النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة
(١)
من حياة المؤلف وعصره
٦ ص
(٢)
نحن وكتاب " النجاة في القيامة "
٣١ ص
(٣)
المقدمة (39 - 52) البحث الأول: تعريف الإمامة
٣٨ ص
(٤)
البحث الثاني: ضبط المذاهب في الإمامة
٤٠ ص
(٥)
دليل وجوب الإمامة
٤٢ ص
(٦)
الباب الأول - في الشرائط المعتبرة في الإمامة (53 - 76) البحث الأول: في كون الإمام معصوما
٥١ ص
(٧)
البرهان الأول على وجوب عصمة الإمام
٥١ ص
(٨)
البرهان الثاني على وجوب عصمة الإمام
٥٤ ص
(٩)
البرهان الثالث على وجوب عصمة الإمام
٥٧ ص
(١٠)
البحث الثاني: في أن الإمام يجب أن يكون أفضل من رعيته فيما هو إمام
٦٠ ص
(١١)
البرهان الأول على وجوب أفضلية الإمام
٦٠ ص
(١٢)
البرهان الثاني على وجوب أفضلية الإمام
٦٠ ص
(١٣)
البرهان الثالث على وجوب أفضلية الإمام
٦١ ص
(١٤)
البرهان الرابع على وجوب أفضلية الإمام
٦١ ص
(١٥)
البحث الثالث: في أن الإمام يجب أن يكون عالما بكل الدين
٦٢ ص
(١٦)
البحث الرابع: في السبب الذي يتعين به الإمام
٦٣ ص
(١٧)
لا تثبت الإمامة إلا بالنص
٦٣ ص
(١٨)
الاحتجاج على إبطال النص
٦٩ ص
(١٩)
الباب الثاني - في تعيين الإمام (77 - 168) المقدمة: المذاهب في تعيين الإمام
٧٢ ص
(٢٠)
البحث الأول: في بيان أن الإمام بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) علي بن أبي طالب (عليه السلام)
٧٣ ص
(٢١)
أنواع الأدلة على ذلك
٧٣ ص
(٢٢)
النوع الأول: النصوص الجلية
٧٣ ص
(٢٣)
الشبهات في النصوص، والجواب عنها
٧٣ ص
(٢٤)
النوع الثاني: الاستدلال بالنصوص
٨٦ ص
(٢٥)
الأول: قوله تعالى: (إنما وليكم الله ورسوله)
٨٦ ص
(٢٦)
الشبهات في الاستدلال بالآية، والجواب عنها
٨٩ ص
(٢٧)
الثاني: قوله (صلى الله عليه وآله): " من كنت مولاه فعلي مولاه "
١٠١ ص
(٢٨)
الشبهات في الاستدلال بالحديث، والإجابة عنها
١٠٧ ص
(٢٩)
الثالث: قوله (صلى الله عليه وآله): " أنت مني بمنزلة هارون من موسى "
١٣١ ص
(٣٠)
الشبهات في الاستدلال بالحديث، والجواب عنها
١٣٤ ص
(٣١)
النوع الثالث: الاستدلال بالبراهين العقلية
١٤٠ ص
(٣٢)
البرهان الأول
١٤٠ ص
(٣٣)
البرهان الثاني
١٥٧ ص
(٣٤)
البرهان الثالث
١٥٧ ص
(٣٥)
البرهان الرابع
١٥٨ ص
(٣٦)
البحث الثاني: في تعيين باقي الأئمة (عليهم السلام)
١٥٩ ص
(٣٧)
الباب الثالث - في تقرير شبهة الخصوم والجواب عنها (169 - 207) المقدمة: الفرق المنكرون لإمام إمام
١٦٢ ص
(٣٨)
البحث الأول: شبهة المنكرين لإمامة علي (عليه السلام)، والجواب عنها
١٦٨ ص
(٣٩)
البحث الثاني: مطاعن الخوارج وغيرهم في علي (عليه السلام)، والجواب عنها
١٧٦ ص
(٤٠)
البحث الثالث: فساد ما قالته الطوائف من الشيعة المنكرين لواحد واحد من الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام)
١٨٢ ص
(٤١)
الدليل على فساد ما قالوه إجمالا
١٨٢ ص
(٤٢)
الطائفة الأولى: الكيسانية
١٨٣ ص
(٤٣)
الجواب عما تمسكوا به
١٨٤ ص
(٤٤)
الطائفة الثانية: الزيدية
١٨٥ ص
(٤٥)
الجواب عما تمسكوا به
١٨٥ ص
(٤٦)
الطائفة الثالثة: الناووسية
١٨٦ ص
(٤٧)
الجواب عما تمسكوا به
١٨٦ ص
(٤٨)
الطائفة الرابعة: الإسماعيلية
١٨٦ ص
(٤٩)
الجواب عما تمسكوا به
١٨٦ ص
(٥٠)
الطائفة الخامسة: الشمطية
١٨٨ ص
(٥١)
الجواب عما تمسكوا به
١٨٨ ص
(٥٢)
الطائفة السادسة: الفطحية
١٨٩ ص
(٥٣)
الجواب عما تمسكوا به
١٨٩ ص
(٥٤)
الطائفة السابعة: الممطورة
١٩٠ ص
(٥٥)
الجواب عما تمسكوا به
١٩٠ ص
(٥٦)
الطائفة الثامنة: القائلون بإمامة أحمد بن موسى
١٩١ ص
(٥٧)
الجواب عما تمسكوا به
١٩١ ص
(٥٨)
الطائفة التاسعة: القائلون بأن الإمامة بعد علي بن محمد صارت إلى ابنه محمد بن علي
١٩٢ ص
(٥٩)
الجواب عما تمسكوا به
١٩٢ ص
(٦٠)
الطائفة العاشرة: الذين زعموا أن الحسن بن علي لم يمت
١٩٢ ص
(٦١)
الجواب عما تمسكوا به
١٩٢ ص
(٦٢)
البحث الرابع: في غيبة الإمام
١٩٤ ص
(٦٣)
المقام الأول: سبب الغيبة
١٩٤ ص
(٦٤)
المقام الثاني: إمكان بقاء المزاج الإنساني مثل المدة التي ندعيها للإمام الغائب
١٩٥ ص
(٦٥)
المقام الثالث: وقوع ذلك البقاء في الأمزجة كثيرة مشهورة
١٩٥ ص
(٦٦)
المقام الرابع: كون المدعى إمامته هو هذا الإمام المعين
١٩٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص

النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة - ابن ميثم البحراني - الصفحة ١٢٥ - الشبهات في الاستدلال بالحديث، والإجابة عنها

قلنا: عندنا أنه كذلك، فأما عندكم فإن زعمتم أنه لم يحصل لكم العلم به أصلا فلم يضرنا ذلك، وغير ممتنع أن يحصل لكم العلم، للعلة التي ذكرناها وهو اعتقادكم لما ينافي موجب الخبر، وإن زعمتم أن العلم به حاصل لكن بينه وبين المتواترات تفاوت، فقد سلمتم أنه متواتر، وأما التفاوت فغير ضار لأن العلوم الضرورية مختلفة بالأشدية والأضعفية.
قوله: إن كثيرا من أكابر نقلة الحديث لم ينقلوها كمسلم والبخاري وغيرهما.
قلنا: كون شخص أو شخصين أهملا حديثا لم يلزم منه سقوط ذلك الحديث وكذبه، فإنه لو نقل كل الرواة كل الأخبار كما وقعت عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما وقع بين الناس خلاف في خبر قط، ومعلوم أن الخلاف في الأخبار أكثر من أن يحصى، ثم (الحامل لهم) (١) على الاهمال إما عدم الوصول إلى التزكية، أو لاعتقادهم عدم صحته لشبهة عندهم، أو لعدم اعتقادهم لصحته، أو لتوقفهم في رواته، حتى أن تاركيه لو صرحوا بفساده لم يلزم فساده.
قوله: على أن عليا (عليه السلام) كان يوم الغدير باليمن ولم يكن حاضرا.
قلنا: لا نسلم فإن كل من نقل هذا الحديث نقل حضور علي (عليه السلام) وأخذ النبي (صلى الله عليه وآله) بضبعه (٢) والإشارة إليه بهذا الكلام، فالعلم الحاصل بهذا الخبر مستلزم للعلم بوجوده (عليه السلام) في ذلك الوقت. وأيضا فكلام عمر مخاطبا له (٣) وشعر حسان

(١) عن هامش نسخة " عا ".
(٢) انظر الجزء الأول من موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب، للعلامة الشيخ عبد الحسين الأميني النجفي (قدس سره).
(٣) انظر حديث التهنئة في الغدير ١: ٢٧٠ - ٢٨٣.
(١٢٥)