تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٧٦
عن: عَفَّان بن مسلم، وغيره.
وَعَنْهُ: عُمَر بن سلم الخُتُّليّ، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ.
تُوُفِّي سنة أربعٍ.
٣٧٨- عَمْرو بن الشَّيْخ أبي الطاهر أَحْمَد بن عَمْرو بن السَّرح المِصْرِيّ١.
أبو عبد الله.
ثقة زاهد صالح.
رَوَى عن: سَعِيد بن أبي مريم، وغيره.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وَأَبُو طالب أَحْمَد بن نصر الحَافِظ، وآخرون.
تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين.
وثّقه ابن يونس.
٣٧٩- عَمْرو بن اللَّيْث الصَّفَّار٢.
أخو يعقوب بن الليث السجستاني الملكين.
كان هو أخوه صفّارَيْن بسجستان يصنعان النحاسٍ.
وَقِيلَ: كَانَ عَمْرو مكاري حُمَيْر.
قَالَ عُبَيْد الله بن طاهر: عجائب الدُّنْيَا ثلاث: جيش العَبَّاس بن عَمْرو الغنوي، يؤسَر العَبَّاس، ويسلَم وحده، ويُقتل جميع جيشه، وكانوا عشرة آلاف يعني قتلهم القرامطة. وجيش عَمْرو بن اللَّيْث الصَّفَّار، يؤسَر عَمْرو وحده، ويموت في السجن الخليفة ويسل جميع جيشه، وكانوا خمسين ألفًا. وأنا لا أترك بيتي قطّ، وتولى ابني أَبُو العَبَّاس.
قُلْتُ: ولي عَمْرو بن اللَّيْث مملكة فارس متغلبًا عليها بعد موت أخيه بالقُولنج سنة خمسٍ وستين. وقد جرت فيها أمور يطول شرحها، وتقلبت بهما أحوال إلى أن بلغَا درجة السلطنة بعد الصنعة في الصفر.
١ المعجم الصغير للطبراني "١/ ٢٥٧".
٢ المنتظم لابن الجوزي "٥/ ٥٦، ٨٠"، وفيات الأعيان "٥/ ٦٢"، الإنباء في تاريخ الخلفاء "١١/ ١٣٨".