شرح ابن عقيل
(١)
مقدمة الطبعة الثانية
٣ ص
(٢)
مقدمة الطبعة الأولى
٥ ص
(٣)
خطبة الناظم، وإعرابها الكلام وما يتألف منه
١٠ ص
(٤)
تعريف الكلام اصطلاحا
١٤ ص
(٥)
ما يصح ان يتركب الكلام منه
١٤ ص
(٦)
الكلم وأنواعه
١٥ ص
(٧)
القول، والنسبة بينه وبين غيره
١٦ ص
(٨)
قد يقصد بالكلمة الكلام
١٦ ص
(٩)
علامات الاسم
١٦ ص
(١٠)
علامات الفعل
٢٢ ص
(١١)
يمتاز الحرف بعدم قبوله علامات النوعين
٢٣ ص
(١٢)
الفعل ثلاثة أنواع، وعلامة كل نوع
٢٤ ص
(١٣)
ان دلت كلمة على معنى الفعل ولم تقبل علامته فهي اسم فعل المبنى والمعرب
٢٥ ص
(١٤)
الاسم ضربان: معرب، ومبنى، وبيان كل منهما
٢٧ ص
(١٥)
أنواع شبه الحرف أربعة
٢٩ ص
(١٦)
المعرب، وانقسامه إلى صحيح و معتل
٣٤ ص
(١٧)
المعرب والمبنى من الافعال
٣٥ ص
(١٨)
الحروف كلها مبنية
٣٩ ص
(١٩)
الأصل في البناء السكون، ومن المبنى ما هو غير ساكن
٣٩ ص
(٢٠)
أنواع الاعراب، وما يختص بنوع منها، وما يشترك فيه النوعان
٤٠ ص
(٢١)
إعراب الأسماء الستة، وما فيها من اللغات
٤٢ ص
(٢٢)
شروط اعراب الأسماء الستة بالحروف
٤٩ ص
(٢٣)
اعراب المثنى وما يلحق به
٥٢ ص
(٢٤)
اعراب جمع المذكر السالم وما يلحق به
٥٦ ص
(٢٥)
لغات العرب في نون جمع المذكر السالم، ونون المثنى
٦٣ ص
(٢٦)
اعراب جمع المؤنث السالم وما يلحق به
٧٠ ص
(٢٧)
اعراب الاسم الذي لا ينصرف
٧٤ ص
(٢٨)
إعراب الافعال الخمسة
٧٥ ص
(٢٩)
اعراب المعتل من الأسماء
٧٧ ص
(٣٠)
بيان المعتل من الافعال
٨٠ ص
(٣١)
اعراب المعتل من الافعال النكرة والمعرفة
٨١ ص
(٣٢)
معنى النكرة
٨٣ ص
(٣٣)
معنى المعرفة، وأنواعها
٨٤ ص
(٣٤)
الضمير، ومعناه
٨٥ ص
(٣٥)
ينقسم الضمير البارز إلى متصل ومنفصل
٨٦ ص
(٣٦)
المضمرات كلها مبنية
٨٨ ص
(٣٧)
ما يصلح من الضمائر لأكثر من موضع
٩٠ ص
(٣٨)
ينقسم الضمير إلى مستتر وبارز
٩١ ص
(٣٩)
ينقسم البارز المنفصل إلى مرفوع ومنصوب
٩٣ ص
(٤٠)
لا يعدل عن المتصل إلى المنفصل الا إذا تعذر المتصل
٩٥ ص
(٤١)
المواضع التي يجوز فيها وصل الضمير وفصله
٩٨ ص
(٤٢)
تلزم نون الوقاية قبل ياء المتكلم في الفعل
١٠٤ ص
(٤٣)
نون الوقاية قبل ياء المتكلم مع الحرف
١٠٦ ص
(٤٤)
نون الوقاية قبل ياء المتكلم مع لدن وقد
١١١ ص
(٤٥)
العلم معنى العلم
١١٢ ص
(٤٦)
ينقسم العلم إلى اسم وكنية ولقب
١١٣ ص
(٤٧)
إذا اجتمع الاسم واللقب فما وجوه الاعراب التي تجوز فيهما؟
١١٣ ص
(٤٨)
ينقسم العلم إلى منقول ومرتجل
١١٨ ص
(٤٩)
ينقسم العلم إلى علم شخصي، وعلم جنس
١٢٠ ص
(٥٠)
علم الجنس، والفرق بينه وبين علم الشخص
