البدايه والنهايه - ط احياء التراث
(١)
قصة اليسع عليه السلام
٥ ص
(٢)
قصة شموئيل وفيها بدأ أمر داود عليهما السلام
٦ ص
(٣)
قصة داود وما كان في أيامه ثم فضائله ودلائل نبوته واعلامه
١٢ ص
(٤)
كمية حياته وكيفية وفاته عليه السلام
٢٠ ص
(٥)
قصة سليمان بن داود عليهما السلام
٢٢ ص
(٦)
وفاته ومدة ملكه وحياته
٣٧ ص
(٧)
جماعة من أنبياء بني إسرائيل بعد داود وسليمان وقبل زكريا عليهم السلام
٣٩ ص
(٨)
ومنهم أرميا بن حلقيا من سبط لاوي ابن يعقوب
٤٠ ص
(٩)
خراب بيت المقدس
٤١ ص
(١٠)
شئ من خبر دانيال عليه السلام
٤٨ ص
(١١)
عمارة بيت المقدس بعد خرابها واجتماع بني إسرائيل بعد تفرقهم في بقاع الأرض
٥٠ ص
(١٢)
وهذه قصة العزيز
٥١ ص
(١٣)
فصل
٥٤ ص
(١٤)
قصة زكريا ويحيى عليهما السلام
٥٥ ص
(١٥)
بيان سبب قتل يحيى عليه السلام
٦٤ ص
(١٦)
قصة عيسى بن مريم عليه من الله أفضل الصلاة والسلام
٦٦ ص
(١٧)
ميلاد العبد الرسول عيسى بن مريم البتول
٧٥ ص
(١٨)
باب بيان أن الله تعالى منزه عن الولد
٨٤ ص
(١٩)
منشأ عيسى بن مريم عليهما السلام وبيان بدء الوحي إليه من الله تعالى
٨٩ ص
(٢٠)
خبر المائدة
١٠٢ ص
(٢١)
فصل
١٠٣ ص
(٢٢)
رفع عيسى عليه السلام إلى السماء
١٠٨ ص
(٢٣)
صفة عيسى عليه السلام وشمائله وفضائله
١١٤ ص
(٢٤)
فصل
١١٩ ص
(٢٥)
بيان بناء بيت لحم والقمامة
١٢٠ ص
(٢٦)
كتاب أخبار الماضين
١٢١ ص
(٢٧)
خبر ذي القرنين
١٢٢ ص
(٢٨)
بيان طلب ذي القرنين عين الحياة
١٢٧ ص
(٢٩)
ذكر أمتي يأجوج ومأجوج
١٢٩ ص
(٣٠)
قصة أصحاب الكهف
١٣٣ ص
(٣١)
قصة الرجلين المؤمن والكافر
١٣٩ ص
(٣٢)
قصة أصحاب الجنة
١٤٢ ص
(٣٣)
قصة أصحاب إيلة الذين اعتدوا في سبتهم
١٤٤ ص
(٣٤)
قصة لقمان
١٤٦ ص
(٣٥)
قصة أصحاب الأخدود
١٥٤ ص
(٣٦)
بيان الأذن في الرواية عن أخبار بني إسرائيل
١٥٧ ص
(٣٧)
قصة جريح أحد عباد بني إسرائيل
١٦٠ ص
(٣٨)
قصة برصيصا
١٦٢ ص
(٣٩)
قصة الثلاثة الذين آووا إلى الغار فانطبق عليهم
١٦٣ ص
(٤٠)
خبر الثلاثة الأعمى والأبرص والأقرع
١٦٤ ص
(٤١)
حديث الذي استلف من صاحبه ألف دينار
١٦٥ ص
(٤٢)
قصة أخرى شبيهة بهذه القصة في الصدق والأمانة
١٦٦ ص
(٤٣)
قصة الملكين التائبين
١٧٠ ص
(٤٤)
ليس للجنب لمس التوراة
١٧٨ ص
(٤٥)
كتاب الجامع لأخبار الأنبياء المتقدمين
١٨١ ص
(٤٦)
ذكر أخبار العرب
١٨٧ ص
(٤٧)
قصة سبأ
١٩١ ص
(٤٨)
فصل
١٩٦ ص
(٤٩)
قصة ربيعة بن نصر بن أبي حارثة بن عمرو بن عامر
١٩٧ ص
(٥٠)
قصة تبع أبي كرب من أهل المدينة
