لسان العرب
(١)
حرف الخاء فصل الهمزة
٣ ص
(٢)
فصل الباء الموحدة
٥ ص
(٣)
فصل التاء المثناة فوقها
١٠ ص
(٤)
فصل الثاء المثلثة
١١ ص
(٥)
فصل الجيم
١١ ص
(٦)
فصل الخاء المعجمة
١٤ ص
(٧)
فصل الدال المهملة
١٤ ص
(٨)
فصل الذال المعجمة
١٦ ص
(٩)
فصل الراء
١٧ ص
(١٠)
فصل الزاي
٢٠ ص
(١١)
فصل السين المهملة
٢٣ ص
(١٢)
فصل الشين المعجمة
٢٧ ص
(١٣)
فصل الصاد المهملة
٣٣ ص
(١٤)
فصل الضاد المعجمة
٣٥ ص
(١٥)
فصل الطاء المهملة
٣٦ ص
(١٦)
فصل الظاء المعجمة
٤٠ ص
(١٧)
فصل العين المهملة
٤٠ ص
(١٨)
فصل الفاء
٤٠ ص
(١٩)
فصل القاف
٤٧ ص
(٢٠)
فصل الكاف
٤٨ ص
(٢١)
فصل اللام
٥٠ ص
(٢٢)
فصل الميم
٥٢ ص
(٢٣)
فصل النون
٥٨ ص
(٢٤)
فصل الهاء
٦٥ ص
(٢٥)
فصل الواو
٦٥ ص
(٢٦)
فصل الياء المثناة تحتها
٦٧ ص
(٢٧)
حرف الدال فصل الهمزة
٦٨ ص
(٢٨)
فصل الباء الموحدة
٧٧ ص
(٢٩)
فصل التاء المثناة فوقها
٩٩ ص
(٣٠)
فصل الثاء المثلثة
١٠١ ص
(٣١)
فصل الجيم
١٠٦ ص
(٣٢)
فصل الحاء المهملة
١٣٩ ص
(٣٣)
فصل الخاء المعجمة
١٦٠ ص
(٣٤)
فصل الدال المهملة
١٦٦ ص
(٣٥)
فصل الذال المعجمة
١٦٧ ص
(٣٦)
فصل الراء
١٦٩ ص
(٣٧)
فصل الزاي
١٩٢ ص
(٣٨)
فصل السين المهملة
٢٠١ ص
(٣٩)
فصل الشين المعجمة
٢٣٢ ص
(٤٠)
فصل الصاد المهملة
٢٤٤ ص
(٤١)
فصل الضاد المعجمة
٢٦٣ ص
(٤٢)
فصل الطاء المهملة
٢٦٧ ص
(٤٣)
فصل العين المهملة
٢٧٠ ص
(٤٤)
فصل الغين المعجمة
٣٢٣ ص
(٤٥)
فصل الفاء
٣٢٨ ص
(٤٦)
فصل القاف
٣٤٢ ص
(٤٧)
فصل الكاف
٣٧٤ ص
(٤٨)
فصل اللام
٣٨٥ ص
(٤٩)
فصل الميم
٣٩٤ ص
(٥٠)
فصل النون
٤١٣ ص
(٥١)
فصل الهاء
٤٣١ ص
(٥٢)
فصل الواو
٤٤٢ ص
(٥٣)
حرف الذال فصل الهمزة
٤٧٢ ص
(٥٤)
فصل الباء
٤٧٧ ص
(٥٥)
فصل التاء المثناة فوقها
٤٧٨ ص
(٥٦)
فصل الجيم
٤٧٨ ص
(٥٧)
فصل الحاء
٤٨٢ ص
(٥٨)
فصل الخاء
٤٨٩ ص
(٥٩)
فصل الدال المهملة
٤٩٠ ص
(٦٠)
فصل الراء
٤٩١ ص
(٦١)
فصل الزاي
٤٩٣ ص
(٦٢)
فصل السين المهملة
٤٩٣ ص
(٦٣)
فصل الطاء المهملة
٤٩٧ ص
(٦٤)
فصل العين المهملة
٤٩٨ ص
(٦٥)
فصل الغين المعجمة
٥٠١ ص
(٦٦)
فصل الفاء
٥٠١ ص
(٦٧)
فصل القاف
٥٠٣ ص
(٦٨)
فصل الكاف
٥٠٥ ص
(٦٩)
فصل اللام
٥٠٦ ص
(٧٠)
فصل الميم
٥٠٨ ص
(٧١)
فصل النون
٥١١ ص
(٧٢)
فصل الهاء
٥١٧ ص
(٧٣)
فصل الواو
٥١٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص

لسان العرب - ابن منظور - ج ٣ - الصفحة ١٠٧ - فصل الجيم

وقد مضى تفسيره في ترجمة علأ.
