المسائل العشر في الغيبة

المسائل العشر في الغيبة - الشيخ المفيد - الصفحة ٩٦

عاش ثلاثمائة سنة وأربعين سنة، وأدرك النبي صلى الله عليه وآله ولم يسلم.
وهو الذي يقول وقد طعن في ثلاثمائة سنة:
أصبح مني الشباب قد حسرا (١) * إن ينأ (٢) عني فقد ثرى عصرا والأبيات معروفة.
وهو الذي يقول أيضا منه:
إذا كان الشتاء فأدفئوني * فإن الشيخ يهدمه الشتاء وأما حين يذهب كل قر * فسربال خفيف أو رداء إذا عشا الفتى مأتين عاما * فقد أودى المسرة والفتاء (٣) ومنهم: المستوغر بن ربيعة بن كعب (٤).

(١) ل: خسرا.
(٢) ع. ر: يراي.
(٣) ط: مسرته الفناء، وفي النسخ الأخرى: المسرة والفناء، والمثبت من كتاب المعمورن وكتاب كمال الدين، ويروى عجز البيت الأخير أيضا: فقد ذهب التخيل والفتاء.
والفتاء: الشباب.
لسان العرب ١٥: ١٤٥ فتا.
وللتفصيل راجع: المعمرون: ٨ - ١٠، كمال الدين ٢: ٥٤٩ - ٥٥٠، ٢:
٥٦١.
(٤) هو: المستوغر بن ربيعة بن كعب بن زيد مناة بن تميم، عاش زمنا طويلا، أدرك الإسلام ولم يسلم، وكان من فرسان العرب في الجاهلية.
المعمرون: ١٢ - ١٤، كمال الدين ٢: ٥٦١.
(٩٦)