التاريخ الكبير للبخاري بحواشي المطبوع - البخاري - الصفحة ١١٣
أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَهُوَ بِالْمَوْتِ فَلَمَّا شَقَّ بَصَرَهُ أَغْمَضَهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ شَقَّ بَصَرِهِ يَتْبَعُ رُوحَهُ [١] وَإِنَّ الْمَلائِكَةَ يَشْهَدُونَ أَهْلَ الْبَيْتِ فَيُؤَمِّنُونَ عَلَى دُعَائِهِمْ، ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ وَاخْلُفْهُ (فِي عَقِبه - ٢) فِي الْغَابِرِينَ وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ رَبَّ الْعَالَمِينَ.
٢٣٨٩ - نفيع مولى أم سَلَمَةَ الْقُرَشِيَّةّ زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَدُّ فِي أهل الحجاز سَمِعَ عثمان وزيد بْن ثابت روى عَنْهُ أَبُو سلمة بْن عَبْد الرَّحْمَن.
٢٣٩٠ - نفيع مولى عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود الهُذلي روى عَنْهُ (٣) سُلَيْمَان بْن ميناء.
٢٣٩١ - نفيع أبودلهمس الحمال (٤) روى عَنْهُ قرة بْن خَالِد سَمِعَ سَعِيد بن المسيب قوله.
٢٣٩٢ - نفيع أو ابن نفيع الهمداني.
[١] هكذا في قط وهو الموافق لما في صحيح مسلم من حديث أم سلمة في هذه القصة ولفظه " ان الروح إذا قبض تبعه البصر " وفيه من حديث أبي هريرة
مرفوعا " ألم تروا الانسان إذا مات شخص بصره؟ قالوا بلى، قال فذلك حين يتبع بصره نفسه " ووقع في صف " ان شقه بصره يتبعه روحه " كذا - ح (٢) من صف (٣) سقط من صف من هنا إلى قوله " سعيد " في الترجمة الآتية (٤) هكذا في كتاب ابن أبي حاتم والثقات والكني للدولابي (
[١] - ١٧٠) وهكذا ضبطه ابن مأكولا في الاكمال ووقع في الاصل - قط " الحمال " كذا - ح.
(*)