وأما الكلام في الفصل التاسع (١) وهو قول الخصوم: إن (٢) الإمامية تناقض مذهبها في إيجابهم الإمامة (٣)، وقولهم بشمول (٤) المصلحة للأنام بوجود الإمام وظهوره وأمره ونهيه وتدبيره، واستشهادهم على ذلك بحكم العادات في عموم المصالح بنظر السلطان العادل وتمكنه من (٥) البلاد والعباد.
وقولهم مع ذلك: إن الله تعالى قد أباح للإمام (٦) الغيبة عن الخلق وسوغ له (٧) الاستتار (٨) عنهم، وأن ذلك هو المصلحة وصواب التدبير للعباد.
وهذه مناقضة لا تخفى على العقلاء.
المسائل العشر في الغيبة
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
المسائل العشر في الغيبة - الشيخ المفيد - الصفحة ١١٣
(١) ع. ل: فصل: وأما الكلام في الفصل التاسع.
(٢) ع. ل. ر: وإن.
(٣) ع. س: للإمامة.
(٤) ع. ر. س. ط: لشمول.
(٥) في س. ط: وتمكنه في البلاد والعباد.
(٦) ع. ل: الإمام.
(٧) ع. ل. س: وسوغه.
(٨) ع. س: للاستتار.
(٢) ع. ل. ر: وإن.
(٣) ع. س: للإمامة.
(٤) ع. ر. س. ط: لشمول.
(٥) في س. ط: وتمكنه في البلاد والعباد.
(٦) ع. ل: الإمام.
(٧) ع. ل. س: وسوغه.
(٨) ع. س: للاستتار.
(١١٣)