١٩٩ ص
(٥١)
وثوب لخنيعة ذي شناتر على ملك اليمن
٢٠٥ ص
(٥٢)
خروج الملك باليمن من حمير إلى الحبشة والسودان
٢٠٧ ص
(٥٣)
خروج أبرهة الأشرم على ارياط فاختلافهما
٢١٠ ص
(٥٤)
سبب قصد أبرهة بالفيل مكة ليخرب الكعبة
٢١١ ص
(٥٥)
خروج الملك عن الحبشة ورجوعه إلى سيف بن ذي يزن
٢٢١ ص
(٥٦)
ما آل إليه أمر الفرس باليمن
٢٢٥ ص
(٥٧)
قصة الساطرون صاحب الحضر
٢٢٨ ص
(٥٨)
خبر ملوك الطوائف
٢٣٠ ص
(٥٩)
ذكر بني إسماعيل وما كان من أمور الجاهلية إلى زمان البعثة
٢٣١ ص
(٦٠)
قصة خزاعة وعمرو بن لحي وعبادة العرب للأصنام
٢٣٥ ص
(٦١)
باب جهل العرب
٢٤٠ ص
(٦٢)
أصول أنساب عرب الحجاز إلى عدنان
٢٥٠ ص
(٦٣)
قريش نسبا واشتقاقا وفضلا وهم بنو النضر بن كنانة
٢٥٢ ص
(٦٤)
خبر قصي بن كلاب وارتجاعه ولاية البيت وانتزاعه ذلك من خزاعة
٢٦١ ص
(٦٥)
فصل
٢٦٦ ص
(٦٦)
حاتم الطائي أحد أجود الجاهلية
٢٧٠ ص
(٦٧)
شئ من أخبار عبد الله بن جدعان
٢٧٦ ص
(٦٨)
امرئ القيس بن حجر الكندي صاحب إحدى المعلقات
٢٧٧ ص
(٦٩)
اخبار أمية بن أبي الصلت الثقفي
٢٨٠ ص
(٧٠)
زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه
٢٩٦ ص
(٧١)
تجديد حفر زمزم
٣٠٣ ص
(٧٢)
نذر عبد المطلب ذبح ولده
٣٠٦ ص
(٧٣)
تزويج عبد المطلب ابنة عبد الله آمنة بنت وهب الزهرية
٣٠٧ ص
(٧٤)
كتاب سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم نسبه الشريف وطيب أصله المنيف
٣٠٩ ص
(٧٥)
باب مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣١٩ ص
(٧٦)
صفة مولده الشريف عليه الصلاة والسلام
٣٢٢ ص
(٧٧)
فصل
٣٢٦ ص
(٧٨)
ذكر ارتجاس إيوان كسرى
٣٢٧ ص
(٧٩)
حواضنه ومراضعه عليه الصلاة والسلام
٣٣٢ ص
(٨٠)
رضاعه عليه الصلاة والسلام
٣٣٣ ص
(٨١)
فصل
٣٤٠ ص
(٨٢)
فصل
٣٤٣ ص
(٨٣)
فصل
٣٤٥ ص
(٨٤)
ذكر شهوده عليه الصلاة والسلام
٣٥٣ ص
(٨٥)
فصل
٣٥٤ ص
(٨٦)
تزويجه خديجة بنت خويلد عليه الصلاة والسلام
٣٥٨ ص
(٨٧)
فصل
٣٦٢ ص
(٨٨)
فصل
٣٦٤ ص
(٨٩)
فصل
٣٧٣ ص
(٩٠)
مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣٧٤ ص
(٩١)
فصل
٣٧٧ ص
(٩٢)
ذكر أخبار غريبة في ذلك
٣٨٦ ص
(٩٣)
قصة عمرو بن مرة الجهني
٣٨٩ ص
(٩٤)
قصة سيف بن ذي يزن وبشارته بالنبي
٤٠١ ص
(٩٥)
باب هواتف الجان
٤٠٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص

البدايه والنهايه - ط احياء التراث - ابن كثير - الصفحة ٣٠٣ - تجديد حفر زمزم

وَلَأَرْقَلْتُ بِهَا إِرْقَالَ الْعِجْلِ.