١٢١ ص
(٥١)
اسم الإشارة ما يشار به إلى المفرد مذكرا ومؤنثا
١٢٤ ص
(٥٢)
ما يشار به إلى المثنى
١٢٥ ص
(٥٣)
ما يشار به إلى الجمع
١٢٥ ص
(٥٤)
مراتب المشار إليه، وما يستعمل لكل مرتبة
١٢٧ ص
(٥٥)
الإشارة إلى المكان
١٣٠ ص
(٥٦)
الموصول الموصول قسمان: اسمى، و حرفي - الموصولات الحرفية، وما يوصل به كل منها
١٣٣ ص
(٥٧)
الموصول الأسمى العام
١٣٩ ص
(٥٨)
كل الموصولات الاسمية تحتاج إلى صلة وعائد
١٤٥ ص
(٥٩)
لا تكون صلة الموصول الا جملة أو شبهها
١٤٦ ص
(٦٠)
شروط الجملة التي تقع صلة
١٤٧ ص
(٦١)
ما يشترط في شبه الجملة الذي يقع صلة
١٤٨ ص
(٦٢)
يشترط في صلة " أل " ان تكون صفة صريحة
١٤٨ ص
(٦٣)
" أي " الموصولة، ومتى تبنى؟ ومتى تعرب؟
١٥٢ ص
(٦٤)
بعض العرب يعرب " أيا " الموصولة في كل حال
١٥٥ ص
(٦٥)
تفصيل الموضع الذي يحذف فيه العائد على الموصول إذا كان مرفوعا
١٥٧ ص
(٦٦)
قف على ما يجوز من وجوه الاعراب في الاسم الواقع بعد " لا سيما "
١٥٨ ص
(٦٧)
الكلام على حذف العائد المنصوب
١٦٠ ص
(٦٨)
الكلام على حذف العائد المخفوض وشروطه
١٦٢ ص
(٦٩)
المعرف بأداة التعريف حرف التعريف هو " أل " برمتها، أو اللام وحدها؟
١٦٧ ص
(٧٠)
المعنى التي ترد لها " أل " ثلاثة
١٦٨ ص
(٧١)
تزاد " أل " زيادة لازمة، أو اضطرارا
١٦٨ ص
(٧٢)
تدخل " أل " على بعض الاعلام للمح الأصل
١٧٣ ص
(٧٣)
قد يصير الاسم المقترن بال أو المضاف علما بالغلبة
١٧٥ ص
(٧٤)
الابتداء المبتدأ قسمان: مبتدأ له خبر، ومبتدأ له مرفوع اغنى عن الخبر
١٧٨ ص
(٧٥)
أحوال المبتدأ ذي المرفوع مع مرفوعه، وما يجوز من وجوه الاعراب في كل حال
١٨٦ ص
(٧٦)
الرافع للمبتدأ، وللخبر، واختلاف العلماء في ذلك
١٩٠ ص
(٧٧)
تعريف الخبر
١٩١ ص
(٧٨)
الخبر يكون مفردا، ويكون جملة، والجملة على ضربين
١٩٢ ص
(٧٩)
الخبر المفرد على ضربين: جامد، ومشتق
١٩٥ ص
(٨٠)
إذا جرى الخبر المشتق على غير مبتدئه برز معه ضميره وجوبا
١٩٦ ص
(٨١)
يجئ الخبر ظرفا أو جارا ومجرورا
١٩٩ ص
(٨٢)
ظرف الزمان لا يقع خبرا عن اسم دال على جثة الا ان أفاد
٢٠٢ ص
(٨٣)
لا تقع النكرة مبتدأ الا بمسوغ
٢٠٤ ص
(٨٤)
الأصل في الخبر ان يتأخر عن المبتدأ، وقد يتقدم عليه
٢١٥ ص
(٨٥)
ه‍ قف على خلاف الكوفيين في جواز تقديم خبر المبتدأ وسندهم في ذلك
٢١٦ ص
(٨٦)
المواضع التي يجب فيها تأخير الخبر
٢١٩ ص
(٨٧)
المواضع التي يجب فيها تقديم الخبر
٢٢٧ ص
(٨٨)
يجوز حذف المبتدأ أو الخبر، ان دل على المحذوف دليل
٢٣١ ص
(٨٩)
المواضع التي يجب فيها حذف الخبر
