تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٢٧
ذكره ابن مدبر، حكاه ابن بشكوال عَنْهُ.
٢٠٥- إِبْرَاهِيم بْن شكر بْن مُحَمَّد بْن عليّ١.
أبو إِسْحَاق العثماني الْمَصْرِيّ المالكي الواعظ، نزيل دمشق. قدمها شابًا فسمع من: عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن ياسر، وعبد الرَّحْمَن بْن الطُّبَيز، ومحمد بْن عوف، وصالح بْن أَحْمَد الميانجي، وجماعة.
ثُمَّ سافر إلى العراق سنة بضع وعشرين وأربعمائة، فذكر أنه سمع من أَبِي القاسم بْن بشران.
وكان ضعيفًا متَّهَمًا. قيل: إنه ادَّعى السماع من هبة اللَّه بْن سلامة المفسر.
رَوَى عَنْهُ: غيث الأرمنازي، وأبو الْحَسَن علي بْن أَحْمَد بْن قبيس، وغيرهما.
توفِّي بدمشق فِي ذي الحجة.
حرف الحاء:
٢٠٦- الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن مُوسَى٢:
الشَّيْخ أبو مُحَمَّد الغَنْدَجاني، شيخ واسط ومسندها فِي زمانه.
وغندجان من كور الأهواز.
رحل وسمع مع ابن عمِّه أَبِي أَحْمَد عَبْد الوهاب الغَنْدَجانيّ من: أَبِي حَفْص الكتاني، والمخلص، وغيرهما.
وعنه: مُحَمَّد بْن عليّ الجلابي، وأهل واسط.
قال السمعاني: وُلِد ببغداد، وأقام بالأهواز مدة، وكان ثقة صدوقًا.
وقال خميس: هُوَ جليل نبيل صدوق. فارق بغداد بعد الثلاثين وأربعمائة، وأقام بواسط متدبِّرًا لها.
١ ميزان الاعتدال "١/ ٣٧"، والمغني في الضعفاء "١/ ١٦" [٩٧] .
٢ الأنساب "٩/ ١٨٠، ١٨١"، سؤالات الحافظ السلفي لخميس الحوزي "٤٥، ٤٦" [٢] .