ثُمَّ يَقُولُ: يَا ليتني شاهدا نَجْوَاءَ دَعْوَتِهِ * حِينَ الْعَشِيرةُ تَبْغِي الْحَقَّ خِذْلَانًا قَالَ وَكَانَ بَيْنَ مَوْتِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ وَمَبْعَثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسَمِائَةِ عام وستون سنة.
تَجْدِيدِ حَفْرِ زَمْزَمَ عَلَى يَدَيْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ الَّتِي كَانَ قَدْ دَرَسَ رَسْمُهَا بَعْدَ طَمِّ جُرْهُمٍ لَهَا إِلَى زَمَانِهِ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: ثُمَّ إِنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ بينما هو نائم في الحجر وكان أول ما ابتدى بِهِ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ مِنْ حَفْرِهَا كَمَا حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ الْمِصْرِيُّ عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن رزين الْغَافِقِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يُحَدِّثُ حَدِيثَ زَمْزَمَ حِينَ أُمِرَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بِحَفْرِهَا.
قَالَ قَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ إِنِّي لَنَائِمٌ فِي الْحِجْرِ إِذْ أَتَانِي آتٍ فَقَالَ لِي احفر طببة.
قَالَ قُلْتُ وَمَا طِيبَةُ؟ قَالَ ثُمَّ ذَهَبَ عني قال فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ رَجَعْتُ إِلَى مَضْجَعِي فَنِمْتُ فَجَاءَنِي فَقَالَ احْفِرْ بَرَّةَ.
قَالَ قُلْتُ وَمَا بَرَّةُ؟ قَالَ ثُمَّ ذَهَبَ عَنِّي فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ رَجَعْتُ إِلَى مَضْجَعِي فَنِمْتُ فَجَاءَنِي فَقَالَ احْفِرِ الْمَضْنُونَةَ قَالَ قُلْتُ وَمَا الْمَضْنُونَةُ؟ قَالَ ثُمَّ ذَهَبَ عَنِّي فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ رَجَعْتُ إِلَى مَضْجَعِي فَنِمْتُ فِيهِ فَجَاءَنِي قَالَ احْفِرْ زَمْزَمَ.
قَالَ قُلْتُ وَمَا زَمْزَمُ؟ قَالَ: لَا تنزف أبداً ولا تزم، تَسْقِي الْحَجِيجَ الْأَعْظَمَ، وَهِيَ بَيْنَ الْفَرْثِ وَالدَّمِ، عِنْدَ نُقْرَةِ الْغُرَابِ الْأَعْصَمِ، عِنْدَ قَرْيَةِ النَّمْلِ.
قَالَ: فَلَمَّا بَيَّنَ لِي شَأْنَهَا وَدَلَّ عَلَى موضعها وعزف أَنَّهُ قَدْ صُدِقَ غَدًا بِمِعْوَلِهِ وَمَعَهُ ابْنُهُ الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَلَيْسَ لَهُ يَوْمئِذٍ وَلَدٌ غَيْرُهُ فَحَفَرَ فَلَمَّا بَدَا لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ الطمي كبَّر فَعَرَفَتْ قُرَيْشٌ أَنَّهُ قَدْ أَدْرَكَ حَاجَتَهُ.
