تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٠١
"حرف الميم":
١٨٥- مُحَمَّد بْن أحمد بْن إسماعيل بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن لُقْمان. أبو بَكْر النَّسَفيّ١ المقرئ، والد أَبِي حفص عُمَر، مؤرخ سمرقند. ولد سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة. وسمع من: القاضي أَبِي الفوارس النَّسَفيّ، والإمام يوسف بْن مُحَمَّد المَوْدُوديّ، وأحمد بْن جعفر الكاسَنيّ، وأبي بَكْر بْن إِبْرَاهِيم النُّوحيّ. ودخل بُخَارى، وسَمَرْقَنْد. وتُوُفّي في أوّل صَفَر.
١٨٦- مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الباقي بْن طرق: أبو الفضائل الربعي الموصلي٢. أحد الفُقَهاء الشّافعية. سكن بغداد، وسمع من: أبي إسحاق من البَرْمكيّ، وأبي الطَّيِّب الطَّبَريّ، وابن غَيْلان. وتفقَّه عَلَى أَبِي إِسْحَاق الشِّيرازيّ. روى عَنْهُ: كثير بْن مماليق، وأبو نَصْر الحَرَشِيّ الشّاهد. تُوُفّي في صَفَر.
١٨٧- مُحَمَّد بْن الحَسَن: الفقيه أبو عَبْد اللَّه الرّاذانيّ٣. أحد العُبّاد الحنابلة. قَالَ السّمعانيّ: من الزُّهّاد والمنقطعين، والعُبّاد الورعين. مُجاب الدّعوة، صاحب كرامات.
سمع: أبا يَعْلَى الفقيه الحنبليّ، وغيره. حُكي عَنْهُ أَنَّهُ أراد أن يخرج إلى الصّلاة، فجاء ابنه إِلَيْهِ، وكان صغيرًا، فقال: أريد غزالًا ألعب بِهِ، فسكت الشَّيْخ، فالحَّ عَلَيْهِ وقال: لا بُدّ لي من غزال. فقال لَهُ: أسكت، غدًا يجيئك غزال. فجاء من الغد غزال، ووقف عَلَى باب الشَّيْخ، وجعل يضرب بقرنيه الباب، إلى أن فتحوا لَهُ ودخل، فقال الشَّيْخ: يا بني، جاءك الغزال. تُوُفّي رحمه اللَّه فِي رابع عشر جُمَادَى الْأولى.
١٨٨- مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد: أَبُو مسعود السوذرجاني٤. شيخ السلفي.
١ لم نقف عليه.
٢ البداية والنهاية "١٢/ ١٦١".
٣ السابق "١٢/ ١٦١".
٤ السير "١٩/ ١٩٤".