الضوء اللامع لاهل القرن التاسع
(١)
٢ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
٢ ص
(٤)
٣ ص
(٥)
١٠١ ص
(٦)
١٠١ ص
(٧)
١٠١ ص
(٨)
١٠٥ ص
(٩)
١١٠ ص
(١٠)
١١٠ ص
(١١)
١١١ ص
(١٢)
١١١ ص
(١٣)
١١٢ ص
(١٤)
١١٦ ص
(١٥)
١١٦ ص
(١٦)
١١٦ ص
(١٧)
١١٩ ص
(١٨)
١٢٠ ص
(١٩)
١٢١ ص
(٢٠)
١٣١ ص
(٢١)
١٤١ ص
(٢٢)
١٤٢ ص
(٢٣)
١٤٢ ص
(٢٤)
١٤٣ ص
(٢٥)
١٤٦ ص
(٢٦)
١٤٧ ص
(٢٧)
١٤٧ ص
(٢٨)
١٤٧ ص
(٢٩)
١٥٢ ص
(٣٠)
١٥٢ ص
(٣١)
١٥٤ ص
(٣٢)
١٥٥ ص
(٣٣)
١٥٧ ص
(٣٤)
١٥٧ ص
(٣٥)
١٥٧ ص
(٣٦)
١٥٨ ص
(٣٧)
١٥٨ ص
(٣٨)
١٥٩ ص
(٣٩)
١٦١ ص
(٤٠)
١٦٢ ص
(٤١)
١٦٢ ص
(٤٢)
١٦٢ ص
(٤٣)
١٦٣ ص
(٤٤)
١٦٣ ص
(٤٥)
١٦٤ ص
(٤٦)
١٦٥ ص
(٤٧)
١٦٥ ص
(٤٨)
١٦٥ ص
(٤٩)
١٦٧ ص
(٥٠)
١٦٨ ص
(٥١)
١٦٨ ص
(٥٢)
١٦٩ ص
(٥٣)
١٦٩ ص
(٥٤)
١٦٩ ص
(٥٥)
١٧٠ ص
(٥٦)
١٧٠ ص
(٥٧)
١٧٠ ص
(٥٨)
١٧٠ ص
(٥٩)
١٧٠ ص
(٦٠)
١٧١ ص
(٦١)
١٧١ ص
(٦٢)
١٧٢ ص
(٦٣)
١٧٢ ص
(٦٤)
١٧٤ ص
(٦٥)
١٧٥ ص
(٦٦)
١٧٦ ص
(٦٧)
١٧٦ ص
(٦٨)
١٧٦ ص
(٦٩)
١٧٧ ص
(٧٠)
١٧٧ ص
(٧١)
١٧٧ ص
(٧٢)
١٧٧ ص
(٧٣)
١٧٨ ص
(٧٤)
١٧٨ ص
(٧٥)
١٧٩ ص
(٧٦)
١٧٩ ص
(٧٧)
١٨٠ ص
(٧٨)
١٨١ ص
(٧٩)
١٨١ ص
(٨٠)
١٨١ ص
(٨١)
١٨١ ص
(٨٢)
١٨٨ ص
(٨٣)
١٩٤ ص
(٨٤)
١٩٥ ص
(٨٥)
١٩٧ ص
(٨٦)
١٩٩ ص
(٨٧)
٢٠٠ ص
(٨٨)
٢٠٣ ص
(٨٩)
٢٠٣ ص
(٩٠)
٢٠٤ ص
(٩١)
٢٠٦ ص
(٩٢)
٢٠٩ ص
(٩٣)
٢١٠ ص
(٩٤)
٢١٢ ص
(٩٥)
٢١٢ ص
(٩٦)
٢١٣ ص
(٩٧)
٢١٤ ص
(٩٨)
٢١٦ ص
(٩٩)
٢١٧ ص
(١٠٠)
٢١٩ ص
(١٠١)
٢٢٢ ص
(١٠٢)
٢٢٤ ص
(١٠٣)
٢٢٤ ص
(١٠٤)
٢٣٠ ص
(١٠٥)
٢٣٢ ص
(١٠٦)
٢٣٣ ص
(١٠٧)
٢٣٣ ص
(١٠٨)
٢٣٤ ص
(١٠٩)
٢٣٤ ص
(١١٠)
٢٣٦ ص
(١١١)
٢٣٨ ص
(١١٢)
٢٣٩ ص
(١١٣)
٢٣٩ ص
(١١٤)
٢٤٢ ص
(١١٥)
٢٤٥ ص
(١١٦)
٢٤٦ ص
(١١٧)
٢٤٧ ص
(١١٨)
٢٤٧ ص
(١١٩)
٢٤٩ ص
(١٢٠)
٢٥٠ ص
(١٢١)
٢٥٢ ص
(١٢٢)
٢٥٤ ص
(١٢٣)
٢٥٥ ص
(١٢٤)
٢٥٥ ص
(١٢٥)
٢٥٦ ص
(١٢٦)
٢٥٧ ص
(١٢٧)
٢٦٢ ص
(١٢٨)
٢٦٣ ص
(١٢٩)
٢٦٥ ص
(١٣٠)
٢٦٨ ص
(١٣١)
٢٦٩ ص
(١٣٢)
٢٦٩ ص
(١٣٣)
٢٧٣ ص
(١٣٤)
٢٧٤ ص
(١٣٥)
٢٧٥ ص
(١٣٦)
٢٧٦ ص
(١٣٧)
٢٧٦ ص
(١٣٨)
٢٧٧ ص
(١٣٩)
٢٧٧ ص
(١٤٠)
٢٧٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص

الضوء اللامع لاهل القرن التاسع - السخاوي، شمس الدين - الصفحة ٧٦

وَسمع ختم البُخَارِيّ فِي الظَّاهِرِيَّة الْقَدِيمَة وتميز فِي الْفُرُوع وَشرح التَّنْبِيه قَدِيما وَالْغَالِب عَلَيْهِ الْحمق ٢١ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن شاذي التقي الحصني الشَّافِعِي نزيل الْقَاهِرَة ولد سنة خمس عشرَة وَثَمَانمِائَة بِمَدِينَة حصن كيفا وَكَانَ أَبوهُ من مياسير تجارها فَنَشَأَ فِي كفَالَته وَحفظ الْقُرْآن والشاطبية وَالْحَاوِي والشافية والكافية وَتَمام عشرَة كتب على مَا كَانَ يخبر وجود الْقُرْآن على بعض شُيُوخ بَلَده بل وَقَرَأَ الْقرَاءَات أَيْضا على ولد لِابْنِ الْجَزرِي وَأخذ عَنهُ طَريقَة فِي تَقْرِير تصريف الْعُزَّى وَكَذَا أَخذ الْمُتَوَسّط والجاربردي وَغَيرهمَا عَن الْجلَال مُحَمَّد بن الْعِزّ الحلوائي وَكتب الْمَنْسُوب وارتحل فلقي الْبِسَاطِيّ بحلب فِي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ واستفاد مِنْهُ يَسِيرا وَأثْنى الْبِسَاطِيّ على جودة فهمه حَتَّى أَنه قَالَ لم يجئنا مِمَّا وَرَاء النَّهر مثل هَذَا الشَّاب ثمَّ إِنَّه لم يَتَيَسَّر لَهُ دُخُول الْقَاهِرَة إِلَّا فِي مرض مَوته وَذَلِكَ فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين فَقَرَأَ على القاياتي فِي الْعَضُد وَكَانَ يَحْكِي مَا يدل على أَنه لم يرتض أمره فِيهِ وعَلى الْعلم البُلْقِينِيّ فِي الْفِقْه والْعَلَاء القلقشندي فِي آخَرين مِنْهُم الشَّمْس الشرواني وَعبد السَّلَام الْبَغْدَادِيّ وَأخذ الْقرَاءَات رَفِيقًا لِابْنِ كزلبغا عَن حبيب العجمي وَأقَام يَسِيرا ثمَّ عَاد لبلده فَوجدَ قَاصد صَاحبهَا مُتَوَجها إِلَى هراة فرافقه إِلَيْهَا فَلَزِمَ عالمها ملا مُحَمَّد بن مُوسَى الجاجرمي تلميذ يُوسُف الحلاج تلميذ السَّيِّد حَتَّى قَرَأَ عَلَيْهِ الْعَضُد بِكَمَالِهِ وَسمع شرح المواقف وَشرح الطوالع وَأقَام هُنَاكَ خَمْسَة أَعْوَام فَأكْثر مديما للاشتغال مجدا فِي التَّحْصِيل إِلَى أَن برع وارتفق فِي إِقَامَته بميراثه من أَبِيه وَحصل هُنَاكَ من نفائس الْكتب أَشْيَاء وَعَاد من طَرِيق الْعرَاق فحج وَدخل الْقَاهِرَة بعد أَن اقتطع بمَكَان يُقَال لَهُ وَادي السبَاع وَأخذ جَمِيع مَا مَعَه من كتب وَغَيرهَا فألقيت الْكتب بالبرية لعدم التفاتهم إِلَيْهَا وَلكنه لم يجد محملًا لَهَا فَتَركهَا وَنَجَا بِنَفسِهِ مَعَ أَخذ يسير مِمَّا أمكنه مِنْهَا وتأسف كثيرا بِسَبَبِهَا حَتَّى أَنه صَار كلما تذكر يتألم وَأنْشد لنَفسِهِ
(يَا نفس لَا تجزعي مِمَّا جرى ... وارضي بِتَقْدِير الْعَزِيز الغفور)

(واتلي على الطاغين فِي ظلمهم
(أَلا إِلَى الله تصير الْأُمُور)
وتصدى حِينَئِذٍ وَذَلِكَ بعد سنة خمس وَأَرْبَعين للإقراء بِجَامِع الْأَزْهَر وبالمدرسة الملكية والبدرية المجاورين للمشهد لسكناه هُنَاكَ وقتا وتجرع فاقة كَبِيرَة إِلَى أَن استقربه الزيني الاستادار فِي تدريس مدرسته الأولى الْمُقَابلَة للحوض المجاور لبيت الْبِسَاطِيّ كَانَ بَين السورين ثمَّ عَزله عَنْهَا بطعن أبي الْعَبَّاس المجدلي عِنْده فِي علمه وترجيحه لنَفسِهِ عَلَيْهِ وَقرر الْمَذْكُور عوضه ثمَّ لم يلبث أَن صرفه حَيْثُ ذكر لَهُ