اسد الغابه - ط الفكر - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٣٤٢
قَالَ أحمد بْن حنبل، وابن أَبِي خيثمة، وَإِبْرَاهِيم بْن المنذر، وَيَحْيَى بْن عَبْد اللَّهِ بْن بكير:
إنه ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم. وذكره البخاري بعد مَحْمُود بْن الربيع، فِي أول باب مَحْمُود.
وذكر ابن أَبِي حاتم أن البخاري قَالَ: لَهُ صحبة. قَالَ: وقال أَبِي: لا تعرف لَهُ صحبة [١] .
قَالَ أَبُو عمر: «قول البخاري أولى، والأحاديث التي رواها تشهد لَهُ، وهو أولى أن يذكر فِي الصحابة من مَحْمُود بْن الربيع، فإنه أسن مِنْه. وذكره مسلم فِي التابعين، فِي الطبقة الثانية منهم، فلم يصنع شيئا، ولا علم مِنْه ما علم غيره. وَكَانَ مَحْمُود بْن لبيد من العلماء. روى عَنِ ابن عباس، ومات سنة ست وتسعين [٢] .
أخرجه الثلاثة.
٤٧٧٤- محمود بن مسلمة
(ب د ع) مَحْمُود بْن مسلمة الأنصاري. تقدم نسبه عند ذكر أخيه مُحَمَّد.
شهد مَحْمُود أحدا، والخندق، وخيبر، وقتل بخيبر.
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بْن السمين بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: كَانَ أَوَّلَ مَا فُتِحَ مِنْ حُصُونِ خَيْبَرَ حِصْنُ نَاعمٍ، وَعِنْدَهُ قتل محمود بن مسلمة، ألقيت عليه رحى مِنْهُ فَقَتَلَتْهُ [٣] .
قَالَ: وَأَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ الْمَرْوَزِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ أَخَذَ اللِّوَاءَ أَبُو بَكْرٍ، فَرَجَعَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَخَذَهُ عُمَرُ، فَرَجَعَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ. وَقُتِلَ مَحْمُودُ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَقِيلَ: إِنَّ مَحْمُودًا لَمَّا أُلْقِيَتْ عَلَيْهِ الرَّحَا سَقَطَتْ جِلْدَةُ جَبِينِهِ عَلَى وَجْهِهِ، فَمَكَثَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، وَمَاتَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ شَهِيدًا، وَذَلِكَ سَنَّةَ سِتٍّ فَقُبِرَ هُوَ وَعَامِرُ بْنُ الأَكْوَعِ بِالرَّجِيعِ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ.
قاله أبو نعيم.
أخرجه الثلاثة.
٤٧٧٥- محمول
(س) محمول [٤] . آخره لام. وهو أنصارى.
[١] الجرح والتعديل لابن أبى حاتم: ٤/ ١/ ٢٨٩، ٢٩٠.
[٢] الاستيعاب، الترجمة ٢٣٤٧: ٣/ ١٣٧٩.
[٣] سيرة ابن هشام، ذكر المسير إلى خيبر: ٢/ ٣٣٠، ٣٣١.
[٤] أورده الحافظ في الإصابة ٣/ ٤٩٣، وقال: «محمول» بالخاء المعجمة.