تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٨٥
أصدقها المُعْتَضِد ألف ألف درهم. وَيُقَال إنما قصد بتزوجها أن يُفقر أباها، فَإِنَّهُ أدخل معها جهازًا هائلًا، من جملته فيما قِيلَ ألف هاون ذهب.
وكانت أَيْضًا بديعة الجمال، عاقلة جليلة.
ماتت في تاسع رجب سنة سبعٍ وثمانين ومائتين.
"حرف الكاف":
٣٩٤- ... بن إِبْرَاهِيم الطَّوابيقي المُؤَدِّب.
حسنُ الحديث عن عبد الأعلى بن حَمَّاد.
وَعَنْهُ: ابن قانع، وغيره.
تُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين.
٣٩٥- كُنيز الفقيه١. أَبُو عَليّ الخادم، مولى المنتصر بالله ابن المتوكل.
يروي عن: حَرْمَلَة بن يَحْيَى، والربيع المرادي، والحسن بن محمد الزعفراني.
وعنه: أبو علي الحصائري، وأبو القاسم الطبراني.
وكان يقرئ الفقه بجامع دمشق على مذهب الشافعي، وكان من أئمة المذهب.
قال الحسن بن حبيب الحصائري: سَمِعْتُ أبا عَليّ كُنيز الخادم يَقُولُ: كنت للمنتصر بالله: فَلَمَّا مات خرجت إلى مصر، فكنت أجلس في حلقة ابن عبد الحكيم، وأناظرهم عَلَى مذهب الشَّافِعِيّ، وكانوا مالكيين. فكنت أقيم قيامتهم، فَلَمَّا لم يقْوَوْا عَليّ أتوا أَحْمَد بن طُولُون، وقالوا: هَذَا جاسوس للدولة ها هنا. فحبسني سبع سنين، ثُمَّ لَمَّا مات أُطلقت، فأعدت صلاة سبع سنين، لأن الحبس كَانَ قذرًا.
قَالَ الحصائري: كَانَ فقيهًا عليمًا بقول الشَّافِعِيّ.
"حرف الميم":
٣٩٦- محمد بن أَحْمَد بن حميد بن نعيم البغدادي٢.
١ المعجم الصغير للطبراني "١/ ٢٧٠"، المشتبه في أسماء الرجال "٢/ ٥٤٥".
٢ تاريخ بغداد "١/ ٢٩٢"، المنتظم لابن الجوزي "٥/ ١٥٦".