تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٩٩
وقال بندار [١] : ثنا غُنْدَر، [٢] ثنا شُعْبَة، عَنْ هشيم، فذكره، وزاد:
هوازن وبنو حنيفة.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ ١٧: ٥، قال: فارس.
وقال: السَّكِينَةَ ٤٨: ٤ هي الرَّحْمَةُ.
وقال أَبُو حُذَيفة النَّهْدِيُّ: ثنا سُفْيَان، عَنْ سَلَمَةَ بْن كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الأحوص، عَنْ عليّ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ ٤٨: ٤ [٣] قَالَ:
السكينة لَهَا وجهٌ كوجه الإِنسان، ثُمَّ هي بعد ريح هفافة.
وقال ورقاء، عَنِ ابن أَبِي نَجِيح، عَنْ مجاهد قَالَ: السكينة كهيئة الريح، لَهَا رأس كرأس الهرَّة وجناحان.
وَقَالَ الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ ١٣: ٣١ [٤] ، قَالَ: السَّرِيَّةُ، أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ ١٣: ٣١ [٥] ، قَالَ: هُوَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ الله ١٣: ٣١ [٦] ، قَالَ:
فَتْحُ مَكَّةَ.
وَعَنْ مُجَاهِدٍ: أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً من دارِهِمْ ١٣: ٣١، قال: الحديبيّة ونحوها رواه [٦٥ ب] شريك، عن منصور، عنه.
[١] هو محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان العبديّ أبو بكر الحافظ البصري. قيل له بندار لأنه كان بندارا في الحديث جمع حديث بلده. (تهذيب التهذيب ٩/ ٧٠) .
[٢] هو محمد بن جعفر الهذلي مولاهم أو عبد الله البصري، صاحب الكرابيس. مات سنة ٩٣ هـ-.
(تهذيب التهذيب ٩/ ٩٧) .
[٣] سورة الفتح، من الآية ٤.
[٤] ،[٥] ،[٦] سورة الرعد، من الآية ٣١.