اعلام السيره النبويه في القرن الثاني للهجره
(١)
١ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
١٥ ص
(٤)
٣٥ ص
(٥)
٤٣ ص
(٦)
٦٥ ص
(٧)
٦٧ ص

اعلام السيره النبويه في القرن الثاني للهجره - حمادة، فاروق - الصفحة ٦٥

الخلاصة:
* إن عهد عمر بن عبد العزيز على رأس القرن الهجري الأول كان منعطفا هاما جديدا في بدايات تدوين السيرة النبوية وإشاعتها، وتخصيص حلقات درس بها.
* أثمر هذا العهد مجموعة من المؤسسين الذين حاولوا تتبعها ونشرها وهم: عاصم بن عمر بن قتادة ت١٢٠هـ، وشرحبيل بن سعد ت ١٢٣هـ، وابن شهاب الزهري ت ١٢٤هـ، ويزيد بن رومان الأسدي ت ١٣٠هـ، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم ت ١٣٥هـ.
* ثم برز بعدهم جيل أخذوا عن أعلام الجيل السابق ووسعوا دائرة روايتهم ودونوا السيرة النبوية وبهم أخذت شكلها المنهجي الثاني، وهم موسى بن عقبة ت ١٤١هـ، ومحمد بن إسحق بن يسار ت١٥١هـ، وسليمان التيمي ت ١٤٣هـ، ومعمر بن راشد اليماني ت ١٥٣هـ.
وحملت الأجيال مصنفات هؤلاء لأهميتها وجلالتها ولاتزال سارية إلى اليوم، ويمكن أن نسميهم جيل البناة المصنفين.
* ثم جاء الجيل الثالث، فوسعوا دائرة التأليف، ونوّعوا المصادر وحاولوا استكمال النواقص، وكان من أبرز أعلام هذا الجيل: أبو معشر السندي المتوفى سنة ١٧٠هـ، ومحمد بن صالح بن دينار ت ١٦٨هـ، وعبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو ابن حزم ت ١٧٦هـ ويمكن أن نسميه الجيل المكمِّل.