٢٣٥ ص
(٩٠)
المواضع التي يجب فيها حذف المبتدأ
٢٤٠ ص
(٩١)
قد يكون الخبر متعددا لمبتدأ واحد
٢٤٢ ص
(٩٢)
كان وأخواتها عمل هذه الافعال، وألفاظها
٢٤٦ ص
(٩٣)
ه‍ قف على اختلاف العلماء في " ليس " أحرف هو أم فعل؟
٢٤٧ ص
(٩٤)
بعض هذه الافعال يعمل بلا شرط، وبعضها لا يعمل الا بشرط
٢٤٨ ص
(٩٥)
معاني هذه الألفاظ
٢٥٣ ص
(٩٦)
غير الماضي منها يعمل عمل الماضي وبيان ما يتصرف منها وما لا يتصرف
٢٥٣ ص
(٩٧)
يجوز توسط خبر هذه الافعال بينها وبين اسمها، خلافا لبعضهم في ليس، ولابن معط في دام
٢٥٦ ص
(٩٨)
تقديم الخبر على دام وحدها، أو عليها وعلى " ما " المصدرية الظرفية
٢٦٠ ص
(٩٩)
تقديم الخبر على الفعل المنفى بما أو غيرها نم أدوات النفي
٢٦١ ص
(١٠٠)
يختار امتناع تقديم الخبر على ليس
٢٦٢ ص
(١٠١)
من أفعال هذا الباب ما لا يكون الا ناقصا، ومنها ما يكون تاما ويكون ناقصا
٢٦٤ ص
(١٠٢)
لا يفصل بين العامل واسمه بمعمول خبره، الا إذا كان المعمول ظرفا أو مجرورا
٢٦٤ ص
(١٠٣)
إذا ورد في كلام العرب ما ظاهره ايلاء العمل معمول خبره وجب تأويله
٢٦٥ ص
(١٠٤)
تأتي " كان " زائدة، وبيان مواضع زيادتها، وشروطها
٢٧٠ ص
(١٠٥)
تحذف " كان ": اما وحدها، واما مع اسمها، واما مع خبرها
٢٧٤ ص
(١٠٦)
قد يخفف المضارع المجزوم من كان بحذف نونه، وشروط جواز ذلك
٢٧٩ ص
(١٠٧)
الحروف مشبهة بليس ما، ولا، ولات، وان المشبهات بليس الحرف الأول " ما "، وشروط أعماله عمل ليس ستة
٢٨٢ ص
(١٠٨)
حكم المعطوف على خبر " ما " النافية
٢٨٨ ص
(١٠٩)
زيادة الباء في خبر " ما " و " ليس " وغيرهما
٢٨٩ ص
(١١٠)
الحرق الثاني " لا " وشروط أعماله عمل ليس ثلاثة
٢٩٢ ص
(١١١)
الحرف الثالث " ان " وبيان اختلاف النحاة في أعماله
٢٩٨ ص
(١١٢)
الحرف الرابع " لات " واعماله هو مذهب الجمهور
٣٠٠ ص
(١١٣)
أفعال المقاربة اجمع العلماء على أدوات هذا الباب أفعال، الا " عسى " فقيل: فعل، وقبل: حرف
٣٠٣ ص
(١١٤)
أفعال هذا الباب على ثلاثة اقسام
٣٠٤ ص
(١١٥)
عملها، وبيان ما يشترط في خبرها
٣٠٤ ص
(١١٦)
الأكثر في خبر " عسى " ان يقترن بان المصدرية، ويقل تجرده منها
٣٠٧ ص
(١١٧)
و " كاد " على عكس ذلك
٣٠٩ ص
(١١٨)
يجب اقتران خبر حرى واخلولق بان
٣١١ ص
(١١٩)
يكثر اقتران خبر " أوشك " بان
٣١٢ ص
(١٢٠)
مما يكثر تجرد خبره من ان " كرب "
٣١٤ ص
(١٢١)
يمتنع اقتران خبر ما دل على الشروع بان
٣١٦ ص
(١٢٢)
أكثر أفعال هذا الباب لا يتصرف والمتصرف منها أوشك وكاد
٣١٧ ص
(١٢٣)
