢٩ ص
(٢٥٣)
١٢٩ ص
(٢٥٤)
١٢٩ ص
(٢٥٥)
١٢٩ ص
(٢٥٦)
١٢٩ ص
(٢٥٧)
١٣١ ص
(٢٥٨)
١٣١ ص
(٢٥٩)
١٣٢ ص
(٢٦٠)
١٣٢ ص
(٢٦١)
١٣٢ ص
(٢٦٢)
١٣٣ ص
(٢٦٣)
١٣٣ ص
(٢٦٤)
١٣٤ ص
(٢٦٥)
١٣٥ ص
(٢٦٦)
١٣٦ ص
(٢٦٧)
١٣٦ ص
(٢٦٨)
١٣٦ ص
(٢٦٩)
١٣٦ ص
(٢٧٠)
١٣٧ ص
(٢٧١)
١٣٧ ص
(٢٧٢)
١٣٨ ص
(٢٧٣)
١٣٨ ص
(٢٧٤)
١٣٨ ص
(٢٧٥)
١٣٨ ص
(٢٧٦)
١٣٨ ص
(٢٧٧)
١٣٩ ص
(٢٧٨)
١٣٩ ص
(٢٧٩)
١٤٠ ص
(٢٨٠)
١٤١ ص
(٢٨١)
١٤١ ص
(٢٨٢)
١٤١ ص
(٢٨٣)
١٤١ ص
(٢٨٤)
١٤١ ص
(٢٨٥)
١٤٣ ص
(٢٨٦)
١٤٣ ص
(٢٨٧)
١٤٤ ص
(٢٨٨)
١٤٤ ص
(٢٨٩)
١٤٤ ص
(٢٩٠)
١٤٤ ص
(٢٩١)
١٤٥ ص
(٢٩٢)
١٤٥ ص
(٢٩٣)
١٤٦ ص
(٢٩٤)
١٤٧ ص
(٢٩٥)
١٤٧ ص
(٢٩٦)
١٤٧ ص
(٢٩٧)
١٤٨ ص
(٢٩٨)
١٤٨ ص
(٢٩٩)
١٥٠ ص
(٣٠٠)
١٥٠ ص
(٣٠١)
١٥٠ ص
(٣٠٢)
١٥١ ص
(٣٠٣)
١٥١ ص
(٣٠٤)
١٥١ ص
(٣٠٥)
١٥١ ص
(٣٠٦)
١٥٢ ص
(٣٠٧)
١٥٢ ص
(٣٠٨)
١٥٢ ص
(٣٠٩)
١٥٢ ص
(٣١٠)
١٥٢ ص
(٣١١)
١٥٣ ص
(٣١٢)
١٥٥ ص
(٣١٣)
١٥٥ ص
(٣١٤)
١٥٥ ص
(٣١٥)
١٥٥ ص
(٣١٦)
١٥٥ ص
(٣١٧)
١٥٦ ص
(٣١٨)
١٥٦ ص
(٣١٩)
١٥٦ ص
(٣٢٠)
١٥٦ ص
(٣٢١)
١٥٧ ص
(٣٢٢)
١٦٠ ص
(٣٢٣)
١٦٢ ص
(٣٢٤)
١٦٢ ص
(٣٢٥)
١٦٢ ص
(٣٢٦)
١٦٣ ص
(٣٢٧)
١٦٣ ص
(٣٢٨)
١٦٣ ص
(٣٢٩)
١٦٣ ص
(٣٣٠)
١٦٣ ص
(٣٣١)
١٦٥ ص
(٣٣٢)
١٦٥ ص
(٣٣٣)
١٦٦ ص
(٣٣٤)
١٦٦ ص
(٣٣٥)
١٦٦ ص
(٣٣٦)
١٦٧ ص
(٣٣٧)
١٦٧ ص
(٣٣٨)
١٦٨ ص
(٣٣٩)
١٦٨ ص
(٣٤٠)
١٦٨ ص
(٣٤١)
١٧١ ص
(٣٤٢)
١٧١ ص
(٣٤٣)
١٧١ ص
(٣٤٤)
١٧١ ص
(٣٤٥)
١٧٢ ص
(٣٤٦)
١٧٣ ص
(٣٤٧)
١٧٥ ص
(٣٤٨)
١٧٥ ص
(٣٤٩)
١٧٦ ص
(٣٥٠)
١٧٧ ص
(٣٥١)
١٧٨ ص
(٣٥٢)
١٧٩ ص
(٣٥٣)
١٨١ ص
(٣٥٤)
١٨٥ ص
(٣٥٥)
١٨٧ ص
(٣٥٦)
١٩٨ ص
(٣٥٧)
٢٠٤ ص
(٣٥٨)
٢٠٦ ص
(٣٥٩)
٢٠٩ ص
(٣٦٠)
٢١٥ ص
(٣٦١)
٢٤٧ ص
(٣٦٢)
٢٧٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص

الوافي بالوفيات - الصفدي - الصفحة ٩٤

وَابْن اللتي وياسمين بنت البيطار وَأبي صَالح الجيلي والأنجب بن أبي السعادات وَمُحَمّد بن السباك وَعبد اللَّطِيف بن القبيطي وطايفة وبدمشق من مكرم وَابْن الشِّيرَازِيّ وَجَمَاعَة وباربل من الْفَخر الأربلي وبحلب من الْمُوفق بن يعِيش وَجَمَاعَة وتفقه حَتَّى برع فِي الْمَذْهَب واتقن الْعَرَبيَّة وَالْأُصُول وَالتَّفْسِير وتفنن ودرس وافتى واقرأ الحَدِيث وعني بِهِ وَقَالَ الشّعْر ودرس بالرباط الناصري بِحُضُور السُّلْطَان واقفه وَدخل الديار المصرية ودرس بالفاضلية وَتخرج بِهِ جمَاعَة مِنْهُم وَلَده الشَّيْخ كَمَال الدّين ثمَّ قدم إِلَى الْقُدس وَأقَام بِهِ مُدَّة ثمَّ أَتَى دمشق وَأخذ النَّاس عَنهُ وَكَانَ من وَاعِيَة الْعلم صنف لالفية ابْن معطي شرحا مليحا وَقد مدحه علم الدّين السخاوي بقصيدة مَشْهُورَة وَطلب لقَضَاء دمشق فأمتنع وَبَقِي