تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٠٥
وعنه: عثمان بن السماك، وأبو بكر الشافعي.
وَكَانَ سريع التلاوة جدًّا.
قَالَ إسْمَاعِيل الخُطَبيّ: سألته عن أكثر ما قرأ قَالَ: قرأت في النهار الطّويل أربع خِتَم، وفي الخامسة إلى سورة براءة، وأذّن المؤذِّن العصر.
وَكَانَ من أهل الصّدق. رواها الخطيب، عن الحَسَن بن أبي طالب، ثَنَا يوسف القوّاس، ثَنَا الخُطَبيّ، فذكرها.
قَالَ الخُطَبيّ: وَتُوُفِّي في ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: لا بَأْسَ بِهِ.
٤٦٣- مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنَ بن كامل١. أَبُو الإِصبعَ الأَسَدي الفرقانيّ.
حدَّث ببغداد عن: أبي جَعْفَر النُّفَيْلِيِّ، وَإِبْرَاهِيم بن المنذر الحِزَاميّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وابن السَّمَّاك، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وآخرون.
وَكَانَ يَخْضِب بالحِنّاء.
وثّقه الخطيب.
ومات سنة سبعٍ وثمانين.
٤٦٤- محمد بن أبي زُرْعَة عبد الرحمن بن عَمْرو البَصْرِيّ الدِّمَشْقِيّ٢.
عن: هشام بن عَمَّار، وَدُحَيْم، وجماعة.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وغيره.
وَلَهُ شعرٌ جيّد.
تُوُفِّي بعد أَبِيهِ بقليل.
وَلَهُ:
إنَّ حظّي ممّن أُحب كفاف ... لا حدود مقصر ولا إنصاف
١ تاريخ بغداد "٢/ ٣١٥، ٣١٦".
٢ المعجم الصغير للطبراني "٢/ ٨٢".