اعلام السيره النبويه في القرن الثاني للهجره
(١)
١ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
١٥ ص
(٤)
٣٥ ص
(٥)
٤٣ ص
(٦)
٦٥ ص
(٧)
٦٧ ص

اعلام السيره النبويه في القرن الثاني للهجره - حمادة، فاروق - الصفحة ٤١

ببغداد وكان قاضياً بها لهارون، وله من الكتب: المغازي.
وخلاصة هذه الحقبة – التي امتدت من منتصف القرن الثاني لتشمل الربع الثالث منه مع وفاة عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم المتوفى سنة ١٧٦هـ- وجود جيل من الرواد الذين كانوا يتتبعون أخبار السيرة، وأبرزهم على الإطلاق هو أبو معشر نجيح السندي، وقد كان له نشاط مذكور وكان أثره في مؤلفات السيرة واضحاً جداً.