الوافي بالوفيات
(١)
٢٥ ص
(٢)
٢٥ ص
(٣)
٢٥ ص
(٤)
٢٥ ص
(٥)
٣١ ص
(٦)
٣٢ ص
(٧)
٣٥ ص
(٨)
٣٨ ص
(٩)
٣٨ ص
(١٠)
٤٠ ص
(١١)
٤٠ ص
(١٢)
٤٦ ص
(١٣)
٤٦ ص
(١٤)
٤٦ ص
(١٥)
٤٩ ص
(١٦)
٤٩ ص
(١٧)
٥٣ ص
(١٨)
٥٤ ص
(١٩)
٥٤ ص
(٢٠)
٥٥ ص
(٢١)
٥٥ ص
(٢٢)
٥٦ ص
(٢٣)
٥٦ ص
(٢٤)
٥٧ ص
(٢٥)
٥٧ ص
(٢٦)
٥٧ ص
(٢٧)
٥٧ ص
(٢٨)
٥٨ ص
(٢٩)
٥٨ ص
(٣٠)
٥٨ ص
(٣١)
٥٨ ص
(٣٢)
٥٩ ص
(٣٣)
٥٩ ص
(٣٤)
٦٠ ص
(٣٥)
٦٠ ص
(٣٦)
٦٠ ص
(٣٧)
٦٠ ص
(٣٨)
٦١ ص
(٣٩)
٦١ ص
(٤٠)
٦٢ ص
(٤١)
٦٢ ص
(٤٢)
٦٢ ص
(٤٣)
٧٠ ص
(٤٤)
٧٠ ص
(٤٥)
٧١ ص
(٤٦)
٧٤ ص
(٤٧)
٧٥ ص
(٤٨)
٧٦ ص
(٤٩)
٧٨ ص
(٥٠)
٧٩ ص
(٥١)
٨٠ ص
(٥٢)
٨٠ ص
(٥٣)
٨١ ص
(٥٤)
٨١ ص
(٥٥)
٨٧ ص
(٥٦)
٨٨ ص
(٥٧)
٨٨ ص
(٥٨)
٨٩ ص
(٥٩)
٨٩ ص
(٦٠)
٨٩ ص
(٦١)
٨٩ ص
(٦٢)
٩٠ ص
(٦٣)
٩١ ص
(٦٤)
٩٢ ص
(٦٥)
٩٧ ص
(٦٦)
٩٧ ص
(٦٧)
٩٧ ص
(٦٨)
٩٧ ص
(٦٩)
٩٧ ص
(٧٠)
٩٧ ص
(٧١)
٩٨ ص
(٧٢)
١٠١ ص
(٧٣)
١٠١ ص
(٧٤)
١٠١ ص
(٧٥)
١٠٢ ص
(٧٦)
١٠٢ ص
(٧٧)
١٠٧ ص
(٧٨)
١٠٧ ص
(٧٩)
١٠٧ ص
(٨٠)
١٠٧ ص
(٨١)
١٠٨ ص
(٨٢)
١٠٨ ص
(٨٣)
١٠٨ ص
(٨٤)
١٠٨ ص
(٨٥)
١٠٨ ص
(٨٦)
١٠٩ ص
(٨٧)
١٠٩ ص
(٨٨)
١٠٩ ص
(٨٩)
١٠٩ ص
(٩٠)
١١٠ ص
(٩١)
١١٠ ص
(٩٢)
١١٠ ص
(٩٣)
١١٠ ص
(٩٤)
١١٠ ص
(٩٥)
١١١ ص
(٩٦)
١١١ ص
(٩٧)
١١١ ص
(٩٨)
١١١ ص
(٩٩)
١١١ ص
(١٠٠)
١١٤ ص
(١٠١)
١١٤ ص
(١٠٢)
١١٥ ص
(١٠٣)
١١٥ ص
(١٠٤)
١١٥ ص
(١٠٥)
١١٥ ص
(١٠٦)
١١٥ ص
(١٠٧)
١١٦ ص
(١٠٨)
١١٦ ص
(١٠٩)
١١٧ ص
(١١٠)
١١٧ ص
(١١١)
١١٩ ص
(١١٢)
١٢٥ ص
(١١٣)
١٢٥ ص
(١١٤)
١٢٦ ص
(١١٥)
١٢٦ ص
(١١٦)
١٢٧ ص
(١١٧)
١٢٧ ص
(١١٨)
١٢٨ ص
(١١٩)
١٢٨ ص
(١٢٠)
١٢٨ ص
(١٢١)
١٢٨ ص
(١٢٢)
١٢٩ ص
(١٢٣)
١٢٩ ص
(١٢٤)
١٢٩ ص
(١٢٥)
١٣٠ ص
(١٢٦)
١٣٠ ص
(١٢٧)
١٣٠ ص
(١٢٨)
١٣٠ ص
(١٢٩)
١٣١ ص
(١٣٠)
١٣١ ص
(١٣١)
١٣١ ص
(١٣٢)
١٣٢ ص
(١٣٣)
١٣٢ ص
(١٣٤)
١٣٢ ص
(١٣٥)
١٣٢ ص
(١٣٦)
١٣٢ ص
(١٣٧)
١٣٣ ص
(١٣٨)
١٣٣ ص
(١٣٩)
١٣٣ ص
(١٤٠)
١٣٤ ص
(١٤١)
١٣٤ ص
(١٤٢)
١٣٥ ص
(١٤٣)
١٣٥ ص
(١٤٤)
١٣٥ ص
(١٤٥)
١٣٥ ص
(١٤٦)
١٣٦ ص
(١٤٧)
١٣٦ ص
(١٤٨)
١٣٦ ص
(١٤٩)
١٣٦ ص
(١٥٠)