وجحادة: اسم رجل.
والجحادي: الضخم، حكاه يعقوب، قال والخاء لغة.
* جخد: الجخادي: الضخم كالجحادي، حكاه يعقوب وعده في البدل، وهو مذكور في الحاء.
* جدد: الجد، أبو الأب وأبو الأم معروف، والجمع أجداد وجدود.
والجدة: أم الأم وأم الأب، وجمعها جدات. والجد: والبخت والحظوة. والجد: الحظ والرزق، يقال: فلان ذو جد في كذا أي ذو حظ، وفي حديث القيامة: قال، صلى الله عليه وسلم: قمت على باب الجنة فإذا عامة من يدخلها الفقراء، وإذا أصحاب الجد محبوسون أي ذوو الحظ والغنى في الدنيا، وفي الدعاء: لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد أي من كان له حظ في الدنيا لم ينفعه ذلك منه في الآخرة، والجمع أجداد وأجد وجدود، عن سيبويه. وقال الجوهري: أي لا ينفع ذا الغنى عندك أي لا ينفع ذا الغنى منك غناه (* قوله لا ينفع ذا الغنى منك غناه هذه العبارة ليست في الصحاح ولا حاجة لها هنا إلا أنها في نسخة المؤلف)، وقال أبو عبيد: في هذا الدعاء الجد، بفتح الجيم لا غير، وهو الغنى والحظ، قال: ومنه قيل لفلان في هذا الأمر جد إذا كان مرزوقا منه فتأول قوله: لا ينفع ذا الجد منك الجد أي لا ينفع ذا الغنى عنك غناه، إنما ينفعه الإيمان والعمل الصالح بطاعتك، قال:
وهكذا قوله: يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وكقوله تعالى: وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى، قال عبد الله محمد بن المكرم: تفسير أبي عبيد هذا الدعاء بقوله أي لا ينفع ذا الغنى عنك غناه فيه جراءة في اللفظ وتسمح في العبارة، وكان في قوله أي لا ينفع ذا الغنى غناه كفاية في الشرح وغنية عن قوله عنك، أو كان يقول كما قال غيره أي لا ينفع ذا الغنى منك غناه، وأما قوله: ذا الغنى عنك فإن فيه تجاسرا في النطق وما أظن أن أحدا في الوجود يتخيل أن له غنى عن الله تبارك وتعالى قط، بل أعتقد أن فرعون والنمروذ وغيرهما ممن ادعى الإلهية إنما هو يتظاهر بذلك، وهو يتحقق في باطنه فقره واحتياجه إلى خالقه الذي خلقه ودبره في حال صغر سنه وطفوليته، وحمله في بطن أمه قبل أن يدرك غناه أو فقره، ولا سيما إذا احتاج إلى طعام أو شراب أو اضطر إلى اخراجهما، أو تألم لأيسر شئ يصيبه من موت محبوب له، بل من موت عضو من أعضائه، بل من عدم نوم أو غلبة نعاس أو غصة ريق أو عضة بق، مما يطرأ أضعاف ذلك على المخلوقين، فتبارك الله رب العالمين، قال أبو عبيد: وقد زعم بعض الناس أنما هو ولا ينفع ذا الجد منك الجد، والجد إنما هو الاجتهاد في العمل، قال: وهذا التأويل خلاف ما دعا إليه المؤمنين ووصفهم به لأنه قال في كتابه العزيز: يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا، فقد أمرهم بالجد والعمل الصالح وحمدهم عليه، فكيف يحمدهم عليه وهو لا ينفعهم؟ وفلان صاعد الجد: معناه البخت والحظ في الدنيا.
ورجل جد، بضم الجيم، أي مجدود عظيم الجد، قال سيبويه: والجمع جدون ولا يكسر وكذلك جد وجدي ومجدود وجديد. وقد جد وهو أجد منك أي أحظ، قال ابن سيده: فإن كان هذا من مجدود فهو غريب لأن التعجب في معتاد الأمر إنما هو من الفاعل لا من المفعول، وإن كان من جديد وهو حينئذ في معنى مفعول فكذلك أيضا، وأما إن كان من جديد في معنى فاعل فهذا هو الذي يليق
(١٠٧)