حكى بعض العلماء مجئ المضارع من عسى، ومن طفق، ومن جعل
٣١٩ ص
(١٢٤)
اختصت عسى وأوشك واخلولق من بين أفعال هذا الباب بأنه يجوز ان تستعمل تامة، كما جاز استعمالها ناقصة
٣٢٠ ص
(١٢٥)
إذا ذكر اسم قبل عسى جاز ان تتحمل " عسى " ضمير ذلك الاسم
٣٢١ ص
(١٢٦)
إذا اتصل بعسى ضمير رفع متحرك جاز في سينها الفتح والكسر
٣٢٢ ص
(١٢٧)
ان وأخواتها هذه الأدوات كلها حروف وعددها ستة
٣٢٤ ص
(١٢٨)
معاني هذه الأحرف
٣٢٥ ص
(١٢٩)
عمل هذه الأحرف، واختلاف النحاة في عملها في الخبر
٣٢٥ ص
(١٣٠)
لا يجوز تقديم خبر هذه الحروف على اسمها، الا إذا كان الخبر ظرفا أو جارا مجرورا
٣٢٦ ص
(١٣١)
لا يجوز تقديم معمول الخبر على الاسم، ولو كان ظرفا أو جارا ومجرورا
٣٢٧ ص
(١٣٢)
همزة " ان " لها ثلاثة أحوال: وجوب الفتح، ووجوب الكسر، وجوازهما
٣٢٨ ص
(١٣٣)
المواضع التي يجب فيها فتح همز ان
٣٢٨ ص
(١٣٤)
المواضع التي يجوز فيها كسر همز ان وفتحها
٣٣٣ ص
(١٣٥)
متى يجوز دخول لام الابتداء على خبر ان؟
٣٣٨ ص
(١٣٦)
تدخل لام الابتداء أيضا على معمول الخبر، وعلى ضمير الفصل، وعلى اسم " ان " ولكل ذلك شروط
٣٤٥ ص
(١٣٧)
تقترن " ما " بهذه الحروف فيبطل عملها، وربما بقي معها العمل
٣٤٨ ص
(١٣٨)
العطف على اسم ان بعد استيفاء خبرها. وقيل استيفائه
٣٥٠ ص
(١٣٩)
تخفف " ان " المكسورة فيقل عملها
٣٥٢ ص
(١٤٠)
تخفف ان المفتوحة فيحذف اسمها، ويجب ان يكون خبرها جملة
٣٥٨ ص
(١٤١)
تخفف " كان " فيحذف اسمها، وربما ذكر
٣٦٤ ص
(١٤٢)
لا التي لنفى الجنس تعمل " لا " عمل ان بشروط
٣٦٨ ص
(١٤٣)
أنواع اسم " لا " النافية، وحكم كل نوع
٣٦٩ ص
(١٤٤)
حكم المعطوف على اسم " لا " إذا تكررت لا
٣٧٤ ص
(١٤٥)
نعت اسم لا
٣٧٨ ص
(١٤٦)
العطف على اسم لا إذا لم تكرر لا
٣٨١ ص
(١٤٧)
تأخذ " لا " مع همزة الاستفهام مثل ما تأخذه بدونها من الاحكام
٣٨٢ ص
(١٤٨)
إذا دل دليل على خبر " لا " حذف ظن وأخواتها
٣٨٦ ص
(١٤٩)
ألفاظ هذه الافعال، وأنواعها ومعاني كل منها، والاستشهاد على ذلك
٣٨٩ ص
(١٥٠)
التعليق والإلغاء
٤٠٣ ص
(١٥١)
يجوز الغاء العامل المتوسط والمتأخر دون المتقدم
٤٠٧ ص
(١٥٢)
علم بمعنى عرف، وظن بمعنى اتهم، ورأى بمعنى حلم
٤١٢ ص
(١٥٣)
متى يجوز حذف المفعولين أو أحدهما؟ ومتى لا يجوز؟
٤١٤ ص
(١٥٤)
يستعمل القول بمعنى الظن
٤١٦ ص
(١٥٥)
أعلم وأرى ذكر الافعال التي تنصب ثلاثة مفاعيل
٤٢٢ ص
(١٥٦)
ما ثبت لمفعولي علم يثبت للثاني والثالث من مفاعيل هذه الافعال
٤٢٣ ص
(١٥٧)
ما يتعدى لواحد من الافعال يتعدى لاثنين بالهمزة، ويثبت لثانيهما ما يثبت للمفعول الثاني من مفعولي " كسا "