١٣٦ ص
(١٥١)
١٣٧ ص
(١٥٢)
١٣٧ ص
(١٥٣)
١٣٧ ص
(١٥٤)
١٣٧ ص
(١٥٥)
١٣٧ ص
(١٥٦)
١٣٧ ص
(١٥٧)
١٣٧ ص
(١٥٨)
١٣٨ ص
(١٥٩)
١٣٩ ص
(١٦٠)
١٣٩ ص
(١٦١)
١٣٩ ص
(١٦٢)
١٣٩ ص
(١٦٣)
١٣٩ ص
(١٦٤)
١٤٠ ص
(١٦٥)
١٤٠ ص
(١٦٦)
١٤٠ ص
(١٦٧)
١٤٠ ص
(١٦٨)
١٤١ ص
(١٦٩)
١٤١ ص
(١٧٠)
١٤١ ص
(١٧١)
١٤١ ص
(١٧٢)
١٤٢ ص
(١٧٣)
١٤٢ ص
(١٧٤)
١٤٣ ص
(١٧٥)
١٤٥ ص
(١٧٦)
١٤٦ ص
(١٧٧)
١٤٧ ص
(١٧٨)
١٤٧ ص
(١٧٩)
١٤٧ ص
(١٨٠)
١٥١ ص
(١٨١)
١٥١ ص
(١٨٢)
١٥١ ص
(١٨٣)
١٥٢ ص
(١٨٤)
١٥٤ ص
(١٨٥)
١٥٧ ص
(١٨٦)
١٥٨ ص
(١٨٧)
١٥٨ ص
(١٨٨)
١٦١ ص
(١٨٩)
١٦١ ص
(١٩٠)
١٦١ ص
(١٩١)
١٦٣ ص
(١٩٢)
١٦٣ ص
(١٩٣)
١٦٣ ص
(١٩٤)
١٦٣ ص
(١٩٥)
١٦٤ ص
(١٩٦)
١٦٤ ص
(١٩٧)
١٦٥ ص
(١٩٨)
١٦٦ ص
(١٩٩)
١٦٦ ص
(٢٠٠)
١٦٦ ص
(٢٠١)
١٦٦ ص
(٢٠٢)
١٦٧ ص
(٢٠٣)
١٦٨ ص
(٢٠٤)
١٦٨ ص
(٢٠٥)
١٦٨ ص
(٢٠٦)
١٦٩ ص
(٢٠٧)
١٧٠ ص
(٢٠٨)
١٧٠ ص
(٢٠٩)
١٧١ ص
(٢١٠)
١٧١ ص
(٢١١)
١٧٢ ص
(٢١٢)
١٧٣ ص
(٢١٣)
١٧٣ ص
(٢١٤)
١٨١ ص
(٢١٥)
١٨١ ص
(٢١٦)
١٨٢ ص
(٢١٧)
١٨٢ ص
(٢١٨)
١٨٣ ص
(٢١٩)
١٨٣ ص
(٢٢٠)
١٨٣ ص
(٢٢١)
١٨٣ ص
(٢٢٢)
١٨٦ ص
(٢٢٣)
١٨٧ ص
(٢٢٤)
١٨٧ ص
(٢٢٥)
١٨٧ ص
(٢٢٦)
١٨٧ ص
(٢٢٧)
١٩٤ ص
(٢٢٨)
١٩٤ ص
(٢٢٩)
١٩٥ ص
(٢٣٠)
١٩٦ ص
(٢٣١)
٢٠١ ص
(٢٣٢)
٢٠١ ص
(٢٣٣)
٢٠٢ ص
(٢٣٤)
٢٠٢ ص
(٢٣٥)
٢٠٣ ص
(٢٣٦)
٢٠٨ ص
(٢٣٧)
٢٠٨ ص
(٢٣٨)
٢٠٩ ص
(٢٣٩)
٢٠٩ ص
(٢٤٠)
٢٠٩ ص
(٢٤١)
٢٠٩ ص
(٢٤٢)
٢١٠ ص
(٢٤٣)
٢١٠ ص
(٢٤٤)
٢١١ ص
(٢٤٥)
٢١٣ ص
(٢٤٦)
٢١٣ ص
(٢٤٧)
٢١٣ ص
(٢٤٨)
٢١٣ ص
(٢٤٩)
٢١٣ ص
(٢٥٠)
٢١٤ ص
(٢٥١)
٢١٤ ص
(٢٥٢)
٢١٥ ص
(٢٥٣)
٢١٦ ص
(٢٥٤)
٢١٦ ص
(٢٥٥)
٢١٦ ص
(٢٥٦)
٢١٦ ص
(٢٥٧)
٢١٧ ص
(٢٥٨)
٢١٧ ص
(٢٥٩)
٢١٨ ص
(٢٦٠)
٢١٨ ص
(٢٦١)
٢١٩ ص
(٢٦٢)
٢١٩ ص
(٢٦٣)
٢١٩ ص
(٢٦٤)
٢١٩ ص
(٢٦٥)
٢١٩ ص
(٢٦٦)
٢١٩ ص
(٢٦٧)
٢٣٤ ص
(٢٦٨)
٢٤٨ ص
(٢٦٩)
٢٤٩ ص
(٢٧٠)
٢٤٩ ص
(٢٧١)
٢٤٩ ص
(٢٧٢)
٢٥٠ ص
(٢٧٣)
٢٥٠ ص
(٢٧٤)
٢٥٠ ص
(٢٧٥)
٢٥٠ ص
(٢٧٦)
٢٥٠ ص
(٢٧٧)
٢٥٠ ص
(٢٧٨)
٢٥٠ ص
(٢٧٩)
٢٥٠ ص
(٢٨٠)
٢٥٠ ص
(٢٨١)
٢٥١ ص
(٢٨٢)
٢٥١ ص
(٢٨٣)
٢٥٢ ص
(٢٨٤)
٢٥٣ ص
(٢٨٥)
٢٥٣ ص
(٢٨٦)
