الذخيره في محاسن اهل الجزيره - الشنتريني - الصفحة ٥٧٥
وفي فصل [١] :
أبو محمد الواساني: أعجوبة الزمان ونادرته، وفرد عصره وباقعته، وهو أحد المجيدين في الهجاء، وكان في زامنه، كابن الرومي في أوانه.
وفي فصل [٢] :
أبو محمد بن وكيع: شاعر بديع [٣] ، وعالم جامع، قد برع على أهل زمانه، فلم يتقدمه أحد في أوانه، وله كل بديعةٍ تسحر الأوهام، وتستعبد الأفهام.
وفي فصل [٤] :
السري الرفاء: وما أدراك ما السري - صاحب سر الشعر، الجامع بين [نظم] عقود الدر، والنفث في عقد السحر، ولله دره، ما أعذب بحره، وأعجب أمره!! وقد أخرجت من شعره ما يكتب على جبهة الدهر، ويعلق في كعبة الظرف [٥] ، وكتبت منه محاسن وملحاً، وبدائع وطرفاً، كأنها أطواق الحمام، وصدور البزاة البيض، وأجنحة الطواويس، وسوالف الغزلان، ونهود العذارى الحسان، وغمزات الحدق الملاح.
وفي فصل [٦] :
عضد الدولة: [كان] على ما مكن له في الأرض، وجعل إليه من أزمة البسط والقبض، وخص به من رفعة الشان، وأوتي من سعة السلطان، يتفرغ للأدب،
[١] اليتيمة ١: ٣٥١.
[٢] اليتيمة ١: ٣٧٢.
[٣] اليتيمة: بارع.
[٤] اليتيمة ٢: ١١٧.
[٥] اليتيمة: الفكر.
[٦] اليتيمة ٢: ٢١٦.