الثقات للعجلي - ط الباز - العجلي - الصفحة ٢٢٢
حدثنا محمد بن عبيد عن الأعمش، قال لي شقيق: وقعت من جملي يوم الردة، أفرأيت لو مت كانت النار[١].
حدثنا سفيان عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: لقد أدركت أصحاب عبد الله وإنهم ليعدون شقيق بن سلمة من خيارهم وكان لأبي وائل خص، فإذا خرج إلى الغزو، خربه[٢].
حدثنا يزيد بن هارون، عن العوام، عن إبراهيم مولى صخير عن أبي وائل، قال: أرسل إليّ الحجاج فدخلت عليه، فقال: ما اسمك؟ قلت: ما بعثت إليّ وقد عرفت اسمي، قال: إني أريد أن أستعملك على بعض عملي، قال: قلت أما والله إني لأذكرك في بعض الليل فأؤرق بك سائر ليلتي، فكيف ألي لك عملا؟ قال: أما لئن قلت ذاك إنا لنقتل الرجل على شيء قد كان من قبلنا يهاب القتل على مثله.
حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا حماد يعني ابن زيد، عن عاصم، قال: قيل لأبي وائل: أيهما أحب إليك: علي، أو عثمان؟ قال: كان علي أحب إليّ، ثم صار عثمان أحب إليّ من عليّ.
حدثنا نعيم بن حماد، أنبأنا أبو بكر بن عياش، عن إسماعيل بن سميع، قال: قلت لأبي وائل: كان رأيك حسنًا[٣]، حتى أفسده مسروق.
[١] كانت لله به عناية، فكلامه يؤذن بارتداده، ثم منّ الله عليه بالإسلام، ألا تراه يقول: "لو مت يومئذ، كانت النار".
[٢] العبارة في تاريخ بغداد. "فإذا غزا نقضه وتصدق به".
[٣] بالأصل: حسن!