٢٥٣ ص
(٢٨٧)
٢٥٣ ص
(٢٨٨)
٢٥٣ ص
(٢٨٩)
٢٥٤ ص
(٢٩٠)
٢٥٤ ص
(٢٩١)
٢٥٤ ص
(٢٩٢)
٢٥٤ ص
(٢٩٣)
٢٥٤ ص
(٢٩٤)
٢٥٤ ص
(٢٩٥)
٢٥٤ ص
(٢٩٦)
٢٥٥ ص
(٢٩٧)
٢٥٥ ص
(٢٩٨)
٢٥٥ ص
(٢٩٩)
٢٥٥ ص
(٣٠٠)
٢٥٥ ص
(٣٠١)
٢٥٦ ص
(٣٠٢)
٢٥٦ ص
(٣٠٣)
٢٥٦ ص
(٣٠٤)
٢٥٦ ص
(٣٠٥)
٢٥٦ ص
(٣٠٦)
٢٥٧ ص
(٣٠٧)
٢٥٧ ص
(٣٠٨)
٢٥٩ ص
(٣٠٩)
٢٥٩ ص
(٣١٠)
٢٥٩ ص
(٣١١)
٢٦٠ ص
(٣١٢)
٢٦٢ ص
(٣١٣)
٢٦٣ ص
(٣١٤)
٢٦٣ ص
(٣١٥)
٢٦٣ ص
(٣١٦)
٢٦٣ ص
(٣١٧)
٢٦٤ ص
 
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص

الوافي بالوفيات - الصفدي - الصفحة ٢٤٨

(فودادي قد اغتدى عَرَبيا ... كَونه بَين عُرْوَة وحزام)
وأنشدني من لَفظه لنَفسِهِ وَقد دخل ديوَان الْإِنْشَاء بِدِمَشْق فَتعذر إِيصَال معلومه النزر إِلَيْهِ مخلع الْبَسِيط
(كُنَّا من الشّعْر قد هربنا ... لرتبة تَقْتَضِي الإعاذة)

(فَمَا دَخَلنَا فِي بَاب جاه ... وَلَا خرجنَا عَن الشحاذة)
وَكَانَ القَاضِي شهَاب الدّين ابْن فضل الله قد دخل بِهِ إِلَى الدِّيوَان بِدِمَشْق فِي أَوَائِل سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَسبع مائَة وَكَانَ أَقَامَ مُدَّة يتَرَدَّد إِلَى الدِّيوَان وَيكْتب وَلم يكْتب لَهُ توقيع فَكَانَ يتقاضى القَاضِي شهَاب الدّين فِي ذَلِك كل قَلِيل بمقاطيع مطبوعة وأبيات فِيهَا المحاسن مَجْمُوعَة من ذَلِك قَوْله وكتبت لَهُ توقيعاً هَذِه نسخته رسم بِالْأَمر العالي لَا زَالَ يزِيد البلغاء جمالاً ويفيد الفصحاء بِاخْتِيَارِهِ كفوا يخجل الْقَمَر كمالاً أَن يرتب الْمجْلس السَّامِي القضائي الجمالي فِي كَذَا انجازاً لوعد اسْتِحْقَاقه الَّذِي أوجب لَهُ الصون والصولة وابرازاً لما فِي ضمير الزَّمَان لَهُ من أَن يرى لَهُ فِي الجو جَوْلَة وايجازاً لما أسهب توهمه من الحرمان والحنو الشهابي يرفرف حوله واحرازاً لأدبه الَّذِي مَا حلي بقلمه فَم ديوَان وَلَا حلى بكلمه جيد دولة لِأَنَّهُ الْفَاضِل الَّذِي يروض الإطراس ويصيب بسهام