٤٢٤ ص
(١٥٨)
تتمة أفعال هذا الباب والاستشهاد لها
٤٢٥ ص
(١٥٩)
الفاعل تعريف الفاعل
٤٣١ ص
(١٦٠)
حكم الفاعل التأخر عن فعله
٤٣٣ ص
(١٦١)
إذا كان الفاعل مثنى أو مجموعا تجرد الفعل عند جمهرة العرب من علامة التثنية والجمع
٤٣٦ ص
(١٦٢)
إذا دل دليل على الفعل جاز حذفه
٤٤٢ ص
(١٦٣)
ه‍ قف على اختلاف العلماء في الاسم المرفوع بعد أداة الشرط
٤٤٣ ص
(١٦٤)
يؤنث الفعل إذا كان الفاعل مؤنثا
٤٤٤ ص
(١٦٥)
يجب تأنيث الفعل في موضعين
٤٤٥ ص
(١٦٦)
الفصل بين الفعل وفاعله المؤنث
٤٤٦ ص
(١٦٧)
قد تحذف تاء التأنيث من الفعل المسند لفاعل مؤنث من غير فصل بينهما
٤٤٨ ص
(١٦٨)
ه‍ اسناد الفعل إلى ما يدل على جمع
٤٥١ ص
(١٦٩)
ويعقبه المفعول، وقد يخالف ذلك الأصل
٤٥٣ ص
(١٧٠)
قد يجب تأخير المفعول وتقديم الفاعل عليه
٤٥٥ ص
(١٧١)
المفعول المتصل بضمير الفاعل، والفاعل المتصل بضمير المفعول
٤٦٠ ص
(١٧٢)
إذا حذف الفاعل قام المفعول مقامه، واخذ احكامه
٤٦٧ ص
(١٧٣)
تغيير صورة الفعل عند اسناده للمفعول
٤٦٨ ص
(١٧٤)
لك في الفعل الأجوف الثلاثي إذا أسند إلى المفعول ثلاثة أوجه
٤٧٠ ص
(١٧٥)
إذا خيف لبس في أحد هذه الأوجه وجب تركه
٤٧٢ ص
(١٧٦)
يقوم مقام الفاعل: المصدر، والظرف، والجار والمجرور
٤٧٤ ص
(١٧٧)
متى وجد المفعول لم ينب عن الفاعل غيره
٤٧٦ ص
(١٧٨)
إذا كان الفعل متعديا إلى مفعولين فأيهما ينوب عن الفاعل؟
٤٧٨ ص
(١٧٩)
الاشتغال ه‍ أركان الاشتغال، وشروط كل ركن
٤٨٣ ص
(١٨٠)
ضابط الاشتغال
٤٨٤ ص
(١٨١)
المواضع التي يجب فيها نصب الاسم المشتغل عنه
٤٨٦ ص
(١٨٢)
المواضع التي يجب فيها رفعه
٤٩٠ ص
(١٨٣)
المواضع التي يترجح فيها نصبه
٤٩٢ ص
(١٨٤)
متى يجوز الوجهان على السواء؟
٤٩٤ ص
(١٨٥)
متى يترجح الرفع على النصب؟
٤٩٤ ص
(١٨٦)
الفعل المتصل بضمير الاسم والمنفصل منه بحرف جر أو بالإضافة سواء
٤٩٦ ص
(١٨٧)
الوصف العامل كالفعل
٤٩٧ ص
(١٨٨)
تعدي الفعل ولزومه تعريف الفعل المتعدى، وعلامته
٥٠٠ ص
(١٨٩)
الفعل المتعدى على ثلاثة اقسام
٥٠٣ ص
(١٩٠)
يتعدى الفعل اللازم بحرف الجر انتصب المجرور
٥٠٤ ص
(١٩١)
إذا كان للفعل مفعولان تقدم منهما ما هو فاعل في المعنى، وقد يجب ذلك، وقد يمتنع
٥٠٨ ص
(١٩٢)
يجوز حذف الفضلة ان لم يضر حذفها
٥١٠ ص
(١٩٣)
يجوز حذف ناصب الفضلة إذا دل عليه دليل
٥١١ ص
(١٩٤)
التنازع في العمل ضابط التنازع
٥١٢ ص
(١٩٥)
ه‍ قف على أنواع العاملين، وما يشترط فيهما
٥١٢ ص
(١٩٦)
ه‍ قف على خلاف النحاة في ترجيح أي العاملين، ووجه ذلك
