تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٠٦
ينقّط الغَيْن حتى يَسْلَم، وهو مؤدَّبي، وقَالَ: إذا رجعت إلى الْأندلس جعلت النّقطة التي عَلَى الغين ضمّة.
وقَالَ الخطيب: كَانَ ثقة كثير السماع١.
وفيات سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة:
"حرف الألِف":
٧١- أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن الْحَسَن بْن سَعِيد، أَبُو عَلِيّ الْإصبهاني المقرئ٢ نزيل دمشق.
قرأ عَلَى: زيد بْن أَبِي بلال الكوفيّ، وأَبِي بَكْر بْن النقاش، وجماعة، وسمع بدمشق من جماعة متأخرين، وبإصبهان من الطَّبَراني، وبجرجان من ابن عَدِيّ، وبالبصرة من أَبِي إِسْحَاق الهجيمي، وغيرهم.
رَوَى عَنْهُ: تمام الرّازي، وهو أسند منه، وَأَبُو نصر بْن الحبّان، وإِسْمَاعِيل بْن رجاء العسقلاني.
ودُفِن بباب الفراديس، وشيعه خلق. وله مصنَّف فِي القراءات. وقيل مات عام أوّل.
٧٢- أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حاتم، أَبُو حاتم الطوسي الفقيه.
سمع: أبا سعيد بن الْأعْرابي، والصّفّار، وطبقتهما. وعنه الحاكم. لَيْسَ بحكيم، من جُزْء ابن عَرَفَة.
٧٣- أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن المَرْزُبَان بْن آزر جشْنَس، أَبُو جَعْفَر الْأبْهَرِي، أبهر إصبهان٣.
سَمِعَ جُزْء لَوِين من أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الحَزُّوري فِي سنة خمس وثلاثمائة، وكان أديبًا فاضلا.
١ تاريخ بغداد "١٣/ ٤٥٠".
٢ تهذيب التهذيب "١/ ٤٤٢".
٣ تذكرة الحفاظ "٣/ ١٠٢٦"، والعبر "٣/ ٥٤".