اعلام السيره النبويه في القرن الثاني للهجره - حمادة، فاروق - الصفحة ٥٦
وأحفظنا. وقد ملأ حديثه الكتب والدواوين، وروى له الستة وغيرهم، ونسب إلى شيء من التشيع. قال ابن عدي: ولعبد الرزاق بن همام أصناف في حديثه كثير، وقد رحل إليه ثقات المسلمين، وأئمتهم وكتبوا عنه، ولم يروا بحديثه بأسا إلا أنهم نسبوه إلى شيء من التشيع.
وقال ابن حبان: كان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر وكان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه على تشيع فيه.
وله من التصانيف: المصنف وهو كتاب كبير ضم عدا جامع معمر من الحديث تسعة عشر ألف حديث وأربعمائة وثمانية عشر حديثا.
وذكر غير واحد في جملة مصنفاته المغازي، ومنهم ابن النديم في الفهرست [١] واقتبس منه ابن عبد البر في كتابه: الدرر في اختصار المغازي والسير [٢] . وكان كتاب المغازي هذا من الكتب التي ورد بها الخطيب دمشق [٣] . واقتبس منه المقدسي في المغني وذكره السخاوي في ((الإعلان بالتوبيخ)) [٤] . أما عن منهجه فيه فيبدو أنه لا يخرج عن نسق كتابه المصنف، وكتاب أبي إسحق الفزاري أو قريب منه.
[١] انظر ص ٢٨٤.
[٢] انظر ص ٣٣، ٣٧، ٥٠.
[٣] انظر جونة العطار ص ٧٢.
[٤] انظر المغني ١٠/٥١٩، والإعلان بالتوبيخ ص ٨٨.