٥١٤ ص
(١٩٧)
العامل المهمل يعمل في ضمير الاسم، وإذا كان العامل في الظاهر هو ثاني العاملين لم يضمر مع أولهما الا المرفوع
٥١٤ ص
(١٩٨)
المفعول المطلق تعريف المفعول المطلق
٥٢٢ ص
(١٩٩)
يعمل فيه الفعل، أو الوصف، أو المصدر
٥٢٢ ص
(٢٠٠)
ه‍ قف على شروط الفعل والوصف، اللذين يعملان في المفعول المطلق
٥٢٣ ص
(٢٠١)
أيهما أصل للاخر: الفعل أو المصدر؟
٥٢٤ ص
(٢٠٢)
المفعول المطلق على ثلاثة أنواع
٥٢٤ ص
(٢٠٣)
ينوب عن المصدر في الانتصاب على المفعولية المطلقة عدة أشياء
٥٢٥ ص
(٢٠٤)
ما يجب افراده من المصادر، وما يجوز تثنيته وجمعه
٥٢٧ ص
(٢٠٥)
حذف العامل في المفعول المطلق اما ممتنع، واما جائز، واما واجب
٥٢٨ ص
(٢٠٦)
المفعول من اجله تعريف المفعول له، وحكمه
٥٣٩ ص
(٢٠٧)
المفعول له على ثلاثة أنواع، وحكم كل نوع
٥٤٠ ص
(٢٠٨)
المفعول فيه تعريف الظرف
٥٤٣ ص
(٢٠٩)
حكم الظرف، وبيان ما يعمل فيه
٥٤٤ ص
(٢١٠)
العامل في الظرف اما مذكور، واما محذوف جوازا أو وجوبا
٥٤٥ ص
(٢١١)
كل أسماء الزمان تقبل نصب على الظرفية، وانما يقبل ذلك من أسماء المكان نوعان: المبهم، وما اشتق من مصدر فعله العامل فيه
٥٤٦ ص
(٢١٢)
الظرف على قسمين: متصرف، وغير متصرف
٥٥٠ ص
(٢١٣)
ينوب المصدر عن ظرف الزمان كثيرا، وعن ظرف المكان قليلا
٥٥٢ ص
(٢١٤)
المفعول معه تعريف المفعول معه، وبيان العامل فيه
٥٥٣ ص
(٢١٥)
ه‍ قف على اختلاف العلماء فيما يجوز ان يكون مفعولا معه
٥٥٤ ص
(٢١٦)
قد ينصب المفعول معه ولم يتقدمه في اللفظ فعل
٥٥٥ ص
(٢١٧)
الاسم الواقع بعد الواو على ثلاثة اضرب
٥٥٧ ص
(٢١٨)
الاستثناء حكم المستثنى الواقع بعد " الا "
٥٦٠ ص
(٢١٩)
حكم المستثنى إذا تقدم على المستثنى منه
٥٦٤ ص
(٢٢٠)
حكم الاستثناء المفرغ
٥٦٦ ص
(٢٢١)
حكم " الا " إذا تكررت للتوكيد
٥٦٧ ص
(٢٢٢)
حكم " الا " إذا تكررت لغير توكيد
٥٧٠ ص
(٢٢٣)
حكم المستثنى بغير وسوى، وحكم " غير " نفسها
٥٧٣ ص
(٢٢٤)
حكم المستثنى بليس ولا يكون، وبخلا وعدا
٥٧٩ ص
(٢٢٥)
حكم المستثنى بحاشا
٥٨٤ ص
(٢٢٦)
الحال تعريف الحال
٥٨٧ ص
(٢٢٧)
الأكثر في الحال ان يكون مشتقا وان يكون منتقلا
٥٨٨ ص
(٢٢٨)
المواضع التي تأتي فيها الحال جامدة
٥٨٩ ص
(٢٢٩)
لا تكون الحال الا نكرة وقد تجئ معرفة على التأويل بنكرة
٥٩١ ص
(٢٣٠)
قد تقع الحال مصدرا منكرا
٥٩٢ ص
(٢٣١)
حق صاحب الحال ان يكون معرفة، وقد يكون نكرة بشرط ان يكون معه مسوغ، وبيان مسوغات ذلك
٥٩٣ ص
(٢٣٢)
لا يتقدم الحال على صاحبه المجرور بالحرف، ويتقدم على غيره