المنصب لأَجله شاغرا إِلَى أَن مَاتَ ودرس بالنورية وبالحلقة الَّتِي بالجامع مَعَ مشيخة الرِّبَاط ومشيخة أم الصَّالح روى عَنهُ ابْنه ابْن تَيْمِية والمزي وَابْن الْعَطَّار والبرزالي والصيرفي وَابْن الخباز وَخلق سواهُم وَأَجَازَ للشَّيْخ شمس الدّين الذَّهَبِيّ مروياته توفّي سنة خمس وَثَمَانِينَ وست ماية الشَّيْخ قطب الدّين الْقُسْطَلَانِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحسن بن عبد الله بن أَحْمد)
بن مَيْمُون الْأَمَام الزَّاهِد قطب الدّين أَبُو بكر أَخُو الْأَمَام تَاج الدّين على بن الْقُسْطَلَانِيّ التوزري الأَصْل الْمصْرِيّ ثمَّ الْمَكِّيّ ابْن الشَّيْخ الزَّاهِد أبي الْعَبَّاس ولد بِمصْر سنة أَربع عشرَة وَنَشَأ بِمَكَّة وَسمع بهَا جَامع التِّرْمِذِيّ من أبي الْحسن ابْن الْبناء وَسمع من أبي الْقسم ابْن السهروردي كتاب عوارف المعارف وَسمع من ابْن الزبيدِيّ وَجَمَاعَة وَقَرَأَ الْعلم ودرس وافتى ورحل فِي طلب الحَدِيث وَسمع من مُحَمَّد بن نصر بن الحصري وَيحيى بن القميرة وابرهيم بن أبي بكر الزعبي وَطَائِفَة كَثِيرَة ببغداذ وَالشَّام ومصر والموصل واستجاز لأولاده السَّبْعَة مُحَمَّد وَالْحسن وَأحمد وَمَرْيَم ورقية وَفَاطِمَة وعايشة وأسمع بَعضهم وَكَانَ شَيخا عَالما عَاملا زاهداً عابداً جَامعا للفضايل كريم النَّفس كثير الإيثار حسن الْأَخْلَاق قَلِيل الْمثل طلب من مَكَّة إِلَى الْقَاهِرَة وَولي مشيخة الكاملية إِلَى أَن مَاتَ وَله شعر مليح وَرُوِيَ عَنهُ الدمياطي والمزي والبرزالي وَخلق أَخْبرنِي الشَّيْخ فتح الدّين ابْن سيد النَّاس أَن الشَّيْخ قطب الدّين كَانَ يتَوَجَّه إِلَى أبي الهول الَّذِي عِنْد أهرام مصر وَهُوَ رَأس الصَّنَم الَّذِي هُنَاكَ ويعلو رَأسه باللالكة وَيَقُول يَا أَبَا الهول أفعل كَذَا افْعَل كَذَا قلت رَأَيْت جمَاعَة من أهل مصر يَعْتَقِدُونَ أَن الشَّمْس إِذا كَانَت فِي الْحمل وَتوجه أحدهم إِلَى أبي الهول وبخر أَمَامه بشكاعا وباذ أورد ووقف أَمَامه وَقَالَ ثلثا وَسِتِّينَ مرّة كَلِمَات يحفظونها وَيَقُول مَعهَا يَا أَبَا الهول أفعل كَذَا فزعموا أَن ذَلِك يتَّفق وُقُوعه وَكَانَ الشَّيْخ قطب الدّين رَحمَه الله كَانَ يفعل ذَلِك أهانة لأبي الهول وعكساً لذَلِك الْمَقْصد الْفَاسِد لِأَن تِلْكَ لَعَلَّهَا تكون تَعْظِيمًا لَهُ ضَرُورَة توفّي الشَّيْخ قطب الدّين سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وست ماية وَمن نظمه
(إِذا كَانَ أنسى فِي ألتزامي لخلوتي ... وقلبي عَن كل الْبَريَّة خَال)