تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٥
وعنه: أَبُو عَبْد اللَّه الحاكم، وقَالَ: ما رَأَيْت ورَّاقًا أسرع يدًا "منه"١، ولا أصحّ خطًأ منه، لكنه تغيّر بآخره وخلّط.
١٠١- مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن مُحَمَّد، أبو عبد اللَّه الكيساني القِزْوِيني.
سَمِعَ الكثير من عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم.
١٠٢- مُحَمَّد بْن حامد، أَبُو بَكْر الْبُخَارِيّ الحنفي، شيخ أهل الرأي وفقيههم ببُخَارَى وأعلمهم وأزْهدهم، وألزمهم لشمائل السَّلَف.
روى عَنِ: الهيثم الشاشي، وعبد اللَّه الكلاباذي، وغيرهما. وعنه: الحاكم. أغلق البلد لموته ثلاثة أيّام.
١٠٣- مُحَمَّد بْن صالح بْن مُحَمَّد بْن سعْد بن نزار، أَبُو عَبْد اللَّه القحطاني الْأندلسي الفقيه المالكي٢.
سَمِعَ: بَكْر بْن حَمَّاد التاهَرْتي، وإسماعيل الصّفّار، وأَبَا سَعِيد بْن الْأعرابي وخَيْثَمة الْأطْرَابُلُسِي، وجماعة، ورحل إلى المشرق، وحجّ.
روى عَنْهُ: الحاكم، وأبو القاسم بن حبيب المفسر، وَأَبُو سهل مُحَمَّد بْن نَصْرَوَيْه، والمَرْوَزِي.
وتُوُفِّي ببُخَارَى فِي رجب.
١٠٤- مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس، أَبُو بَكْر الخوارزمي الشاعر المشهور٣، ويقال لَهُ الطَّبَرْخَزِي "لأن"٤ أباه من خُوَارِزْمِ وأمه من طَبَرِسْتَان، فركبوا لَهُ من الْأسمين نسبةً.
وقيل: إنه ابن أخت مُحَمَّد بْن جرير الطَّبَرِي، وكان مشارًا إِلَيْهِ فِي عصره. لَهُ ديوان شعر، وديوان رسائل.
فمن شعره:
قامت تودّعُني بالأدْمُع ... والصمت بين يد منها وبين فم
١ في الأصل "مدا".
٢ تاريخ علماء الأندلس "٢/ ٨٩"، نفح الطيب "٢/ ٣٤٢، ٣٥٢".
٣ سير أعلام النبلاء "١٦/ ٥٢٦"، وشذرات الذهب "٣/ ١٠٥"، ونفح الطيب "٢/ ٢٩٥".
٤ في الأصل "لين".