الثقات للعجلي - ط الباز - العجلي - الصفحة ٢٠٤
٦١٨- سليمان بن المغيرة القيسي[١]: ثقة.
..........
٦١٩- سليمان بن مهران الأعمش[٢]: يكنى أبا محمد، ثقة، كوفي، وكان يحدث أهل الكوفة في زمانه.
يقال: إنه ظهر له أربعة آلاف حديث، ولم يكن له كتاب. وكان يقرئ القرآن، رأسًا فيه.
قرأ على يحيى بن وثاب[٣] وكان فصيحًا، وكان أبوه من سبي الديلم، وكان مولى لبني كاهل "فخذ من بني أسد"، وكان عَسِرًا سيئ الخلق[٤].
حدثنا محمد بن عبيد، قال: أكثر ما سمعت من الأعمش في مجلس واحد: تسعة أحاديث، أو أحد عشر حديثًا، وذلك أنه أتاه عمر بن سعيد الثوري فانبسط إليه، ثم قال: ما هذا السيل.
حدثنا سفيان الحميري، عن سفيان بن حسين، قال: أتى الأعمش ناحية هذا السواد فأتاه قوم منهم، فسألوه أن يحدثهم فأبى، فقال له رجل: يا أبا محمد لو حدثت هؤلاء المساكين! قال: ويلك! ومن يعلق الدر على الخنازير؟
حدثنا أبي، قال: قيل للأعمش: كنت تأتي فلانًا -رجلا من السلاطين-
[١] متفق على توثيقه، أخرج له الجماعة، مترجم في التهذيب "٤: ٢٢٠".
[٢] سليمان بن مهران الأعمش، الإمام، شيخ الإسلام، شيخ المقرئين، والمحدثين، أبو محمد الأسدي، رأى أنس بن مالك، وحكى عنه.
"تاريخ ابن معين" "٢: ٢٣٤"، "التاريخ الكبير" "٢: ٢: ٣٧"، تاريخ بغداد "٩: ٣"، تذكرة الحفاظ "١: ١٥٤"، "التهذيب" "٤: ٢٢٢".
[٣] يحيى بن وثاب المقرئ له ترجمة في "التهذيب" "١١: ٢٩٤".
[٤] وبقية العبارة: "عالمًا بالفرائض، وكان لا يلحن حرفًا، وكان فيه تشيع" التهذيب "٤: ٢٢٣".