تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٤١
القعدة، واختلط فِي آخر عمره، فحدث عَنْ أَبِي أُسَيْد، وعَبْد اللَّه ابن أخي أَبِي زُرْعَة، وابْن الجارود، بعد أن سَمِعَ منه أنّ لَهُ عَنْهُمْ إجازة، وتخبّط فِي أماليه، ونَسَبَ إلى جماعة أقوالا فِي المعتقد لم يعرفوا بها، نسأل اللَّه السَّتْر "والصّيانة"١.
قلت: أي واللَّه، نسأل اللَّه السّتْر وتَرْكَ الهَوَى والعَصَبِيَّة. وسيأتي فِي ترجمته شيء من تضعيفه، فليس ذَلِكَ موجبًا لضَعْفه، ولا قوله مُوجِبًا لضعف ابن منده، ولو سمعنا كلام الأقران، بعضهم في بعض لا تسع الخَرْقُ.
١٦٢- مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن العلوي، تقدّم فِي سنة ٣٩٣ وأرّخه غُنْجار فِي هذه السّنة.
١٦٣- مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الفضل بْن مُحَمَّد بْن عقيل، أَبُو نصر الخُزَاعِي النيسابُوري.
سَمِعَ: أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن القطّان، والأصمّ، وتُوُفِّي فِي رجب، بعد أن حدث سنين.
روى عَنْهُ: أَبُو يَعْلَى الصّابوني.
١٦٤- مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن القصّار الخلقاني النيسابُوري.
سَمِعَ: الْأصمّ، وأَبَا بَكْر بْن إِسْحَاق الضَّبُعي، وحدّث فِي رمضان.
١٦٥- مُحَمَّد بْن عَلِيّ، أَبُو عَلِيّ البَلاذُرِيّ.
تفقه عَلَى: أَبِي إِسْحَاق المَرْوَزِي ببغداد، وسمع من: الشِّبْليّ، والموجودين.
لقيه الحاكم ببُخَارَى، ثم نيسابُور، ونزل عند القاضي أَبِي بَكْر الحيري.
مات فِي نصف المحرَّم، وكان من كبار الشّافعيّة.
١٦٦- مُحَمَّد بْن القاسم، أَبُو منصور النيسابُوري.
عَنِ: الْأصمّ، وأَبِي مُحَمَّد الفاكهي الْمَكِّيّ. وخرجوا له فوائد، وتوفي في ذي القعدة.
١ في الأصل "ترجمة".