فَقَامُوا إِلَيْهِ فَقَالُوا: يَا عَبْدَ الْمُطَّلِبِ إِنَّهَا بِئْرُ أَبِينَا إِسْمَاعِيلَ وَإِنَّ لَنَا فِيهَا حَقًّا فَأَشْرِكْنَا مَعَكَ فِيهَا.
قَالَ: مَا أَنَا بِفَاعِلٍ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ قَدْ خُصِصْتُ بِهِ دُونَكُمْ وَأُعْطِيتُهُ مِنْ بَيْنِكُمْ قَالُوا لَهُ فَأَنْصِفْنَا فَإِنَّا غَيْرُ تَارِكِيكَ حَتَّى نُخَاصِمَكَ فِيهَا.
قَالَ: فَاجْعَلُوا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مَنْ شِئْتُمْ أُحَاكِمْكُمْ إِلَيْهِ قَالُوا كَاهِنَةُ بَنِي سَعْدِ بْنِ هُذَيْمٍ قَالَ: نَعَمْ وَكَانَتْ بِأَشْرَافِ الشَّامِ فَرَكِبَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنَ بَنِي أُمَيَّةَ وَرَكِبَ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ نَفَرٌ فَخَرَجُوا وَالْأَرْضُ إِذْ ذَاكَ مَفَاوِزُ حتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِهَا نَفَدَ مَاءُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَأَصْحَابُهُ فَعَطِشُوا حَتَّى اسْتَيْقَنُوا بِالْهَلَكَةِ فَاسْتَسْقَوْا مَنْ مَعَهُمْ فَأَبَوْا عَلَيْهِمْ وَقَالُوا إِنَّا بِمَفَازَةٍ وَإِنَّا نَخْشَى عَلَى أَنْفُسِنَا مِثْلَ مَا أَصَابَكُمْ فَقَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ إِنِّي أَرَى أَنْ يَحْفِرَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ حُفْرَتَهُ لِنَفْسِهِ بما لكم الْآنَ مِنَ الَقُوَّةِ فَكُلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ دَفَعَهُ أَصْحَابُهُ فِي حُفْرَتِهِ ثُمَّ وَارَوْهُ حَتَّى يَكُونَ آخِرُهُمْ رَجُلًا وَاحِدًا فَضَيْعَةُ رَجُلٍ وَاحِدٍ أَيْسَرُ من ضيعة ركب جميعه.
فقالوا: نعما أَمَرْتَ بِهِ فَحَفَرَ كُلُّ رَجُلٍ لِنَفْسِهِ حُفْرَةً ثُمَّ قَعَدُوا يَنْتَظِرُونَ الْمَوْتَ عَطْشَى ثُمَّ إِنَّ عبد المطلب قال لأصحابه ألقينا بِأَيْدِينَا هَكَذَا لِلْمَوْتِ لَا نَضْرِبُ فِي الْأَرْضِ لا نبتغي لأنفسنا لعجز فعسى أن يزرقنا مَاءً بِبَعْضِ الْبِلَادِ فَارْتَحَلُوا حَتَّى إِذَا بَعَثَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ رَاحِلَتَهُ انْفَجَرَتْ مِنْ تَحْتِ خُفِّهَا عَيْنُ مَاءٍ عَذْبٍ فَكَبَّرَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَكَبَّرَ أصحابه ثم نزل فشرب وشرب أصحابه واستسقوا حتى ملاوا أَسْقِيَتَهُمْ ثُمَّ دَعَا قَبَائِلَ قُرَيْشٍ وَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمْ فِي جَمِيعِ هَذِهِ الْأَحْوَالِ فَقَالَ هَلُمُّوا إلى الماء فقد سقانا الله فجاؤوا فشربوا واستقوا