أقلامه الْأَغْرَاض على أَنَّهَا مَا تنفذ فِي القرطاس ويترجل الْبَرْق لارتجاله الَّذِي يَقُول لَهُ التروي مَا فِي وقوفك سَاعَة من باس ويهز الأعطاف بأنشائه الَّذِي كَأَنَّهُ زمن الصَّبِي والدهر سمح والحبيب مواتي ويمطر الأفهام غمام كَلَامه الحلو فَيتَحَقَّق النَّاس أَنه الْقطر النباتي وَيذكر الزَّمن الفاضلي بآدابه الَّتِي أظلمت على ابْن سناء الْملك وَمَا عَاشَ لَهَا ابْن مماتي فليباشر ذَلِك مُبَاشرَة تصدق الأمل فِي فضائله وَتحقّق الظَّن فِي كَمَاله الَّذِي تنزه الطّرف فِي مخائل خمائله وَيشْهد أَوَاخِر أدبه لقديم بَيته وأوائله ولينمق الطروس بسطوره فَإِن حُرُوفه آنق من تخاريج العذار ومداده أليق من خيلان)
ليل فِي خدود نَهَار وَأَلْفَاظه تروق لطفاً كَمَا تروق الثغور الْعَذَاب عِنْد التبسم والافترار ومعانيه يشف نورها كَمَا شف لجين الكاس عَن ذهب الْعقار فقد صادفت سحائب كَلمه روابي يزكو غراس نباتها ومواقع انشائه أكباداً تتلظى ظماً إِلَى برد قطراتها وجياد بلاغته مضماراً لَا يضيق مداه عَن فسيح خطواتها وَأَقْلَام بَيَانه أجماً لَا تزأر أَسد الفصاحة إِلَّا من غاباتها فكم لَهُ من تعاليق مَا رَآهَا الجاحظ فِي حيوانه وَكم لَهُ من جمل دواوين وَلكنه الْيَوْم جمال ديوانه وليكتم مَا يكْتب فِي قلبه ويدفن ميت الْأَسْرَار فِي ضريح جانحتيه إِلَى لِقَاء ربه فَإِنَّهَا صناعَة الكتمان رَأس مَالهَا والترفع والانجماع عَن النَّاس سر جمَالهَا والوصايا كَثِيرَة وتقوى الله تَعَالَى ملاك مَا يُؤمر بِهِ وتناط الْوَصَايَا الحسان بِسَبَبِهِ فلينسج مِنْهَا على خير منوال وليجر فِيهَا على خير أسلوب فَإِن من عدمهَا مَاله من وَال والخط الْكَرِيم أَعْلَاهُ حجَّة بِمُقْتَضَاهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى
٣ - (أَبُو الْيُسْر بن الصَّائِغ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْقَادِر)
ابْن عبد الْخَالِق بن خَلِيل