اسد الغابه - ط الفكر - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٣٧٧
يا آل تيم ألا تنهون جاهلكم ... قبل القذاف بصم كالجلاميد [١]
فنهنهوه فإني غير تارككم ... إن عاد، ما اهتز ماء فِي ثرى عود [٢]
لو كنت من هاشم، أو من بني أسد، ... أو عبد شمس، أو أصحاب اللّوا صيد [٣]
أو من بني نوفل، أو ولد مطلب، ... للَّه درك لَمْ تهمم بتهديدي [٤]
أو من بني زهرة الأبطال قد عرفوا ... أو من بني جمح الخضر الجلاعيد [٥]
أو فِي الذؤابة من تيم إذا انتسبوا ... أو من بني الحارث البيض الأماجيد [٦]
لولا الرسول، وأني لست عاصيه، ... حَتَّى يغيبني فِي الرمس ملحودي [٧]
وصاحب الغار، إِنِّي سوف أحفظه، ... وطلحة بْن عُبَيْد الله ذو الجود [٨]
أخرجه أبو عمر.
٤٨٥٦- مستطيل بن حصين
(س) مستطيل [٩] بْن حصين.
قيل: أدرك الجاهلية. وهو تابعي.
أخرجه أبو موسى.
٤٨٥٧- المستنير بن صعصعة
(س) المستنير [١٠] بْن صعصعة الخزاعي.
ذكر فِي الشهود عَلَى كتاب «العلاء بْن الحضرمي» .
أخرجه أبو موسى.
[١] في ديوانه: «ألا ينهى سفيهكم» ، «بقول كالجلاميد» . و «القذاف» : التشاتم بالأشعار و. «الجلاميد» : الصخور، الواحد: جلمود.
[٢] هذا البيت غير ثابت في الديوان.
[٣] أصحاب اللوا: بنو عبد الدار بن قصي. وكان عبد الدار يعقد لواء الحرب لقريش بيده.
[٤] في الديوان: «أو رهط مطلب» .
[٥] في الديوان: «زهرة الأخيار قد علموا» . «جمح البيض المناجيد» . و «الخضر» : السود الجلود، أي: إنهم عرب خلص. و «الجلاعيد» : الشداد الصلاب.
[٦] في الديوان:
أو في الذؤابة من تيم رضيت بهم ... أو من بنى خلف الحضر الجلاعيد
والبيض: الأنقياء من الدنس والعيوب.
[٧] في الديوان والاستيعاب: «فإنّي لست عاصيه» . و «الرمس» : القبر. الملحود: اللحد، وهو شق يكون في القبر.
[٨] صاحب الغار: أبو بكر الصديق. وطلحة هو الفياض.
[٩] في المطبوعة: «مستظل» . والمثبت عن المصورة، والإصابة: ٣/ ٤٦٨. وفي الإصابة: «بن حصن» .
[١٠] في الإصابة ٣/ ٣٨٧: «المستنير بن هند بن صعصعة» .