الذخيره في محاسن اهل الجزيره
(١)
٤٦٥ ص
 
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص

الذخيره في محاسن اهل الجزيره - الشنتريني - الصفحة ٦٥٦

أو أن قدراً بكت من [طول ما] حبست على الحفوف [١] بكت قدر ابن عمار (٢)
ما مسها دسم مذ فض معدنها ولا رأت بعد نار القين من نار
وقوله: " عطسات جواريه أسدية " فأراد قول الأول في هجاء بني أسد:
إذا أسدية عطست فنكها فإن عطاسها طرف الوداق (٣)
وقوله: " يهوين لو خلق الرجال خلق الضباب " فذكر الجاحظ أن للضب أيرين وللضبة جرين [٤] ، وأنشد قول النميري [٥] :
تفرقتم لا زلتم قرن واحدٍ تفرق أير الضب والأصل واحد
وأنشد قول القائلة [٦] :
وددت بأنه لا زلتم ضب وأني ضبيبة كديةٍ وجدت خلا
وأما قوله: " يتضوعن عن النشر العبقسي " فإن من أمثال العرب: هو أخسر صفقةً من شيخ مهوٍ [٧] بطن من عبد القيس، وكان من خبره أن إياداً كانت أفسى العرب، فوفد وافدهم إلى الموسم بسوق عكاظ، ومعه حلةً نفيسة


[١] على الحفوف: قلة من الدسم؛ وفي ياقوت: عن الحقوق (مع أن أصله: على) .
(٢) الديوان: ابن جيار، وبهذه الرواية يضطرب الاستدلال إذ يجب أن يقول " قدوره جيارية ".
(٣) البيت في الأغاني ١٢: ١٨١ منسوب لكثير عزة (ديوانه: ٣٨٩) وروايته: إذا ضمرية عطست.
[٤] انظر الحيوان ٦: ٧٢ وانظر أيضاً ٤: ١٦٣ - ١٦٤.
[٥] ص: قول البحتري؛ وأورده الجاحظ (الحيوان ٦: ٧٢) دون نسبة؛ وإنما رواية الخبر كله عن أبي خالد النميري لا البيت وحده؛ وقال الجاحظ أن البيت مما أنشده الكسائي، وفي ياقوت (٩: ١٦١) وأنشد الأصمعي لابن درماء فيما رواه أبو خالد النميري.
[٦] هي عند الجاحظ وياقوت حبى المدينة.
[٧] المثل في الدرة الفاخرة: ١٤٠ (أحمق من..) والعسكري ١: ٣٨٨ والزمخشري ١: ٨٢ وثمار القلوب: ١٠٦ واللسان (فسا) ؛ واسم الشيخ عبد الله بن بيدرة، وفي نقل ابن بسام إيجاز مخل؛ فإن الأيادي نادى ألا إني رجل من إياد فمن ذا الذي يشتري عار الفسو مني ببردي هذين فقام الشيخ العبدي فقال: هاتهما، فأنزر بأحدهما وارتدى بالآخر، وحينئذ أشهد عليه الأيادي من شهد الموسم بعكاظ.