٦٠١ ص
(٢٣٣)
لا يجئ الحال من المضاف إليه، الا في ثلاثة أحوال
٦٠٤ ص
(٢٣٤)
متى يجوز تقديم الحال على العامل فيه؟ ومتى يمتنع ذلك؟
٦٠٧ ص
(٢٣٥)
قد يتعدد الحال وصاحبه واحد أو متعدد
٦١٢ ص
(٢٣٦)
الحال على ضربين: مؤسسة، ومؤكدة
٦١٤ ص
(٢٣٧)
الحال قد تكون جملة، بشرط ان يكون لها رابط
٦١٦ ص
(٢٣٨)
ه‍ قد يجب ان يكون الرابط الضمير، ومواضع ذلك
٦١٧ ص
(٢٣٩)
قد يجوز الربط بالضمير، وبالواو، وبهما
٦١٨ ص
(٢٤٠)
يحذف عامل الحال جوازا، أو وجوبا
٦٢١ ص
(٢٤١)
التمييز تعريفه، وبيان أنواعه، وحكمه
٦٢٤ ص
(٢٤٢)
ه‍ حكم التمييز الواقع بعد افعل التفضيل
٦٢٧ ص
(٢٤٣)
يقع التمييز بعد كل ما يقتضى التعجب
٦٢٨ ص
(٢٤٤)
ما يجوز جره بمن من التمييز، وما لا يجوز
٦٣٠ ص
(٢٤٥)
لا يجوز تقديم التمييز على العامل فيه، واختلاف العلماء في بعض مسائل من ذلك
٦٣٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٨ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص

شرح ابن عقيل - ابن عقيل الهمداني - ج ١ - الصفحة ٥٠٠ - تعدي الفعل ولزومه تعريف الفعل المتعدى، وعلامته

فخير نائل: مفعول قائم مقام الفاعل، والأصل: " نال زيد خير نائل " فحذف الفاعل - وهو " زيد " - وأقيم المفعول به مقامه - وهو " خير نائل " ولا يجوز تقديمه، فلا تقول: " خير نائل نيل " على أن يكون مفعولا مقدما، بل على أن يكون مبتدأ، وخبره الجملة التي بعده وهي " نيل "، والمفعول القائم مقام الفاعل ضمير مستتر والتقدير: " [نيل] هو "، وكذلك لا يجوز حذف " خير نائل فتقول: " نيل ".
* * * فأول الفعل اضممن، والمتصل * بالآخر اكسر في مضي كوصل (١) .

(١) " فأول " مفعول مقدم، والعامل فيه " اضممن " الآتي، وأول مضاف و " الفعل " مضاف إليه " اضممن " اضمم: فعل أمر، مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة، ونون التوكيد حرف لا محل له من الاعراب، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " والمتصل " الواو حرف عطف، المتصل: مفعول مقدم، والعامل فيه " اكسر " الآتي " بالآخر " جار ومجرور متعلق بالمتصل " اكسر " فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " في مضي " جار ومجرور يتعلق باكسر أو بمحذوف حال " كوصل " الكاف جارة لقول محذوف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: وذلك كائن كقولك إلخ، ووصل: فعل ماض مبني للمجهول، ونائب فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو، والجملة مقول القول المحذوف.
(٥٠٠)