حسن المحاضره في تاريخ مصر والقاهره - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٩
وقال تعالى: {وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ} [١] ، أورده ابن زولاق. وقال القرطبي في تفسيره: أي منزل صدق محمود مختار -يعني مصر. وقال الضحاك: هي مصر والشام.
وقال تعالى: {كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ} [٢] ، أورده ابن زولاق وقال: الربا لا تكون إلا بمصر.
وقال تعالى: {ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ} [٣] ، أورده ابن زولاق أيضًا، وحكاه أبو حيان في تفسيره قولًا إنها مصر، وضعفه.
قال تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ} [٤] . قال قوم: هي مصر، وقواه ابن كثير في تفسيره.
وقال تعالى: {وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا} [٥] ، قال عكرمة: منها القراطيس التي بمصر.
وقال تعالى: {إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ، الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ} [٦] . قال محمد بن كعب القرظي: هي الإسكندرية.
[١] سورة يونس: ٩٣.
[٢] سورة البقرة: ٢٦٥.
[٣] سورة المائدة: ٢١.
[٤] سورة السجدة: ٢٧.
[٥] سورة فصلت: ١٠.
[٦] سورة الفجر: ٧، ٨.